رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 صباحاً | الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م | 22 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: «أدريان داريا».. ناقلة نفط إيرانية تصبح كابوسًا للإدارة الأمريكية

الجارديان: «أدريان داريا».. ناقلة نفط إيرانية تصبح كابوسًا للإدارة الأمريكية

صحافة أجنبية

ناقلة النفط الإيرانية

الجارديان: «أدريان داريا».. ناقلة نفط إيرانية تصبح كابوسًا للإدارة الأمريكية

إسلام محمد 31 أغسطس 2019 17:47

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن ناقلة النفط الإيرانية" target="_blank">ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" أصبحت كابوس مزعج للإدارة الأمريكية التي أدرجتها على القائمة السوداء، بعدما أكدت أن لديها "معلومات موثوقة" أن السفينة تنقل النفط لسوريا في تحد للعقوبات على نظام بشار الأسد.

 

كانت السفينة البريطانية المعروفة سابقًا باسم "جريس 1" استولى عليها في يوليو الماضي، واحتجزت في جبل طارق لمدة ستة أسابيع، للاشتباه في نقلها النفط لدمشق حليفة طهران، وأفرج عنها رغم الاحتجاجات الأمريكية بعدما قالت بريطانيا إنها تلقت تأكيدات خطية من إيران بأن السفينة لن تتوجه لبلدان تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي، إلا أن طهران نفت في وقت لاحق تقديم أي وعود.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو في تغريدة الجمعة "لدينا معلومات موثوقة تفيد بأن الناقلة متجهة إلى طرطوس في سوريا".

 

وأُدرِج قبطان السفينة " أخيليش كومار" على القائمة السوداء، ومنذ الإفراج عنها من جبل طارق، كانت أدريان تدور حول البحر المتوسط​​، وكانت في المياه شمال قبرص اعتبارا من يوم السبت الماضي.

 

ورفض لبنان الادعاءات التركية بأنه سيستقبل السفينة التي تبلغ حمولتها 2.1 مليون برميل وقيمتها 140 مليون دولار، في حين أن إيران نفت بيع النفط إلى دمشق، إلا أن الخبراء قالوا إن السيناريو المحتمل هو النقل من سفينة إلى سفينة، حيث يكون الميناء السوري هو الوجهة النهائية.

 

وأظهر مراقبو الحركة البحرية أن أحدث وجهات أدريان داريا المدرجة في القائمة كانت في تركيا، وبعدما أظهرت مواقع التتبع مرسين كوجهة لها، تحولت بعد ذلك إلى إسكندرون، مما أثار رد فعل من وزير خارجية تركيا.

 

وقال مفلوت كافوسوغلو في أوسلو "هذه الناقلة لا تتجه فعليًا إلى إسكندرون هذه الناقلة متجهة إلى لبنان".

 

ورفض لبنان هذا السيناريو، مؤكدًا أنه لا يشتري النفط الخام أبدًا لأنه لا يحتوي على مصافي، ولم يتلق أي طلبات لرسو السفن من الناقلة.

 

قالت إيران يوم الاثنين إنها "باعت النفط" على ظهر الناقلة، والمالك سيقرر الوجهة، ولم تحدد هوية المشتري أو تقول ما إذا كان النفط قد بيع قبل أو بعد احتجاز الناقلة.

 

وأضافت إنها لا تستطيع تسمية الوجهة الفعلية بسبب "الإرهاب الاقتصادي" من جانب الولايات المتحدة وعقوباتها على مبيعات النفط الإيرانية.

 

واختتمت الصحيفة تقرير بالقول إن السفينة الإيرانية أصبحت كابوس في رأس الإدارة الأمريكية، خاصة بعدما أعلنت إيران أنها باعت النفط لجهة مجهولة، وفشلت الجهود الدولية في إيقاف الشحنة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان