رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: وقف تصدير السلاح لتركيا لن يؤثر على أردوغان

صحيفة ألمانية: وقف تصدير السلاح لتركيا لن يؤثر على أردوغان

صحافة أجنبية

ميركل وأردوغان

بشأن عملية «نبع السلام»

صحيفة ألمانية: وقف تصدير السلاح لتركيا لن يؤثر على أردوغان

احمد عبد الحميد 13 أكتوبر 2019 21:32

رأت صحيفة "دي فيلت" الألمانية، أن قرار الحكومة الفيدرالية بوقف تصدير السلاح الألماني لتركيا لن يؤثر على الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" في عمليته العسكرية ضد الأكراد في شمال شرق سوريا.

 

وأوضحت  صحيفة "دي فيلت" ، أن إعلان  وزير الخارجية الاتحادي "هيكو ماس"،  عن توقيف تصدير الأسلحة الألمانية في تركيا،  يتعلق فقط بتصاريح مستقبلية جديدة ، وليس بالتصاريح السابقة المسموح بها بالفعل.

 

وبحسب الصحيفة، فإن الرد السياسي الألماني على الهجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا،  من غير المرجح أن يتغير كثيرًا بوقف الحكومة الفيدرالية صادرتها من  الأسلحة لأردوغان.

 

وأشارت صحيفة "دي فيلت" إلى أن صفقات السلاح لتركيا  الموافق عليها بالفعل  من قبل  الحكومة الفيدرالية سوف  تستمر، بيد أن  الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" لن يعتمد مستقبلا على الأسلحة الألمانية.

 

ووفقًا لقانون الحكومة الفيدرالية المتعلقة بتصدير السلاح ، فإن عمليات التسليم المتفق عليها لا يتم حظرها فجأة.

 

وبحسب الصحيفة، هناك نهج مختلف  تتبعه الحكومة الفيدرالية فيما يخص تمديد وقف تسليم السلاح  للمملكة العربية السعودية حتى مارس 2020.

 

وفيما يتعلق بالرياض، تم حظر شركة  أسلحة إيرباص على الفور، بالإضافة إلى ذلك ، تم تعليق أعمال مجموعة "لورسين"،   المتعلقة ببناء  قوارب دورية في السعودية.

 

وبالنسبة لصناعة الدفاع الألمانية ، فإن تركيا ، كعضو في حلف الناتو ، قد تحولت  بالفعل من شريك قريب إلى  بعيد.

 

أوضحت الصحيفة أن تركيا كانت شريكا قريبا لألمانيا، حيث  صرحت  الحكومة  الفيدرالية  قبل خمس سنوات بتصدير   بندقية الهجوم  الناجحة G3 التي طورتها شركة Heckler & Koch ،و سلمت  "أردوغان" أكثر من 350 دبابة ليوبارد.

 

أضف إلى  ذلك،  الترخيص الممنوح  من الحكومة الفيدرالية لشركة "تيسين كروب" الألمانية  في عام 2009 ، بتصدير  6 غواصات حديثة من طراز  214 إلى تركيا، إلى جانب ضمانات التصدير البالغة 2.49 مليار يورو الممنوحة في يونيو 2011 لحزم المواد البحرية.

 

كما شاركت  شركة تطوير أسلحة  الدفاع الألمانية  "STM Defence Technologies "،  الجانب التركي ، في عملية  البناء، والكلام للصحيفة.

 

 وأضاف التقرير أنه لا يزال تصدير السلاح لتركيا  ينعكس  في ميزانية  تصدير الأسلحة الألماني ، لأنه لم  يتم تسليم المعدات المعتمدة بالكامل.

 

ومع ذلك ، وبحسب الصحيفة،  فقد اتجهت العلاقة بين ألمانيا وتركيا لمسار آخر،  واتسمت بالبرود.

 

 ومنذ محاولة الانقلاب في تركيا في عام 2016 التي تبعها اعتقالات جماعية ، لم تعد الحكومة الفيدرالية تؤمن أي معدات عسكرية لتركيا  بضمانات التصدير.

 

وكانت تركيا ، بصفتها عضوًا في حلف الناتو ، في مقدمة الدول التي تستورد  الأسلحة الألمانية في عام 2018 بحوالي 243 مليون يورو ، حيث تم تصدير أسلحة ألمانية فيما يقدر ب 4.82 مليار يورو إلى مختلف الدول.

 

بيد أن  ميزانية الدفاع التركية ، التي قدّرها معهد أبحاث السلام السويدي،  بنحو 19 مليار دولار في عام 2018 ، تشير إلى أن  المساهمة الألمانية صغيرة نسبياً.

 

ووفقًا للتقديرات  ، فمن المرجح أن تكون  أذونات تصدير السلاح  الألماني لتركيا   أكثر تقييدًا في المستقبل.

 

ووفقا للصحيفة،  تعتمد  "تركيا" بشكل أساسي  على استيراد السلاح  من الولايات المتحدة وروسيا،  فهما المصدران  الرئيسيان لأسلحتهما على أي حال.

 

وانفقت "تركيا"  مليارات الدولارات في استيراد السلاح من تلك الدولتين العظميتين "أمريكا وروسيا".

 

وبرغم إعلان  واشنطن  في يوليو أنها  سوف تستبعد  تركيا من قائمة الدول التي تستورد  الطائرات المقاتلة من طراز لوكهيد F-35 ، وإيقاف تسليم 100 طائرة مقاتلة، بسبب  طلب أنقرة من الروس نظام الدفاع الجوي S-400،  فإن تركيا أمنت منظومة دفاعها الجوي في السنوات السابقة.

 

 ويزعم الأمريكيون أن صناعة الدفاع التركية ستخسر أكثر من 10 مليارات دولار من العائدات خلال السنوات القليلة المقبلة.

 

وعلى الرغم من وقف  ألمانبا ضمانات التصدير  لتركيا ، لا تزال صناعة الأسلحة الألمانية تتابع باهتمام كبير ما يحدث في تركيا.

 

وفي وقت مبكر من عام 2018 ، تم  الاستجابةً لطلب من المجموعة البرلمانية اليسارية بشأن الشحنات البحرية إلى تركيا، وعلى حد علم الحكومة الفيدرالية ، تهدف تركيا إلى استقلالية التسلح على المدى الطويل.

 

وعلى مدار عقود ، كانت مشروعات التكنولوجيا الفائقة لتكنولوجيا الدفاع جزءًا من الاستراتيجية الاقتصادية التركية ، لتحقيق أكبر قدر ممكن من نقل التكنولوجيا.

 

وهذا يعني أن تركيا لم تكن فقط تخطط أو تبني أو تختبر دباباتها وطائرات الهليكوبتر الخاصة بها ، ولكن أيضًا الطائرات  المقاتلة المتطورة، بحسب الصحيفة الألمانية.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان