رئيس التحرير: عادل صبري 07:14 مساءً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: مصير الأكراد.. في لقاء بوتين وأردوغان

بلومبرج: مصير الأكراد.. في لقاء بوتين وأردوغان

صحافة أجنبية

أردوغان وبوتين (أرشيفية)

بلومبرج: مصير الأكراد.. في لقاء بوتين وأردوغان

بسيوني الوكيل 22 أكتوبر 2019 11:20

توقعت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن يحدد الاجتماع المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان مصير الأكراد في سوريا، وأن تضغط موسكو على أردوغان لإجراء اتصالات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الوكالة تحت عنوان "اجتماع بوتين مع أردوغان ربما يقرر مصير أكراد سوريا".

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" كما هو الحال في الكثير من الأحيان مؤخرا، فإن قرارا حول مستقبل سوريا سوف يصل إلى اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير والرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

  

ومن المقرر أن يعقد بوتين محادثات أردوغان في سوتشي بروسيا الثلاثاء، حيث تنقضي مهلة الـ 120 ساعة لوقف إطلاق النار التي حددتها تركيا للأكراد لكي ينسحبوا من قطاع حدودي في شمال شرقي سوريا.

 

وبدأت تركيا عملية عسكرية وقت سابق من الشهر الجاري بالقرب من حدود البلاد، تستهدف المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد، الذين تتهمهم تركيا بدعم الإرهاب.

وتسعى الجماعات الكردية إلى إقامة دولة ذاتية الحكم تحت اسم كردستان في مناطق بسورية وتركيا والعراق.

 

ورأت الوكالة أنه في ظل دعم روسيا للرئيس السوري بشار الأسد في استعادة السيطرة على الأراضي السورية، ربما يضغط بوتين على أردوغان لكي يتواصل بشكل مباشر مع دمشق لحل الأزمة.

 

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أخبر الصحفيين الاثنين:" بالطبع إننا بحاجة لحوار بين تركيا وسوريا وموسكو مستعدة لكي تلعب دورا داعما لتشجيع مثل هذه الاتصالات".

 

من جانبها قالت إيلينا سوبونينا الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط والمقيمة بموسكو:" بالنسبة لروسيا، أهم شيء هو عدم السماح بالصدام بين القوات التركية والسورية".

 

وأضافت:" ربما يعرض بوتين وساطة بين تركيا والأكراد وكذلك بين تركيا والحكومة السورية".

 

وأكد أردوغان، أن بلاده "ستتخذ خطوات ضرورية أخرى في شمال شرق سوريا بعد اجتماعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء"، وهو اليوم الذي ينتهي فيه وقف لإطلاق النار مدته خمسة أيام توسطت فيه واشنطن.

 

وسبق لمسؤولين من البلدين أن ذكروا أن المباحثات ستتناول دور قوات النظام السوري في حفظ الأمن على الحدود بعد انسحاب المليشيات الكردية.

 

وأقامت روسيا وتركيا ، اللتان تدعمان أطرافا متباينة في الحرب الأهلية السورية ، تحالفًا دقيقًا في العام الماضي أثناء دعمهما للمناطق المدنية الآمنة، كما اشترت تركيا من روسيا نظاما صاروخيا مضادا للطائرات، وهو منظومة (إس 400) ، مما أثار غضب الدول الأعضاء في الناتو .

 

وعارضت روسيا، وهي أقوى مؤيد عسكري للحكومة السورية، العمليات فيما تعتبره أراض سورية ذات سيادة.

 

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، قبل يوم من اجتماع بوتين وأردوغان إن التوغل التركي مكّن الإرهابيين من الهرب من الاحتجاز، مما أثار مخاوف من إمكانية عودة هؤلاء المتشددين إلى بلدانهم، بما في ذلك روسيا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان