رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 صباحاً | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م | 22 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

كاتب بريطاني: حكومتنا تسهل القتل في اليمن.. وعلينا منعها

كاتب بريطاني: حكومتنا تسهل القتل في اليمن.. وعلينا منعها

صحافة أجنبية

انتشال جثث الضحايا من حطام مبنى مدمر جراء القصف باليمن

كاتب بريطاني: حكومتنا تسهل القتل في اليمن.. وعلينا منعها

بسيوني الوكيل 06 سبتمبر 2019 14:38

"بريطانيا تسهل القتل في اليمن. أين غضبنا لهذا؟".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا للكاتب ديفيد ويرينج، حول دور بريطانيا في النزاع الدائر في اليمن.

  

وقال الكاتب في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني :" لا شيء يمكن أن يقلل من تهديد البريكست المضطرب، أو أهمية تعليق بوريس جونسون الأخير غير الديمقراطي للبرلمان. وتصدر هذه القضايا الأخبار ليس مفاجئا. ولكن عندما تقدم الحكومة دعما حاسما لحملة القتل العشوائي في اليمن التي حصدت آلاف الأرواح ويعامل هذا كحاشية بدلا من أن يعامل كفضيحة وطنية. فمن الواضح أن شيئا ما خطأ قد حدث بشكل سيء".

 

 وأضاف الكاتب:" في هذا الأسبوع، حذر تقرير لخبراء في الأمم المتحدة من أن بريطانيا قد تكون متواطئة في جرائم حرب من خلال تسليح السعودية التي تقود التحالف الذي يتدخل في الحرب الأهلية في اليمن. وهذا التقرير هو الأحدث في خط طويل يضم الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأكثر احتراما، ويوثق نماذج مستمرة من الانتهاكات".

 

وقال الكاتب إن:" القصف الجوي السعودي – العشوائي المتكرر- مسئول عن غالبية الوفيات في صفوف المدنيين، وهذا القصف يعتمد بشكل كامل على الدعم البريطاني والأمريكي"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا يزودون التحالف بالقنابل، والطائرات التي تلقي بهذه القنابل، وتدريب الطيارين وقطع الغيار والصيانة التي تبقي هذه الطائرات في السماء.

 

ورأى الكاتب أنه كان بإمكان واشنطن ولندن وقف هذه الحرب في أي وقت يرغبون، معتبرا أن الحديث عن أن هذه الأسلحة المعقدة سوف تقدم من قبل روسيا والصين في حال رفضت بريطانيا تقديمها للتحالف عبارة عن خرافة.

 

وتابع الكاتب قائلا:" هذا الموقف الذي لا يمكن الدفاع عنه استمر طويلا لأنه لم يتلق مستوى من الاهتمام السياسي يتناسب مع حجم الكارثة. حكومتنا مسئولة عن سياستها الخاصة ولكن الفشل في أن نمارس ضغطا كافيا عليها لإنهاء هذه السياسات هو أمر نحن مسئولون عنه".

 

وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة الثلاثاء، ذكر أن الولايات المتحدة، بريطانيا وفرنسا، قد تكون متورّطة في جرائم حرب في اليمن، عبر تسليح التحالف العسكري بقيادة السعودية، وتقديم الدعم الاستخباراتي له.

 

ويخلص التقرير إلى أن عقد صفقات الأسلحة ونقلها من قبل الفرنسيين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إلى دول التحالف المؤلف من دول عربية، وتقوده السعودية، سيبقيان قيد مساءلة، وهناك عدّة إجراءات قانونية بهذا الشأن.

 

وقال أحد المسؤولين الأممين بينما كان يكشف عن التقرير "كل الأطراف مسؤولون عن خرق حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في اليمن ولكن بعض تلك الخروقات يمكن اعتبارها جرائم حرب".

 

 

وكان المحققون الأمميون قد حضّروا قائمةً سرية عن أشخاص مشتبه بتورّطهم بارتكاب جرائم حرب في اليمن. واعتمدت الأسماء بناء على تقرير أممي آخر، يتحدث بالتفصيل عن أعمال العنف التي شهدتها السنوات الأربع الماضية بسبب الحرب بين التحالف والحوثيين المدعومين من إيران، الذين يسيطرون على العاصمة.

 

وخلص المحققون إلى أن ارتكاب جرائم الحرب ليس حكراً على طرف، إذ ثمة شكوك بارتكابها من قبل الطرفين. ويسلّط التقرير الضوء على الدور الغربي في الحرب اليمينة، الذي يعتبر داعماً أساسياً للدول العربية، وعلى إيران كداعم أساسي للحوثيين.

 

يتهم التقرير التحالف بقتل المدنيين بضربات جوية، وقطع الإعاشات عمداً عن اليمنيين الذين يواجهون خطر المجاعة.

 

أما الحوثيون، فيتهمهم التقرير بقصف المدن، وتسليح الأطفال والقصّر، واعتماد الحصارات كتكتيك واستراتيجية عسكرية. وكان الحوثيون قد طردوا القوات الحكومية من صنعاء في العام 2014 وتدخلت السعودية وقوى سنية أخرى بهدف "إعادة الشرعية".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان