رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

"سي إن إن" تكشف دور العراق في قتل زعيم تنظيم داعش

سي إن إن تكشف دور العراق في قتل زعيم تنظيم داعش

صحافة أجنبية

زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي

"سي إن إن" تكشف دور العراق في قتل زعيم تنظيم داعش

إسلام محمد 17 نوفمبر 2019 11:50

تحت عنوان" كيف ساعد العراق في قتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي؟".. سلطت شبكة "سي إن إن" الأخبارية الأمريكية الضوء على دور العراق في العملية التي قضت على زعيم التنظيم الإرهابي ووجهت ضربة قاسمة له.

 

وقالت الشبكة، إن عملاء المخابرات العراقية تعقبوا البغدادي لسنوات قبل الحصول على الراحة باعتقال صهر للبغدادي في مايو الماضي، وهو محمد علي ساجد الزبيعي، الذي انضم لداعش في 2015 وأصبح أحد الموثوقين للقائد.

 

وقال اللواء سعد العلاق، رئيس إدارة المخابرات العسكرية العراقية، إنه كان تتويجا لتكتيك العراق المتمثل في متابعة البغدادي من خلال البحث عن أقرب المقربين إليه.

 

وأضاف في مقابلة صحفية نادرة:" كنا نراقب تحركات البغدادي بطرق غير مباشرة عبر أسرته.. ومن خلال القيام بذلك، فإنه يعطينا نوعًا من السرية وأعطينا البغدادي انطباعًا أننا لم نراقب تحركاته".

 

ساعد الزبيعي البغدادي على الهروب من السلطات عندما سافر، بعدما أسره العراقيون على مشارف بغداد في مايو 2019 ، قدم معلومات مهمة .

 

فقد قاد قوات الأمن إلى نفق في الصحراء بالقرب من القائم غربي العراق بالقرب من الحدود السورية، حيث اكتشفوا متعلقات شخصية للبغدادي، بالإضافة إلى خرائط وملاحظات مكتوبة بخط اليد.

 

كما أشار الزبيعي إلى أن زعيم داعش يمكن أن يكون في إدلب السورية.

 

وأوضحت الشبكة، أن العراق شارك المعلومات مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وسوريا، ثم تولت وكالة الاستخبارات المركزية وغيرها من الوحدات الأمريكية قيادة العمل مع للعثور عليه.

 

توفي البغدادي مع اثنين من الأطفال الذين أخذوه معه في غارة أمريكية في أكتوبر على مشارف قرية باريشا القريبة من إدلب.

 

وبحسب محللون فإن وجود البغدادي في إدلب غريبة، فهي تحت سيطرة جبهة تحرير الشام، التابعة للقاعدة، التي تكن العداء لداعش.

 

وقال العلاق إن الكثير من قادة داعش فروا إلى شمال سوريا ليكونوا أقرب إلى مصادر تمويلهم، والعمليات العسكرية المستمرة حول نهر الفرات في المنطقة الحدودية العراقية السورية قد تسببت في إزعاج البغدادي.

 

وكان العراق يطارد زعيم داعش منذ إعلانه الخلافة من مسجد في الموصل يوليو 2014، وأرسل جواسيس إلى المدينة، ومرة واحدة على الأقل أغلق العراقيون منطقة معتقدين أنهم قد يصطادونه، في ذلك الوقت، قام بتغيير موقعه أكثر من 10 مرات في اليوم.

 

وأشارت الشبكة إلى أن العراق لعب دور رئيسي في قتل البغدادي.

 

في فبراير 2018 ، قال العراق إنه حقق طفرة أخرى في اعتقال محمد الدليمي، المعروف باسم أبو إبراهيم، وكان نجل نائب سابق للبغدادي الذي كان أحد سعاة في إرسال الرسائل الرئيسية لداعش في ذلك الوقت، وقال العلاق إن هذا الاعتقال أدى إلى مزيد من المعلومات حول الزبيعي الذي كان خطوة مهمة أدت إلى قتله.

 

وقال مسؤولون إن البغدادي غادر مخبأه في دير الزور بعد اعتقال الدليمي، وشارك العراق معلوماته مع قوات التحالف في محاولة متجددة لتعقب قائد داعش.

 

وقال رؤساء المخابرات العراقية إن البغدادي استمر في التحرك في الصحراء السورية بين تدمر وحمص حتى مارس على الأقل من هذا العام، قبل أن يتجه شمالًا إلى حيث حوصر الشهر الماضي وقتل نفسه.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان