رئيس التحرير: عادل صبري 08:07 مساءً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

موقع أمريكي: التونسيون اختاروا المجهول 

موقع أمريكي: التونسيون اختاروا المجهول 

وائل عبد الحميد 17 سبتمبر 2019 19:24

"حالة من عدم التيقن تشوب تونس قصة النجاح الوحيدة للربيع العربي بعد نبذ شعبها للمؤسسة الحاكمة".

 

هكذا عنون موقع "ذا جلوب بوست" الأمريكي تقريرا اليوم الثلاثاء تعليقا على نتيجة انتخابات الجولة الأولى في الدولة الشمال أفريقية.

 

وأضاف: "دخيلان سياسيان، وهما البروفيسور قيس سعيد، وملياردير الإعلام المحبوس نبيل القروي يستعدان لخوض الجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية التونسية وفقا لما أعلنت عنه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليوم الثلاثاء".

 

وتابع التقرير: "تمثل النتيجة مصدر إزعاج كبير للمؤسسة السياسية التونسية المتواجدة منذ الانتفاضة حدثت قبل 8 أعوام وأطاحت بالديكتاتور زين العابدين بن علي".

 

وعلاوة على ذلك فإن النتائج تمثل تهديدا لقصة النجاح الوحيدة في ثورات ما يعرف باسم "الربيع العربي".

 

ولفت ذا جلوب بوست إلى أن تلك الانتخابات الرئاسية التونسية هي الثانية منذ ثورة الياسمين.

 

المغامرة في المجهول

 

يُنظر إلى كلا المرشحين الفائزين في الجولة الأولى، رغم اختلافهما الشديد،  باعتبارهما غريبين سياسيا حيث استطاعا جذب "الأصوات المناهضة للنظام"، من كتلة انتخابية فاض بها الكيل بالوضع الراهن بالدولة العربية بحسب الموقع الأمريكي.

 

ومضى يقول: "مشاعر عدم الثقة في المؤسسة السياسية تتجلى في تونس في ظل الوضع الاقتصادي المتأزم وارتفاع الأسعار ومعدل البطالة".

 

واستطرد: "اختار التونسيون الأحد الماضي الخوض في المجهول بدلا من مد أيديهم مجددا إلى هؤلاء الذين خانوا آمالهم".

 

وحصل قيس سعيد، أستاذ القانون الذي يحل ضيفا في بعض البرامج من وقت لآخر يتحدث عن مسائل قانونية،  على نسبة 18.4% مقابل 15.6% للقروي مالك قناة نسمة الفضائية والذي يُحاكم بتهمة الفساد.

 

ومن المتوقع أن تُجرى جولة الإعادة بين المرشحين أصحاب المركزين الأول والثاني في شهر أكتوبر المقبل وفقا للتقرير.

 

ووصف الموقع الأمريكي قيس سعيد بأنه أكاديمي مستقل يروج دائما لنزع مركزية السلطة من خلال ديمقراطية المحليات والقدرة على الإطاحة بالمسؤولين المنتخبين أثناء فترات توليهم مناصبهم.

 

وبالمقابل، فقد حقق نبيل القروي شهرته من خلال الحملات الخيرية لكنه يخضع للتحقيقات في اتهامات تتعلق بغسيل الأموال، ويقبع داخل السجن منذ 23 أغسطس الماضي.

 

وجاء في المركز الثالث مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو ثم وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي الذي حل رابعا.

 

رئيس الوزراء يوسف الشاهد جاء في المركز الخامس مخيبا التوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية فوزه.


رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان