رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 مساءً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

أوبزرفر: ترامب غير لائق للرئاسة.. وعليه الاستقالة قبل الإقالة

أوبزرفر: ترامب غير لائق للرئاسة.. وعليه الاستقالة قبل الإقالة

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أوبزرفر: ترامب غير لائق للرئاسة.. وعليه الاستقالة قبل الإقالة

بسيوني الوكيل 20 أكتوبر 2019 15:10

دعت صحيفة "أوبزفر" البريطانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستقالة، معتبرة أنه كشف عن عدم أهليته لهذا المنصب بسلوكياته غير اللائقة خلال أسبوع.

 

وقال الصحيفة في الافتتاحية التي نشرته على موقعها الإليكتروني:" منذ لحظة دخوله المكتب البيضاوي، كشف عن أدلة يومية تثبت عدم أهليته لتولي هذا المنصب. فمن الواضح أنه يكره العمل الشاق والمهام والمسئوليات التي يشتمل عليها."

 

وذكرت أنه :"يقضي وقتا أطول بعيدا عن البيت الأبيض في منتجعاته الخاصة وملاعب الجولف أكثر من أي رئيس أمريكي آخر سابق، وعلى الرغم من التضارب المحتمل في المصالح، إلا أنه يواصل الإشراف على إمبراطوريته الاقتصادية".

 

ووصفت ترامب بأنه أول رئيس عمل في برامج تليفزيون الواقع، لذلك فهو يناضل مع الوقائع وخيارات العالم الحقيقية وليس لديه مبادئ أخلاقية واضحة.

 

 

وقالت إن غرائزه التي تحكم قراراته، كلها في الغالب خاطئة، وإن وجهات نظره السياسية تميل إلى الجهل والعنصرية والقومية البيضاء اليمينية المتطرفة.

 

ولفتت إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية التي تتسم دوما بالرزانة الرئيس الأمريكي بأنه "ديكتاتور".

 

ولكن الصحيفة البريطانية اعتبرت أن سلوك ترامب الأكثر إثارة للحزن ضمن كم هائل من التصرفات هذا الأسبوع، تمثل في مفاجأة ترامب المخزية لوالدي المراهق البريطاني هاري دن الذي لقي مصرعه بعد أن صدمته سيارة دبلوماسي أمريكي.

 

وكانت السلطات الأمريكية بما في ذلك سفارتها في لندن تصرفت بشكل غير مناسب وربما غير قانوني وذلك بتسهيل عودة الأمريكية آني سكولاز التي يزعم أنها كانت تقود السيارة التي قتلت دن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب حاول فرض مصالحة مفاجئة على التليفزيون، واصفة هذه المحاولة بأنها "كريهة".

 

 

ورات الصحيفة أن سلوك ترامب الذي يتسم بعدم الأمانة والخطورة وعدم الوقار يحط من قدر منصبه لذلك ينبغي عليه أن يرحل قبل أن يقال.

 

وكان الكونجرس الأمريكي، بدأ الشهر الماضي التحقيق في تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني، في يوليو الماضي، والتي طالب فيها ترامب، حسبما ورد في تفريغ المكالمة بإعادة فتح التحقيق مع نجل نائب الرئيس السابق جو بايدن والمرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المقبلة.

 

وقد يؤدي هذا إلى عزل الرئيس ترامب إذا ما ثبت تورطه في مطالبة رئيس دولة أجنبية بالتدخل في مسار الانتخابات الأمريكية واستغلال منصبه.

 

ولكن البيت الأبيض قرر رفض التعاون مع التحقيقات الجارية التي يسعى الديمقراطيون من ورائها لبدء إجراءات عزل ترامب، واستند في ذلك إلى أن التحقيق يفتقد "الشرعية الدستورية"، ومن شأن هذه الخطوة أن تضع الولايات المتحدة أمام أزمة دستورية.

 

ويتهم فريق ترامب نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب بخرق السوابق الدستورية برفضها طرح فكرة إجراء تحقيقات العزل أمام مجلس النواب للتصويت عليها، كما جرى في محاولتي عزل الرئيسين السابقين الجمهوري ريتشارد نيكسون والديمقراطي بيل كلينتون.

 

ويرى فريق ترامب كذلك أن مبادرة بيلوسي إجراء التحقيقات دون أخذ رأي مجلس النواب ينزع من الأعضاء الجمهوريين الحق في التعبير عن موقفهم، ولا يسمح كذلك بمنحهم حق استدعاء شهود للإدلاء بشهاداتهم، مما يعني قصر تلك الحقوق على الديمقراطيين أصحاب الأغلبية في المجلس.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان