رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

منظمة دولية تحذر من حروب العطش: 3% من مياه العالم عذبة

منظمة دولية تحذر من حروب العطش:  3% من مياه العالم عذبة

صحافة أجنبية

ندرة المياه تهدد العالم

منظمة دولية تحذر من حروب العطش: 3% من مياه العالم عذبة

وائل عبد الحميد 13 نوفمبر 2019 21:12

حذرت منظمة بروجيكت سينديكيت الدولية غير الربحية التي يقع مقرها في التشيك من مغبة نقص المياه العذبة في العام والحروب المستقبلية التي قد تنجم عنها.

 

وأضافت في تقرير على موقعها الإلكتروني: "ربما نعيش على الكوكب الأزرق ولكن أقل من 3% من مياههنا عذبة".

 

وأردفت أن الكثير من المياه العذبة لا يمكن الوصول إليها جراء وجودها في أنهار جليدية.

 

ومنذ عام 1960، بحسب المنظمة، انخفض نصيب المياه العذبة المتاح للفرد بنسبة تتجاوز النصف.

 

ويجعل ذلك أكثر من 40% من سكان الأرض يواجهون ضغوطا في المياه.

 

وبحلول عام 2030، يتوقع أن يتجاوز الطلب على المياه العذبة الإمدادات المتاحة بنسبة تناهز 40% وفقا للمنظمة الدولية التي تحرص على استطلاع آراء الخبراء والحائزين على جائزة نوبل وغيرهم.

 

وفي عام 2015، تبنى أعضاء الأمم المتحدة أهدافا تنموية تضمنت التيقن من توفير مياه صحية للجميع.

 

بيد أنه على مدار الأعوام الأربعة الأخيرة، ازدادت الأمور سوءا بشكل ملحوظ.

 

وواصل التقرير: "الاهتمام بالحد من مخاطر التلوث الهوائي لا ينبغي أن يطغى على كارثة أخرى تتمثل في النقص الواضح للمياه النظيفة".

 

ومع حقيقة أن نسبة الثلثين من المياه العذبة مصدرها الأنهار والبحيرات، يتزايد التنافس على إمدادات المياه مما أدى إلى تصاعد التوتر.

 

واستطردت المنظمة: "الآن، أصبحت المئات من اتفاقيات المياه قابعة تحت ضغوط متنامية".

 

وضربت مثالا بالنزاع القائم بين الصين والهند وبنجلاديش على خلفية نهر براهمابوترا، أحد أكبر الأنهار الآسيوية.

 

وتزايدت المخاوف إثر إصرار الصين والهند على بناء السدود في النهر المذكور.

 

كما نوه التقرير إلى النزاع المائي بين الهند وباكستان حيث تتهمها الأولى بالضلوع في هجمات إرهابية تستهدف أراضيها.

 

وأردفت المنظمة: "بناء إثيوبيا سد النهضة على مياه النيل أثار غضب دولة المصب مصر".

 

العام الماضي، أثارت ندرة المياه صراعات مختلفة في شرق أفريقيا لا سيما كينيا التي تملك تاريخا من الصراعات القبلية في سياق التنافس على المياه، بحسب "بروجيكت سنديكيت".

 

كما تمتد الصراعات إلى  أنهار الأمازون والدانوب وميكونج ويتوقع أن تتزايد حدتها مع التغير المناخي الذي أحدث خللا في وتيرة سقوط الأمطار وأدى إلى زيادة موجات الجفاف والفيضانات.



رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان