رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 مساءً | السبت 07 ديسمبر 2019 م | 09 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور.. هؤلاء الزعماء طالتهم مقصلة العزل

بالصور.. هؤلاء الزعماء طالتهم مقصلة العزل

صحافة أجنبية

عبد الرحمن وحيد رئيس إندونيسيا السابق وقع تحت مقصلة العزل

بالصور.. هؤلاء الزعماء طالتهم مقصلة العزل

وائل عبد الحميد 02 أكتوبر 2019 21:09

على خلفية قرار نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي فتح تحقيق سحب ثقة ضد الرئيس دونالد ترامب، أوردت مجلة نيوزويك مؤخرا قائمة بأشهر زعماء العالم الذين تعرضوا للإقصاء من مناصبهم بسبب إجراءات العزل أو التداعيات المرتبطة بها.

 

الرئيس الفلبيني جوزيف إسترادا

 

philippines president joseph estrada charges

 

قبل توليه منصبه، كان إسترادا يحظى بشعبية كبيرة باعتباره ممثلا غزير الإنتاج.

 

وفاز إسترادا بانتخابات 1998 بفارق شاسع عن منافسيه.

 

بيد أنه بحلول عام 2000، واجه الممثل الذي تحول إلى سياسي اتهامات بالفساد تتمثل في تلقيه أموالا مشبوهة بقيمة 12 مليون دولار معظمها من أموال مراهنات غير مشروعة.

 

وزادت الأموال المشبوهة المرتبطة بإسترادا بعد ذلك إلى 60 مليون دولار بعد الكشف عن حسابات سرية جديدة بالبنوك.

 

ورغم نجاته من معركة العزل البرلماني، لكن تلك الاتهامات سببت غضبا شعبيا هائلا ضده بل وتخلى عنه داعمون مقربون ونزل الكثيرون إلى الشوارع مطالبين باستقالته حتى رضخ أخيرا وتنحى عن منصبه الذي خلفته فيه حليفته ونائبة الرئيس جلوريا ماكاباجال أرويو إلا أنها هي الأخرى وجهت إليها اتهامات فساد.

 

الرئيس البيروفي ألبرتو فوجيموري

 

peru president alberto fujimori resigns japan

 

واجه اتهامات بالاختلاس من الأموال الحكومية واقتراف جرائم حرب بعد مكوثه نحو 10 سنوات في السلطة.

 

ومع تصاعد وتيرة الضغوط، لاذ بالفرار إلى وطن آبائه اليابان وحاول الاستقالة عبر الفاكس. 

 

بيد أن المشرعين رفضوا ذلك وقاموا بعزله بسبب ما وصفه "عجزه الأخلاقي".

 

الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد

 

indonesia president abdurrahman wahid resigns

في عام 1999، أصبح وحيد أول قائد منتخب بعد أن استقاله سلفه سوهارتو منهيا ثلاثة عقود في الحكم.

 

وحاول وحيد إلغاء العديد من سياسات سوهارتو لكنه واجه مقاومة من النخبة السياسية والقيادات العسكرية في الوقت الذي اختمرت ضد حركة اضطرابات داخلية.

 

وواجه وحيد اتهامات بالمحسوبية والفساد وسرقة أموال بقيمة 4 ملايين دولار من وكالة غذاء تديرها الحكومة تحمل اسم  Bulog.

 

وحاول وحيد حل البرلمان وفرض حالة الطوارئ لكنه أحد  وزرائه ويدعي بامبانج يودهويونو رفض تلك القرارات، وقام البرلمان بالتصويت لصالح لعزله وأحاطت قوات الجيش بالقصر الرئاسي في يوليو 2001.

 

الرئيس الليتواني رولانداس باكساس

 

lithuania president rolandas paksas impeached

 

كان باكساس طيارا ولاعب أكروبات ورجل أعمال وتخلى عن آرائه اليسارية لينضم إلى اليمين، وجرى تعيينه رئيسا للوزراء عام 1999.

 

واستقال باكساس بعد شهور احتجاجا على بيع منشأة لتصفية النفط إلى شركة أمريكية، لكنه أصبح رئيسا للوزراء مرة أخرى في العام التالي بعد انضمامه إلى الاتحاد الليبرالي لليتوانيا.

 

وفاز باكساس بمنصب الرئيس عام 2003 وحاول توسيع نطاق الاقتصاد الليتواني من خلال إصلاحات نيوليبرالية لكنه سرعان ما جرى اتهامه بإقامة روابط مشبوهة مع روسيا ومنح الجنسية الليتوانية لرجل الأعمال الروسي يوري بوريسوف في أعقاب تبرعات بقيمة 400 ألف دولار مما أدى إلى عزله في أبريل 2004.

 

رئيس باراجواي فيرناندو لوجو

 

paraguay president fernando lugo impeachment


 

كان انتخاب لوجو رئيسا لباراجواي عام 2008 إيذانا بانتهاء ستة عقود من الهيمنة السياسية لحزب كولورادو الذي ينتمي للجناح اليميني وأول تحول سلمي للسلطة منذ الاستقلال.

 

ورفض لوجو، القس الكاثوليكي السابق الحصول على راتب رئاسي وتعهد بتحسين أوضاع الطبقات الفقيرة.

 

بيد أن اشتباكات مميتة حدثت في يونيو 2012 بين عمال مشردين والسلطات الأمنية كان ضربة مصيرية للرئيس.

 

وقام مجلسا النواب والشيوخ بتمرير قرار عزل الرئيس بعد تحميله مسؤولية الاضطرابات.

 

الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش

 

ukraine president Viktor Yanukovych trial

تبوأ يانوكوفيش منصب رئيس الوزراء في عام 2002 قبل أن ينتخب رئيسا في 2004، لكن أثير حوله الكثير من الجدل واشتعلت ضده "الثورة البرتقالية".

 

وعاد مجددا إلى منصب رئيس الوزراء عام 2006 وفاز بالرئاسة عام 2010 لكنه اتهم بإساءة استغلال السلطة والارتباط الزائد بموسكو.

 

وبحلول عام 2014، اندلعت اشتباكات طاحنة ولاذ يانوكوفيتش بالفرار إلى روسيا بدعوى أنه يخشى على حياته وبادر البرلمان الأوكراني  بعزله.

 

رئيسة البرازيل ديلما روسيف

 

brazil president dilma rousseff impeachment

 

كانت روسيف المرأة الأولى التي تتبوأ رئاسة البرازيل عام 2011.

 

وسُجنت روسيف في شبابها للمشاركة في مجموعة يسارية نضالية متمردة قبل أن تتجه إلى عالم الاقتصاد وتلعب فيه دورا مؤثرا.

 

لكن بدأت الاحتجاجات الحاشدة ضدها بحلول عام 2015 في اتهامات تتعلق بالفساد وحاولت أن تنأى بنفسها عن الفضيحة لكن البرلمان عزلها في أغسطس 2016 بعد ثبوت انتهاكها لقوانين الموازنة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان