رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 مساءً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: في إسرائيل.. الرئيس ريفلين رمانة الميزان في تشكيل الحكومة

أسوشيتدبرس: في إسرائيل.. الرئيس ريفلين رمانة الميزان في تشكيل الحكومة

صحافة أجنبية

الرئيس الإسرائيلي ريفلين

أسوشيتدبرس: في إسرائيل.. الرئيس ريفلين رمانة الميزان في تشكيل الحكومة

إسلام محمد 22 سبتمبر 2019 13:38

قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن المشاورات التي بداها الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين وتستمر يومين مع قادة الأحزاب قبل اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء، تشكل أهمية كبيرة وستكون حاسة لإخراج إسرائيل من المأزق الذي تعيش فيه وسرعة تشكيل الحكومة الجديدة.

 

وأضافت، أن رغم أن اختيار الرئيس الإسرائيلي للشخص الذي لديه أفضل فرصة لتشكيل حكومة ائتلافية مستقرة، إجراء شكلي، إلا أن ريفلين يلعب هذه المرة دورًا رئيسيًا بعد نتيجة الانتخابات التي لا يتمتع فيها أي من المرشحين بأغلبية ساحقة.

 

وقال هاريل توبي، كبير مساعدي الرئيس،:" الرئيس في هذه الحالة، سيكون منخرطًا جدًا في التفاصيل..و سيطلب إجابات واضحة.. وأعتقد أنه سيحول المشاورات هذه المرة إلى مشاورات لديها القدرة على تقديم إمكانيات أخرى، من النوع الذي لم يسمع به الجمهور بعد".

 

في تصويت الأسبوع الماضي، فاز حزب "الأزرق والأبيض" الذي يتزعمه "بيني جانتس" بـ 33 مقعدًا في البرلمان المؤلف من 120 عضوًا، بينما حصل "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو على 31 مقعدًا، ولا يمكن حشد أغلبية برلمانية مع حلفائها الأصغر التقليديين.

 

ويبدو أن العامل الحاسم هو أفيغدور ليبرمان والمقاعد الثمانية التي حصل عليها حزب "إسرائيل بيتنا"، حيث يطالب ليبرمان بتشكيل حكومة وحدة تضم الحزبين الرئيسيين العلمانيين وتستبعد الأحزاب اليهودية الأرثوذكسية المتطرفة، ويبدو أن هذا هو الحل الوسط الناشئ بين الأزرق والأبيض والليكود، رغم أن كليهما يصران على قيادته.

 

ومما يزيد الأمور تعقيدًا رفض الأزرق والأبيض الجلوس مع نتنياهو لأنه يواجه اتهامًا محتملًا بالفساد.

 

وأوضحت الوكالة أن الخطوة الأولى للخروج من المستنقع هي المشاورات في مقر الرئيس، حيث يطلب من كل طرف تقديم توصياته، ورغم تراجع تأييد الليكود، يبدو أن حلفائه منحوا نتنياهو تأييد 55 عضوًا في البرلمان، لكي يتنافس جانتس، وسيحتاج إلى دعم القائمة المشتركة للأحزاب العربية، التي برزت كثالث أكبر حزب بـ 13 مقعدًا.

 

وأشارت الوكالة، إلى أن الأحزاب التي يقودها العرب لم تجلس أبدًا في حكومة إسرائيلية ويقول زعيمها أيمن عودة، إنه يهدف إلى أن يصبح زعيمًا للمعارضة في حكومة الوحدة، لكنه لم يستبعد إعطاء جانتس توصيته للرئيس لإحباط حكومة أخرى بقيادة نتنياهو.

 

وستكون هذه هي المرة الأولى منذ عام 1992 التي لعبت فيها الأطراف العربية دورًا في هذه العملية، وسيتم اتخاذ القرار في وقت لاحق اليوم الأحد، قبل مقابلة ممثل الحزب مع ريفلين.

 

من بين الأمور المعلقة على العملية برمتها أن جلسة نتنياهو السابقة على لائحة الاتهام ستُعقد في غضون أسبوعين، وبعد ذلك يمكن أن يواجه اتهامات بالرشوة وانتهاك الثقة والاحتيال في ثلاث قضايا فساد منفصلة.

 

كان نتنياهو يأمل في تأمين أغلبية ضيقة من الأحزاب المتشددة والدينية التي تدعم منحه الحصانة من المقاضاة، ومع عدم وجود الحصانة الآن، فإن نتنياهو يائس من البقاء في منصبه رغم الصعاب الطويلة.

 

لا يشترط القانون الإسرائيلي أن يستقيل رئيس الوزراء إذا تم توجيه الاتهام إليه، ولكن إذا تم توجيه الاتهام إليه بشكل رسمي كما هو متوقع على نطاق واسع، فإنه سيتعرض لضغط شديد للاستقالة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان