رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: في هذه المرة.. تهديدات نتنياهو الانتخابية قد تصبح حقيقة

جارديان: في هذه المرة.. تهديدات نتنياهو الانتخابية قد تصبح حقيقة

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

جارديان: في هذه المرة.. تهديدات نتنياهو الانتخابية قد تصبح حقيقة

بسيوني الوكيل 11 سبتمبر 2019 15:45

"لماذا قد تتحول تهديدات نتنياهو الانتخابية إلى حقيقة في هذه المرة؟".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا للكاتب بيتر بيومونت حول إمكانية تنفيذ رئيس الوزراء الإسرائيلي وعوده للناخبين بضم مناطق في الضفة الغربية لدولة الاحتلال في حال فاز بالانتخابات المقبلة.  

 

وقال الكاتب في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني إن: بنيامين نتنياهو شخص لديه خبرة في مسألة "مفاجأة أكتوبر" التي تعتمد على إلقاء تصريحات تحريضية عشية الانتخابات بهدف حشد المؤمنين بحزبه (الليكود)، وتقويض فرص أي منافس في اليمين أو اليمين المتطرف يهدد قبضته على منصب رئيس الوزراء.

 

وأضاف الكاتب:" هذه الوصفة الناجحة التي تكررت على مدار عقد من وجوده في المنصب، ودوما كانت تتبع نموذجا موثوقا وهو تخويف أي مؤيد متردد بفكرة أن الناخبين العرب قد يخرجون بقوة، بجانب الاستحواذ على أية أصوات قومية من خلال تقديم وعود ببناء مستوطنات أو ضمها أو رفض الانسحاب منها."

 

ولكن ما اتضح في السابق أنه كان مجرد خطاب حماسي، ربما في هذه المرة يصبح حقيقة، وذلك في ظل وجود الرئيس الأكثر تعاطفا على مدار عقود في المكتب البيضاوي، بحسب الكاتب الذي يشير إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعم لنتنياهو.

 

وأشار الكاتب إلى أن  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنه ينوي فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في الضفة الغربية، إذا أعيد انتخابه في 17 سبتمبر الجاري.

 

وقال نتنياهو، مخاطبا الناخبين: "إذا تلقيت منكم تفويضا واضحا للقيام بذلك، أعلن اليوم نيتي إقرار سيادة إسرائيل على غور الأردن وشمال البحر الميت".

 

وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن هذه فرصة تاريخية لفرض سيادة إسرائيل مستوطنات الضفة الغربية، وسيعمل ذلك بالتنسيق مع إدارة ترامب، بعد  اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال  وبسيادة تل أبيب على الجولان السوري المحتل.

 

ووصف الكاتب نتنياهو بأنه خبير في الخطب الحماسية إلا أنه رأى أن دعم الرئيس الأمريكي له سيمنحه الجرأة على تنفيذ وعوده الانتخابية في هذه المرة.

 

ويحاول نتنياهو استغلال مدة بقاء ترامب في البيت الأبيض لحين موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2020 وجذب أصوات اليمين الإسرائيلي المتطرف لتفويضه من خلال الإعلان عن ضم أجزاء من الضفة الغربية في خطوة أحادية مخالفة للقانون الدولي.

 

يأتي هذا في الوقت الذي نشرت فيه الحملة الانتخابية لنتنياهو رسالة موجهة إلى الناخبين تنص على أن "العرب يريدون القضاء علينا جميعا".

 

وتحث الرسالة التي ظهرت على شاشة كل من يزور صفحة نتنياهو على فيسبوك الناخبين على دعم حزبه "الليكود" في انتخابات الكنيست المقبلة، محذرا من خطورة تشكيل حكومة يسارية في الدولة العبرية.

وتنص الرسالة على أن "حكومة علمانية يسارية ضعيفة (قد تتمخض عنها الانتخابات المقبلة) تعتمد على العرب الذين يريدون القضاء علينا جميعا: النساء والأطفال والرجال، وستمكّن من ظهور إيران نووية ستقضي علينا".

ودعت الرسالة كل من يقرأها إلى أن يصبح "مبعوثا لرئيس الوزراء" ويقنع ثلاثة أصدقاء أو ذويه بدعم "الليكود" في الانتخابات المقبلة.

 

وسرعان ما حاولت حملة نتنياهو نأي رئيس الوزراء عن الرسالة التي أثارت موجة انتقادات، قائلة إنها نشرت من قبل موظف فيها دون معرفة رئيس الحكومة، وتم حذفها فور إطلاع نتنياهو عليها.

 

وانتقد رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة بشدة هذه الرسالة، واصفا نتنياهو بأنه "مجنون بلا خطوط حمراء"، ولجأ إلى إدارة "فيسبوك" مطالبا إياها بوقف ما اعتبره "تحريضا عنصريا وخطيرا ضد السكان العرب".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان