رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 مساءً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

لماذا تتواصل احتجاجات العراقيين حتى الآن؟

لماذا تتواصل احتجاجات العراقيين حتى الآن؟

صحافة أجنبية

محتجون عراقيون يعتلون إحدى البنايات في بغداد

فورين بوليسي تجيب

لماذا تتواصل احتجاجات العراقيين حتى الآن؟

بسيوني الوكيل 08 نوفمبر 2019 10:35

"لماذا لا يزال المحتجون العراقيون في الشوارع؟"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول أسباب استمرار التظاهرات في العراق احتجاجا على الفساد والأوضاع المعيشية المتردية.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: الاحتجاجات الحاشدة لاتزال تتصاعد في العراق، مع إغلاق المتظاهرين 3 جسور رئيسية في بغداد هذا الأسبوع تعبيرا عن رفضهم للنخبة السياسية.

 

ويواصل المتظاهرون العراقيون التوافد إلى ساحة التحرير وسط بغداد، للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد.

 

ويرفع المتظاهرون لافتات تؤكد عزمهم على الاستمرار في الاعتصام وعدم التراجع عن مطالبهم، منددين بما يصفونه بعدم وجود استجابة حقيقية من السلطات للمطالب التي ينادون بها، فيما لم تظهر أي علامة على تراجع الاضطرابات المستمرة منذ أسابيع.

 

وفشلت الحكومة العراقية في إيجاد مخرج من أكبر تحد يواجهها في سنوات. وكسرت الاضطرابات حالة الهدوء النسبي التي تلت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في 2017.

 

 

وفي الوقت الذي فشل فيه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في قمع الاضطرابات، يعدل المحتجون من وسائلهم داعين إلى عصيان مدني وإضرابات.

 

ورأت المجلة أن السبب استمرار التظاهرات هو أن السياسيين في العراق لم يقدموا بعد للمتظاهرين أية إصلاحات فورية لتلبية مطالبهم، على الرغم من إعلان الرئيس برهم صالح أنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة بمجرد دخول القانون الجديد حيز التنفيذ. كما تعهد عبد المهدي بتوفير اعتمادات مالية تستجيب لمطالب المتظاهرين.

 

وبدأت الاحتجاجات في أول أكتوبر وسط غضب شعبي من الأزمات المزمنة من نقص الوظائف والكهرباء ومياه الشرب.

 

ويحمل العراقيون الساسة والمسؤولين المسؤولية عن فساد مستشر حال دون انتعاش أحوال العراق بعد سنوات العنف الطائفي والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وقال عبد المهدي إن خمسة آلاف مشروع خدمي تصل قيمتها إلى نحو 17 مليار دولار تعطلت في بلاده خلال عمر الحكومات المتعاقبة، جراء سوء التخطيط والإدارة.

 

وأوضح خلال كلمة أمام مجلس الوزراء -بثها التلفزيون العراقي- أن ميزانية الدولة العراقية تعاني من التشوهات مما فاقم الديون والبطالة.

 

وربما يكون أي فراغ في السلطة صعبا على المنطقة نظرا لأن بغداد حليف للولايات المتحدة وإيران. ويرابط آلاف الجنود الأمريكيين في العراق في مواقع لا تبعد كثيرا عن مواقع الفصائل الشيعية التي تدعمها إيران.

 

وأودت حملة تنفذها السلطات على محتجين بحياة أكثر من 260 شخصا منذ تفجر الاضطرابات في أول أكتوبر الماضي، بسبب نقص الوظائف وتردي الخدمات والبنية الأساسية بفعل الصراع والعقوبات والفساد على مدى عقود.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان