رئيس التحرير: عادل صبري 07:44 مساءً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: في تونس.. النهضة يواجه "أزمة هوية"

الفرنسية: في تونس.. النهضة يواجه أزمة هوية

صحافة أجنبية

مورو حصل على المركز الثالث في الانتخابات

الفرنسية: في تونس.. النهضة يواجه "أزمة هوية"

إسلام محمد 22 سبتمبر 2019 13:56

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن حزب النهضة التونسي واجه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية، "أزمة هوية" ويجب التغلب عليها لتأمين مستقبله السياسي في الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

وشهد الأسبوع الماضي الجولة الأولى من ثاني انتخابات رئاسية حرة في البلاد منذ الإطاحة بالديكتاتور زين العابدين بن علي عام 2011، والذي توفي في المنفى بعد أيام من الاقتراع.

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها حزب النهضة على الرئاسة، حيث قدم عبد الفتاح مورو الذي حصل على المركز الثالث بحصوله على 434 صوتًا - 12.88٪، وهي نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لأكبر حزب في البرلمان.

 

هذا بالمقارنة مع 1.5 مليون صوت فاز بها حزب النهضة عام 2011 في أول انتخابات حرة في البلاد، والتي كانت بمثابة عودة سياسية للحزب.

 

وأشارت الوكالة إلى أن النهضة لم يكن بمفرده في نكسته الأخيرة، فجميع المرشحين الذين كانوا في طليعة المشهد السياسي في السنوات الأخيرة، مثل رئيس الوزراء يوسف شهيد، خسروا في الجولة الأولى.

 

وأوضحت الوكالة أن التصويت أعاد تشكيل المشهد السياسي، مع تقدم شخصين غير متوقعين، حيث حصل أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد على المركز الأول، يليه قائد الإعلام المسجون نبيل قروي، الأمر الذي يجعلهما في جولة الإعادة المقررة الشهر المقبل.

 

ونقلت الوكالة عن الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط حمزة المدب قوله :إن" هناك أزمة هوية داخل الحزب، فلم يستطع المرور للمدنية بتقديم حلول اقتصادية واجتماعية للتونسيين الذين يعانون من مشاكل البطالة، وارتفاع الأسعار وارتفاع التضخم".

 

ويرى زبير الشهودي، المدير السابق لمكتب رئيس الحزب راشد الغنوشي، أن "لا فرق بين مورو وقيس سعيّد، ولكن سعيّد انتخب لأنه خارج دائرة الحكم.. وعلى الغنوشي أن يرحل، هناك رغبة في أن يرحل جيل الغنوشي والباجي قائد السبسي.

 

وشكل "النهضة" منذ 2011 جزءا من المشهد السياسي التونسي، وفاز بثاني أكبر كتلة برلمانية في انتخابات 2014

.

ورغم أنه حاول دائما التمايز وتقديم نفسه على أنه يمارس أداء سياسيا مترفعا عن المصالح الصغيرة والحزبية، لم ينجح في اقتراح حلول للوضع الاقتصادي ولسياسات الحكومة التي خيبت آمال التونسيين.

 

وإثر انتخابات 2014 التي فاز بها آنذاك حزب "نداء تونس"، عقد تحالف سياسي توافقي على الحكم بين السبسي والغنوشي وتقارب الرجلان في حكم البلاد قبل ان تنتهي سياسة التوافق أواخر العام 2018.

 

في المقابل، علل الغنوشي الهزيمة في تصريح إعلامي بالقول إن الحركة لم تستعد جيدا للانتخابات، وقال "دخلنا متأخرين الى الانتخابات الرئاسية"، مشيرا في حوار بثه تلفزيون "الزيتونة" الخاص، الى أن "ما بين 15 وعشرين في المئة من شباب النهضة وقواعدها لم يصوتوا لمورو".

 

إلا أنه عبر عن أمله في أن القواعد "ستعود للنهضة في الانتخابات التشريعية" المقررة في السادس من أكتوبر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان