رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت: استضافة ترامب لأردوغان.. الرئيسان يخشيان القطيعة

إندبندنت: استضافة ترامب لأردوغان.. الرئيسان يخشيان القطيعة

صحافة أجنبية

ترامب يستضيف أردوغان في البيت الأبيض

إندبندنت: استضافة ترامب لأردوغان.. الرئيسان يخشيان القطيعة

إسلام محمد 14 نوفمبر 2019 17:49

وصفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية استضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لنظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض رغم الخلافات الحادة، بأنها "محاولة للحفاظ على علاقات جيدة بينهما وتظهر رفض كلاهما حدوث قطيعة".

 

وقالت الصحيفة: إن ترامب استضاف أردوغان في زيارته الثانية للبيت الأبيض، بعد أسابيع من تعرضه لرد فعل عنيف قوي لسحب القوات الأمريكية من شمالي سوريا.

 

وبحسب الصحيفة، يبدو أن ترامب ،الذي واجه انتقادات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإعطائه تصريحًا مجانيًا للرئيس التركي بغزو شمالي سوريا، يحاول سد جزء من الفجوة مع الأعضاء الرئيسيين في حزبه.

 

وفي خطوة غير اعتيادية ولكن تصالحية، دعا بعض أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين للمكتب البيضاوي للتحدث مباشرة إلى أردوغان، ومن بينهم تيد كروز وليندسي جراهام، اللذان كانا من المنتقدين للانسحاب الأمريكي من شمالي سوريا.

 

صور المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيسين يظهر نقاط التوتر الرئيسية، لكنه أيضا يؤكد على العلاقة الشخصية التي حاول كلاهما تطويرها والحفاظ عليها في السنوات الثلاث الماضية، حيث أصر ترامب على أنهما "صديقان جيدان للغاية".

 

وأوضحت الصحيفة، أن الوضع في سوريا أحد مجالات الاختلاف الرئيسية بين الحكومتين، وتركيا ليست راضية عن نشر القوات الأمريكية في حقول النفط في سوريا، لكن ترامب أيد هذا القرار.

 

وتعارض الولايات المتحدة امتلاك تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية S-400، لكن يبدو أن أردوغان لن يتخلى عن النظام، ومع ذلك، ذكر الرئيس التركي أنه منفتح على شراء صواريخ باتريوت الأمريكية في المستقبل

 

ونقلت الصحيفة عن إيرديم أيدين مدير شركة استشارية للمخاطر السياسية مقرها لندن قوله:" لقد عرف الطرفان أنهما لا يستطيعان إصلاح جميع القضايا، لكنهما يمكنان استغلال هذه الفرصة لتخفيف التوترات.. ولا توجد نتائج ملموسة بعد هذا الاجتماع، وهذا ليس مثل رحلة مايك بينس إلى تركيا". لكن أيدين يعتقد أن الزعيمين سيواصلان الحوار وسيكون هناك مجال أكبر للتقدم في العلاقات.

 

أحد مطالب أردوغان منذ زمن طويل من الرئيس الأمريكي هو تسليم رجل الدين التركي المنشق فتح الله جولان من الولايات المتحدة، رغم أن ترامب وبعض من دائرته القريبة استفسروا عن التسليم، إلا أنه لم يتمكنوا من تسليمه لأنه يجب أن يمر عبر القنوات القانونية في وزارة العدل.

 

ذكر الرئيس التركي قائد القوات الديمقراطية السورية ، اللواء مظلوم عبدي، ووصفه بأنه "إرهابي: لكن ترامب أخبر صحفيًا تركيًا في وقت لاحق أنه سيواصل علاقاته الجيدة مع الجنرال الكردي، وهذا هو أحد مجالات الخلاف الرئيسية التي ستظل دون حل بين الحكومتين.

 

وقال هنري باركي ، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ليهاي وباحث في مجلس العلاقات الخارجية:" كانت لدينا استراتيجية في سوريا وكانت ناجحة". كان لدينا السوريون والروس في موقف دفاعي.

 

لكن الصورة الكبيرة تبدو لصالح أردوغان، هناك عدد قليل جدا من قادة العالم الذين زاروا البيت الأبيض مرتين تحت حكم ترامب، ومن غير المعتاد بشكل خاص أن يحصل زعيم تركي على مثل هذا الوصول المتكرر إلى الرئيس الأمريكي.

 

من المعروف أن ترامب يقدر القادة الاستبداديين مثل فلاديمير بوتين وأردوغان، ولقد كان ترامب يحمي أردوغان طوال الوقت ، بحسب باركي، ترامب ليس لديه استراتيجية في سوريا، يقول إنه يريد سحب القوات ، ثم يعيدهم إلى حقول النفط.

 

وبحسب الصحيفة البريطانية، يبدو أن مؤيدي ترامب لا يهتمون بالتفاصيل، لقد سئم الشعب الأمريكي فعلاً من قتل القوات الأمريكية في الخارج وإهدار أموال الضرائب على الحروب.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان