رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م | 22 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

فوكس نيوز: بسبب تدخلات إيران.. عراقيون يشعرون بالغربة في وطنهم

فوكس نيوز: بسبب تدخلات إيران.. عراقيون يشعرون بالغربة في وطنهم

صحافة أجنبية

محتجون عراقيون

فوكس نيوز: بسبب تدخلات إيران.. عراقيون يشعرون بالغربة في وطنهم

بسيوني الوكيل 08 أكتوبر 2019 13:51

كشف نشطاء عراقيون يشاركون في الاحتجاجات المناهضة للحكومة عن تعرضهم لانتهاكات وممارسات إجرامية من قبل مليشيات مدعومة من إيران، في محاولة لقمع الاحتجاجات، الأمر الذي جعلهم يشعرون بالغربة في وطنهم، بحسب شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية.

 

ونقلت الشبكة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني عن عباس ناجي (24 عاما) قوله:" المحتجون يتعرضون للحرق بالماء الساخن وقنابل الغاز والرصاص الحي، نحن ناس فقراء، والميلشيات المدعومة من إيران تفعل هذا بنا. إنهم يأتون حتى للمستشفيات ويقتلوا المحتجين المصابين".  

 

وأضاف ناجي الذي كان يعمل في مستشفى في مدينة الناصرية لكنه لا يجد فرصة عمل منذ 4 سنوات:" نحن ضد وجود الميلشيات لأنها خطر، ونحن مصرون على استمرار هذه الحركة لأننا نريد وظائف ونريد خدماتنا أن تتحسن".  

 

واتهم العديد من المتظاهرين ميلشيات الحشد الشعبي التي تشكلت في 2014 بدعوى قتال تنظيم داعش باستهدافهم وحماية السياسيين الفاسدين في ظل التمتع بحصانة من العقاب.

 

وعلى الرغم من ذلك فإنهم يحظون بدعم كبير في بغداد، حيث يعتبرهم الكثير من المسئولين أنهم أبطال حرب نجحوا في هزيمة الإرهاب.

 

واتهم ناجي مستشفيات بغداد بأنها لم تقدم أعدادًا دقيقة من القتلى والجرحى تحت ضغط الحكومة. وأكد أن "الرحلات الجوية المتكررة" بين بغداد وطهران كانت لنقل لمقاتلين والمعدات لإغراق البلاد.

 

وأضاف "لا نريد أن نشعر بأننا غرباء في بلدنا.. لا نريد أن نشعر كما لو أننا تحت حكومة تهاجمنا".

 

 

من جانبه قال محمد سعد (30 عاما) وهو مدير مبيعات وأحد المتظاهرين البارزين في بغداد:" إيران تتحكم في جميع القطاعات في العراق. لا توجد وظائف ولا خدمات ومن السخرية أن العراق بلد غني بالثروات. العراقيون اتحدوا على رغبتهم في التغيير لأن العراق يستحق. الكثيرون ماتوا أو أصيبوا لأجل هذا السبب".

 

وأضاف:" لقد شاهدت قناصا يطلق النار على فتيات غير مسلحات في الرأس  مباشرة. الشباب يطالبون بحقوقهم في أن يقتلوا هم فقط".

 

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد حسن كرمي، عن إرسال قوة مكونة من 7500 عنصر إلى العراق، مدعيا أنها لحماية "مراسم أربعين الحسين"، وسط اتهامات من المتظاهرين العراقيين للحرس الثوري والميليشيات التابعة له بالتدخل لقمع وقتل المحتجين.

 

وقال كرمي الذي تتولى قواته مسؤولية مواجهة الاحتجاجات مع إيران، في مقابلة مع وكالة "مهر" الحكومية، الاثنين، إن "أكثر من 10 آلاف من أفراد القوات الخاصة يتولون مسؤولية حماية مراسم الأربعين بشكل مباشر ".

 

وكشف قائد القوات الخاصة الإيرانية أن 30 ألف شرطي يشاركون في حماية المسيرات الممتدة من إيران إلى داخل العراق.

 

وتأتي هذه التحركات العسكرية والأمنية الإيرانية، متسقة مع مواقفها المنددة بالمتظاهرين العراقيين الذين خرجوا ضد الفساد وانعدام الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية ورددوا هتاف "إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة".

وجاءت الهتافات المنددة بإيران بعد أعوام من التدخل الإيراني في الشأن العراقي، الأمر الذي أدى إلى تردي الأوضاع الاجتماعية والأمنية والاقتصادية في البلاد.

 

وارتفع عدد قتلى الاحتجاجات التي يشهدها العراق قبل نحو أسبوع إلى أكثر من 104 قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات، معظمهم من المتظاهرين، وأصيب أكثر من 4 آلاف آخرين.

 

وطيلة أيام الاحتجاجات العراقية المستمرة، حاول مسؤولو النظام الإيراني تشويه الاحتجاجات الشعبية ودأبت وسائل إعلام إيران الرسمية على وصفها بـ"أعمال شغب"، ومحاولة ربطها بجهات خارجية بمختلف الطرق السياسية والأمنية والإعلامية.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان