رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 صباحاً | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م | 22 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان : مالكا لايفر .. امرأة هزت ثقة يهود أستراليا بإسرائيل

جارديان : مالكا لايفر .. امرأة هزت ثقة يهود أستراليا بإسرائيل

صحافة أجنبية

مالكا لايفر تواجه 74 اتهاما باعتداءات جنسية

جارديان : مالكا لايفر .. امرأة هزت ثقة يهود أستراليا بإسرائيل

بسيوني الوكيل 08 أكتوبر 2019 11:31

"قضية مالكا لايفر تهز إيمان الطائفة اليهودية الأسترالية بإسرائيل"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا للكاتب مايكل فيزونتاي حول السيدة الأسترالية المقيمة حاليا بدولة الاحتلال والتي تواجه اتهامات بالاعتداء جنسيا على تلاميذ حين كانت مدرسة ومديرة لمدرسة لليهود المتدينين في ملبورن.

 

وفي المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني، كشف الكاتب أسباب اهتزاز ثقة الطائفة اليهودية الأسترالية في منظومة العدالة في دولة الاحتلال، من خلال تعاملها مع قضية مالكا لايفر.

 

للتعرف على هذه الأسباب طالع ما جاء في المقال مترجما:

 

اشمئزازنا يذهب إلى ما هو أبعد من الانتهاك والندوب العاطفية التي تلازم الشخص مدى الحياة إلى طبيعة الخيانة، فقد أصبح الأشخاص المكلفين بحماية الفئات الأكثر ضعفا مصدرا لأسوأ الكوابيس.

 

فثقافات الإنكار والإخفاء والتمكين سمحت للجناة بمواصلة انتهاكاتهم والهروب من العدالة، وربما هذا هو السبب الذي جعل قضية مالكا ليفر -أكثر من أي قضية أخرى-، تهز إيمان الطائفة اليهودية في أستراليا بالتزام إسرائيل بالعدالة وجعلت من المسموح علنا انتقاد الحكومة. وهذا ليس تغييرا بسيطا.

 

وعلى مر السنين، كانت قيادة الطائفة ثابتة في دعمها لإسرائيل، بغض النظر عن تصرفات الحكومة.

 

وفي حين أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين قد اثار مشاعر الشك، إلا أنه كان هناك قبولا ضمني في معقل يهود أستراليا أن الصراع غير قابل للحل وأن أيدي الجميع ملوثة، وأنه لا ينبغي أن يكون الحكم على الحكومات الإسرائيلية أكثر قسوة من غيرها في أنحاء العالم.

 

ولكن قضية مالكا مختلفة، فنحن نعلم الضحايا المزعومين وأنها قد هربت. فالحكومة الإسرائيلية أو على الأقل وزير الصحة أظهر احتقاره لأبسط المظالم الإنسانية، وهو الاعتداء على الأطفال الصغار.

 

وكانت محكمة إسرائيلية قد أمرت الأربعاء الماضي بإطلاق لايفر التي تواجه 74

اتهاما بالاعتداء الجنسي على الأطفال خلال الفترة التي عملت فيها مديرة لمدرسة "عدات يسرائيل" في ملبورن.

 

ومنذ صدور الاتهامات بحقها العام 2008، غادرت ليفر وأسرتها استراليا الى إسرائيل حيث تقيم مذاك في مستوطنة عمانوئيل في الضفة الغربية المحتلة.

 

وتقدمت أستراليا بطلب لتسليمها في عام 2014، لكن الإجراءات توقفت عدة مرات، غير خلالها الطبيب النفسي المحلي رأيه القانوني بشأن حالة لايفر النفسية، بسبب ضغوط مارسها عليها نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان كما يُزعم.

 

لكن تحقيقات سرية خاصة صورتها تتسوق وتودع شيكا في مصرف، ما دفع السلطات الاسرائيلية لإجراء تحقيق للتأكد مما إذا كانت تعاني فعلا مرضا نفسيا أم تدعي ذلك لتفادي تسليمها لأستراليا.

 

ونددت منظمة "كول فاعوز"، المتخصصة في مكافحة جرائم الاعتداء على الأطفال في المجتمعات اليهودية حول العالم، قرار المحكمة واصفة إياه بأنه "مهزلة مطلقة" وقالت إنه يجلب "العار" لإسرائيل.

 

وقالت المنظمة في بيان "سيتم إطلاق سراح مالكا لايفر ووضعها تحت رعاية شقيقتها في عنوان يبعد 500 متر عن مدرستين وست كنس".

 

وأضافت:" إذا كانت لايفر مريضة بالفعل، يجب وضعها في منشأة طبية أو السجن بحيث يمكن تقديم الرعاية لها بالشكل المناسب إلى حين المصادقة على تسليمها لأستراليا".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان