رئيس التحرير: عادل صبري 10:12 مساءً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

يورونيوز: في الذكرى الثانية لتهجيرهم لبنجلاديش.. ماذا ينتظر الروهينجيا؟

يورونيوز: في الذكرى الثانية لتهجيرهم لبنجلاديش.. ماذا ينتظر الروهينجيا؟

صحافة أجنبية

تظاهرة كبيرة للروهيجنيا في بنجلاديش

يورونيوز: في الذكرى الثانية لتهجيرهم لبنجلاديش.. ماذا ينتظر الروهينجيا؟

إسلام محمد 25 أغسطس 2019 14:00

تظاهر نحو مئتي ألف من أقلية الروهينغا المسلمة الأحد في مخيم للاجئين في بنغلادش لإحياء ذكرى مرور سنتين على نزوحهم من بورما.

 

جاء ذلك في تقرير لموقع "يورونيوز" لتسليط الضوء على واقع الأليم الذي تعيشه الأقلية التي قالت الأمم المتحدة أنها تتعرض "للأبادة"، بعد مرور عامين على هروبهم من الهجمات التي يشنها ضدهم الجيش البورمي، وماذا سيحدث لهم في المستقبل؟

 

وكان نحو 740 ألفا من الروهينغا فروا من ولاية راخين بغرب بورما في أغسطس 2017 بعد عملية قمع للجيش في البلد الذي يشكل البوذيون غالبية سكانه.

 

ويعيش نحو مليون من أفراد الروهينغا في أكثر من ثلاثين مخيما في منطقة كوكس بازار على الحدود الجنوبية الشرقية لبنغلادش.

 

ولإحياء ذكرى "يوم الإبادة" تجمع أطفال ونساء ورجال الأحد في كوتوبالونغ أكبر مخيم للاجئين في العالم وهم يهتفون "الله أكبر يحيا الروهينغا"، بحسب الموقع

ويعيش نحو 600 ألف من الروهينغا في هذا المخيم، وقالت طيبة خاتون (50 عاما) وهي تمسح دموعها "جئت للمطالبة بإحقاق العدالة بعد مقتل اثنين من أبنائي.. سأواصل الكفاح حتى آخر نفس".

 

ووصف محققون من الأمم المتحدة حملة الجيش البورمي بـ"الإبادة" ودعوا إلى ملاحقة الجنرالات البورميين، ورفضت بورما هذه الاتهامات مؤكدة أنها تدافع عن نفسها من هجمات المتمردين الروهينغا على مراكز للشرطة.

 

وصرح أحد قادة الروهينغا محب الله أن أفراد هذه الأقلية المحرومة من الجنسية يرغبون في العودة إلى بورما لكن بثلاثة شروط هي الحصول على ضمانات تتعلق بسلامتهم والحصول على الجنسية البورمية والتمكن من العودة إلى قراهم.

 

وأضاف محب الله "طلبنا من الحكومة البورمية فتح حوار لكننا لم نتلق أي رد حتى الآن".

 

وتابع القيادي "تعرضنا للضرب والقتل والاغتصاب في راخين، لكن هذا لا يهم، فهناك أرضنا وما زلنا نريد العودة إليها".

 

وقام تلاميذ من الروهينغا في مدارس أقامتها وكالات المساعدات بمسيرات رفعوا خلالها أعلاما ورددوا شعارات "نعم روهينغا وليس بنغالا"، في إشارة إلى الصفة التي تطلقها بورما على الروهينغا.

 

وأدى الروهينغا صلوات على أرواح الذين قتلوا، تحت لافتات كبيرة كتب عليها "تحدثوا إلينا حول المواطنة وانتمائنا إلى الروهينغا".

 

ونقل الموقع عن ذاكر حسن الضابط في الشرطة قوله إن نحو مئتي ألف من الروهينغا شاركوا في هذا التجمع السلمي.

 

وتم تعزيز الأمن في مخيم كوتوبالونغ، وقال المسؤول في الشرطة المحلية عبد المنصور لفرانس برس إن "مئات من أفراد الشرطة والجيش وحرس الحدود نشروا لمنع أي أعمال عنف".

 

ووقعت بنغلادش وبورما اتفاقا لإعادة اللاجئين الروهينغا في 2017. لكن محاولتين جرتا في نوفمبر ثم خلال الأسبوع الجاري أخفقتا لأن النازحين رفضوا الرحيل.

 

وأعلنت شرطة بنغلادش السبت أنها قتلت في مخيم جاديمورا للاجئين اثنين من أفراد الروهينغا يشتبه بتورطهما في قتل مسؤول سياسي في حزب رابطة عوامي الحاكم.

 

وكان مقتل عمر فاروق بالرصاص سبب حزناً كبيراً في بنغلادش حيث أغلق مئات الأشخاص الغاضبين لساعات عدة الطريق المؤدي إلى مخيمات اللاجئين وخرّبوا محال تجارية يرتادها الروهينغا.

 

ولا تعترف حكومة بورما بالروهينغا كأقلية رسميا، وتعتبرهم من البنغال على الرغم من أن بعض العائلات تعيش في هذا البلد منذ أجيال.

 

وكانت عملية إعادة لاجئين روهينغا إلى بورما تعثرت الخميس لامتناعهم عن الحضور ليستقلوا خمس حافلات وعشر شاحنات وفرتها بنغلادش لنقلهم لبلادهم.

 

ورأت منظمة "هيومن رايتس وتش" المدافعة عن حقوق الإنسان أنّ "بورما لم تعالج الاضطهاد والعنف المنهجي ضد الروهينغا، لذلك فإنّ اللاجئين لديهم كل الأسباب للخوف على سلامتهم إذا عادوا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان