رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 مساءً | الأحد 13 أكتوبر 2019 م | 13 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: لهذا السبب تغلب قيس سعيد على منافسيه في انتخابات تونس

بلومبرج: لهذا السبب تغلب قيس سعيد على منافسيه في انتخابات تونس

صحافة أجنبية

قيس سعيد

بلومبرج: لهذا السبب تغلب قيس سعيد على منافسيه في انتخابات تونس

بسيوني الوكيل 22 سبتمبر 2019 10:32

سلطت وكالة "بلومبرج" الأمريكية الضوء على فوز قيس سعيد المرشح المستقل في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي، معتبرة أن غضب الشباب من النخبة السياسية هو سبب تغلب سعيد على نحو 24 مرشحا.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الوكالة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" كيف أربك أستاذا جامعيا السياسة التونسية بمساعدة الشباب الغاضب".

 

وقالت الوكالة إن اختيار الناخبين لسعيد ومنافس أخر لامع لخوض جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية تكشف عن سخط بالغ من النخبة السياسية وعن نتائج ثورة 2011 التي أسقطت زين العابدين بن علي.

 

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي بولبابا سالم قوله إن:" سعيد قدم صورة مختلفة لرجل السلطة لكونه أحد الزاهدين، ومتعلم، وقريب من الناس".

 

وفي مقابلة نادرة في مكتبه قال سعيد إن التونسيون في حالة مزاج "متمرد"، على الرغم من أنهم يتصرفون بكياسة ومسئولية وشعور بالانضباط.

 

كما تحدث عن مناقشاته العاطفية حول طرق تجديد المشاركة السياسية التي رأها  في الشوارع والمقاهي خلال حملته الانتخابية.

 

ميساء تريكي (22 عاما) طالبة في كليته للقانون الواقعة في حي إريانا أشادت بمعلمها المشهور.

وقالت ميساء إن:" قيس سعيد يعرف الشباب التونسي جيدا، فيما يفكرن وماذا يريدون .. مرشحون آخرون لا يعرفون شيئا عنهم".

 

ورأت الوكالة أنه في حال فاز سعيد في جولة الإعادة مع أقرب خصم له، فستكون هذه رئاسة إحدى الديمقراطيات النادرة في العالم العربي.

 

ويُرجع متخصصون في الاتصال السياسي وعلم الاجتماع نجاح الدكتور سعيد إلى "صورته الناصعة لدى الشباب المرتبطة بوفائه للثورة وزهده وأصالته".

 

فقد استطاع أن يسحب البساط بقوة من الأحزاب السياسية الصاعدة للحكم عقب الثورة، بما فيها حركة النهضة أكبر حزب منظم، معولا على مجموعة من الشباب الذين اشتغل معهم في شقة صغيرة خلال حملته الانتخابية، وعلى سيارة قديمة جاب بها البلاد.

 

وانتقل الأستاذ الجامعي البسيط -الذي عرفه التونسيون بعد الثورة كمحلل يجيد تأويل القانون الدستوري بلغته العربية الفصيحة - للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بنسبة 18.4%، متبوعا بمؤسس حزب "قلب تونس" نبيل القروي المعتقل بقضية فساد مالي بـ15.58%.

 

وقبل أيام، أعلنت هيئة الانتخابات المستقلة في تونس أن أستاذ القانون قيس سعيد وقطب الإعلام نبيل القروي المحتجز بتهمة غسل الأموال فازا في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي أجريت الأحد الماضي، إذ تغلبا على زعماء سياسيين كبار ليصلا إلى جولة إعادة للانتخابات.

 

وتمثل هذه النتيجة إعلانا واضحا برفض الناخبين للقوى السياسية الراسخة التي هيمنت على المشهد السياسي بعد ثورة عام 2011، والتي فشلت في معالجة مصاعب اقتصادية منها ارتفاع معدل البطالة والتضخم.

 

ولمنصب الرئيس في تونس صلاحيات محدودة إذ يسيطر على السياسة الخارجية والدفاع بينما يدير رئيس للوزراء يختاره البرلمان الملفات الأخرى.

 

وتتوجه الأحزاب السياسية الرئيسية في تونس الآن نحو الانتخابات البرلمانية التي تجرى يوم 6 أكتوبر.

 

وسعيد، الذي لم يكن معروفا قبل الانتخابات، أستاذ للقانون الدستوري ونظم حملة انتخابية متوسطة بتمويل ودعاية لا تكاد تذكر. ويتبنى سعيد توجهات اجتماعية محافظة بينما يسعى للعودة لمبادئ انتفاضة عام 2011.

 

وأعلن بعض من المرشحين المحافظين، بمن فيهم الرئيس السابق منصف المرزوقي، دعمهم لسعيد. وهنأ حزب النهضة كلا المرشحين بدون إعلان الدعم رسميا لأي منهما. ولم يؤيد أي مرشح خاسر القروي حتى الآن.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان