رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 مساءً | الأحد 13 أكتوبر 2019 م | 13 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: أصوات عرب إسرائيل ضربت نتنياهو في مقتل

الفرنسية: أصوات عرب إسرائيل ضربت نتنياهو في مقتل

صحافة أجنبية

الدعاية الانتخابية في الانتخابات الإسرائيلية

الفرنسية: أصوات عرب إسرائيل ضربت نتنياهو في مقتل

إسلام محمد 19 سبتمبر 2019 19:43

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن أصوات عرب إسرائيل في الانتخابات التشريعية ساهمت في تقويض نفوذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 

وأضافت أن الأحزاب العربية شاركت في انتخابات أبريل عبر قائمتين، وهو انقسام أفضى إلى نسبة تصويت لم تزد على 49 %، ويحق لنحو 960 ألف نسمة من عرب إسرائيل التصويت في الانتخابات.

 

وكان نصيب النواب العرب في الانتخابات الماضية 10 مقاعد فقط من أصل 120 مقعدا في الكنيست (البرلمان).

 

لكن رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو فشل بعد انتخابات أبريل في تشكيل ائتلاف حكومي وفضل التوجه نحو إجراء انتخابات جديدة على أن يطلب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين من شخص آخر تشكيل الحكومة.

وهذه المرة، نجحت الأحزاب العربية بتوحيد نفسها والمشاركة بقائمة واحدة هي القائمة المشتركة.

 

ونقلت الوكالة عن عيسى أحد موظفي بلدية كفر قاسم قوله :" حتى ساعات الظهر لم أكن أرغب في الذهاب إلى التصويت، لكني قررت وذهبت في النهاية".

 

لم يعد يؤمن بوعود النواب العرب لانهم "لم يفعلوا لنا شيئا"، وأدلى بصوته الثلاثاء فقط "لإسقاط بنيامين نتانياهو" الذي يبدو في موقف صعب بعد انتخابات الثلاثاء ويكافح من أجل البقاء في السلطة.

 

وفي أقصى الشمال في مدينة الناصرة أكبر المدن العربية في إسرائيل، خرج الناس للتصويت بعد اشتداد معاناتهم منذ أكثر من عقد جراء التمييز والعنصرية اللذين تضاعفا خلال حكم نتانياهو.

 

وآخر سيناريوات العنصرية كان الثلاثاء بعدما حذر نتانياهو من التحالف مع الأحزاب العربية التي "تمجد الإرهابيين المتعطشين للدماء".

 

وبلغت نسبة مشاركة سكان المدينة في الانتخابات 55 في المئة مقابل 40 في المئة في انتخابات أبريل، وذهب أكثر من 90 في المئة من الأصوات للقائمة المشتركة.

 

ويتحدث الناشط السياسي فادي الزعبي (21 عاما) كيف أنه عقد عدة اجتماعات في الأشهر الأخيرة لإقناع الناس وحثهم على التصويت.

 

ويشكل العرب الإسرائيليون 20 % من مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 9 ملايين نسمة.

 

وأظهرت أخر النتائج أن القائمة المشتركة باتت ثالث أكبر قوة سياسية في البرلمان الإسرائيلي مع 13 مقعدا.

 

وتشير المحللة السياسية الفلسطينية ديانا بطو إلى أن النواب العرب في الكنيست تعلموا الدرس من التجربة السيئة ومن انقسامهم في انتخابات أبريل.

 

وتضيف "أدرك الفلسطينيون وعرب إسرائيل أنه إذا لم يصوتوا بأعداد كبيرة فسيحصل أعضاء حزب عوتسماه يهوديت المتشدد على المقاعد في البرلمان".

 

ويعتقد الزعبي أن أصوات عرب إسرائيل ستخدم مصالحهم "من أجل مزيد من المساواة وإلغاء قانون القومية" الذي أقرته إسرائيل العام الماضي، وينص القانون على أن إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي.

 

ويضيف "تصويتنا جعلنا نشعر بأننا في وطننا أينما كنا في البلاد"، ويتابع "هذه هي المرة الوحيدة التي اشعر فيها بان لصوتي قيمة تساوي قيمة صوت اليهودي الإسرائيلي، وهذا يحدث فقط في الانتخابات".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان