رئيس التحرير: عادل صبري 01:54 صباحاً | السبت 23 نوفمبر 2019 م | 25 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت: السعودية استقبلت بوتين كأنه «صانع الملوك» في الشرق الأوسط

إندبندنت: السعودية استقبلت بوتين كأنه «صانع الملوك» في الشرق الأوسط

صحافة أجنبية

السعودية استقبلت بوتين بحفاوة

إندبندنت: السعودية استقبلت بوتين كأنه «صانع الملوك» في الشرق الأوسط

بسيوني الوكيل 15 أكتوبر 2019 23:27

"بوتين يصل السعودية وكأنه صانع الملوك في الشرق الأوسط: شيء ما يجري على قدم وساق".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريرًا حول زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسعودية.

 

واستهلت الصحيفة التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني بالإشارة إلى حفاوة الاستقبال التي قوبل بها الرئيس الروسي في زيارته الثانية للمملكة، موضحة أنه كان في استقباله في هذه الزيارة التي تأتي بعد 12 عامًا من الأولى حرس الشرف على الخيول العربية، والجنود الملكيون.

 

وأوضحت الصحيفة أن بوتين نُقل إلى مكان العرض، بعربة كهربائية، ليشهد استقبالًا حافلًا داخل قصر الملك سلمان.

 

ورأت الصحيفة أن زيارة بوتين لها أهمية كبيرة لكونها تؤكّد على المسئوليات الواسعة لروسيا في منطقة الشرق الأوسط التي تتصاعد فيه التوترات.

 

واعتبرت الصحيفة أن السياسة التي تتبناها روسيا بالحديث إلى الجميع بمثابة عامل رئيسي لظهورها كلاعب رئيسي في المنطقة.

 

 

ووصل الرئيس الروسي إلى العاصمة السعودية الرياض، ظهر الاثنين، في زيارة رسمية التقى فيها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وكان التقارب لافتًا خلال السنوات الأخيرة بين موسكو والرياض، حليفة الولايات المتحدة التقليدية. وزار الملك سلمان روسيا في 2017، في زيارة كانت الأولى من نوعها في تاريخ المملكة.

 

وبعد عام، حين واجه ولي العهد حملة تنديد وانتقادات إثر اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا، اندفع بوتين إلى مصافحته أمام قادة كبرى دول العالم خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان.

 

وعشية زيارته، أعلن بوتين في مقابلة أجرتها معه قنوات ناطقة بالعربية بينها قناة "العربية"، وتم بثها الأحد: "بالطبع، سنعمل مع المملكة العربية السعودية ومع شركائنا وأصدقائنا الآخرين في العالم العربي من أجل تحييد وتقليل محاولات زعزعة استقرار السوق إلى الصفر"، مشيدًا بعلاقاته "الطيبة مع الملك ومع الأمير ولي العهد".

 

 

وتوقع المحلل السياسي الروسي فيودور لوكيانوف أن يراهن بوتين على علاقات موسكو الجيدة بالدول العربية من جهة، وعلى تحالفها من جهة أخرى مع إيران، خصم السعودية في المنطقة، ليحاول "لعب دور صانع السلام" في التوتر الإيراني السعودي في الخليج.

 

وتفاقم الخلاف خصوصًا مع الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية في سبتمبر. وتبنى الحوثيون اليمنيون المدعومون من طهران هذه الهجمات.

 

ويخوض الحوثيون حربًا ضد تحالف عسكري بقيادة السعودية دعمًا لحكومة الرئيس اليمني المعترف به عبد ربه منصور هادي.

 

وحمّلت السعودية والولايات المتحدة، ثم ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، إيران مسؤولية الضربات، لكن إيران نفت أي دور لها وحذرت من "حرب شاملة" في حال تعرضت لهجوم على أراضيها.

 

وتفادت روسيا الوقوف بجانب طرف ضد آخر، بل دعت إلى "عدم الخروج باستنتاجات متسرعة"، عارضة على الرياض شراء منظومات روسية للدفاع الجوي بهدف حماية أراضيها.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان