رئيس التحرير: عادل صبري 10:35 مساءً | الأحد 13 أكتوبر 2019 م | 13 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: هجوم بقيق ينسف فرص السلام مع الحوثيين

جارديان: هجوم بقيق ينسف فرص السلام مع الحوثيين

صحافة أجنبية

الدخان يتصاعد من منشأة نفطية في بقيق

جارديان: هجوم بقيق ينسف فرص السلام مع الحوثيين

بسيوني الوكيل 16 سبتمبر 2019 10:26

"الهجوم على السعودية يضعف الفرصة الباهتة لاجتماع ترامب مع الإيرانيين".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا تحليليا للكاتب باتريك وينتور، حول تأثير الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفطية في السعودية السبت الماضي على إبداء ترامب استعداده للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني.

 

وكانت الرياض أعلنت أن منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة "أرامكو" العملاقة تعرضتا لهجوم بطائرات بدون طيار، ما أدى لاندلاع حريق في معملين للشركة في محافظتي بقيق وهجرة خريص شرق المملكة. وتبنى الحوثيون الهجوم، مشيرين إلى استخدام عشر طائرات مسيرة وملوحين بعمليات "واسعة وأشد إيلاما".

 

وقال وينتور في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني إن ادعاء وزير الخارجية مايك بومبيو الجريء هذا الأسبوع بأن إيران هي المسئول عن الهجوم على حقول النفط السعودية دون دليل علني يضعف أي احتمال بأن ترامب سيعقد اجتماعا مع طهران في المستقبل القريب أو المضي قدما في محادثات السلام المبدئية مع المتمردين الحوثيين في عمان.

 

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن إدارة ترامب تستعد لبدء محادثات مباشرة مع الحوثيين في سلطنة عمان، في مسعى لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في اليمن.

 

واتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو السبت إيران بمهاجمة معملين لتكرير النفط بالسعودية، مستبعدا انطلاق الهجمات من اليمن، واعتبر أن طهران تقوم بدبلوماسية كاذبة.

 

كما قال بومبيو على تويتر "طهران وراء نحو 100 هجوم تعرضت لها السعودية في حين يتظاهر روحاني وظريف بانخراطهما في الدبلوماسية". وأضاف أنه "وسط كل تلك الدعوات لوقف التصعيد تشن إيران الآن هجوما غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية".

 

واستشهد الكاتب بموقف ليندسي جراهام أحد مؤيدي سياسة ترامب الخارجية في مجلس الشيوخ والذي كان واضحا في أن المحادثات مع إيران الآن خارج الأجندة.

 

ونقل الكاتب عن جراهام قوله:" النظام الإيراني ليس مهتما بالسلام هم يواصلون طريقهم نحو الأسلحة النووية والهيمنة الإقليمية".

 

وعلى الرغم من عدم وجود دليل محدد على تورط إيران في الهجمات إلا ان الولايات المتحدة تتعامل مع الحوثيين على أنهم مخلوقات تابعة لإيران، بحسب الكاتب.

 

ونفت إيران الاثنين، الضلوع بالهجمات التي استهدفت، السبت، منشأتين للنفط في السعودية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني "نستنكر هذه الاتهامات ونعتبرها غير مقبولة وبلا أساس على الإطلاق".

 

وكان مسؤول أمريكي أبلغ الصحافيين، مساء الأحد، بأن الأدلة الواردة بشأن الهجمات التي استهدفت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم يوم السبت، أشارت إلى ضلوع إيران فيها وليس جماعة الحوثي اليمنية التي أعلنت المسؤولية عنها.

 

وعلى الرغم من توجيه أصابع الاتهام لإيران، أعلن البيت الأبيض الأحد أن ترامب قد يلتقي نظيره الإيراني حسن روحاني.

 

وقالت مستشارة البيت الأبيض كيليان كونواي لشبكة "فوكس نيوز صنداي" إن ترامب "سيفكر" في تنفيذ اقتراحه بعقد اللقاء مع روحاني في الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مضيفة أن "الظروف يجب أن تكون دائما جيدة لكي يبرم هذا الرئيس اتفاقا أو يعقد اجتماعا".

 

لكن عباس الموسوي، أكد اليوم الاثنين، أنه لن يكون هناك لقاء بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني، والأمريكي دونالد ترامب في نيويورك.

 

وقبل أيام، طرح ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل قمة أن تعقد بينه وبين نظيره الإيراني حسن روحاني، وهي فكرة أيدها وزير الخزانة ستيفن منوتشن لكنها لقيت معارضة شرسة للغاية من جانب مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي أقاله ترامب من منصبه الثلاثاء.

 

ولقد تفاقمت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ أن انسحبت واشنطن في 2018 من الاتفاق الدولي الذي أبرمته القوى الكبرى مع طهران في 2015 بهدف منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، في اتفاق اعتبره ترامب متساهلا للغاية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان