رئيس التحرير: عادل صبري 10:51 مساءً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

عبر مصنع أمريكي.. أقمشة مستوطنة إسرائيلية قد تصل مصر قريبًا

عبر مصنع أمريكي.. أقمشة مستوطنة إسرائيلية قد تصل مصر قريبًا

صحافة أجنبية

اختيار موقع المصنع الأمريكي الجديد بمستوطنة "بركان" الإسرائيلية

موقع عبري يزعم:

عبر مصنع أمريكي.. أقمشة مستوطنة إسرائيلية قد تصل مصر قريبًا

معتز بالله محمد 23 أغسطس 2019 18:06

قالت مصادر عبرية إن المصريين سيرتدون قريباً ملابس مصنعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.

 

وكشف الموقع الإلكتروني للقناة السابعة الإسرائيلية "عاروتس شيفع" في تقرير بعنوان "المصريون سيلبسون منتجات شومرون"، إنه سيتم إنشاء مصنع أمريكي جديد في منطقة (مستوطنة) باركان الصناعية لإنتاج الأقمشة لمصنعي الملابس في مصر.

 

و"بركان" هي مستوطنة إسرائيلية صناعية كبيرة أقيمت عام 1981 على أراضي القرى الفلسطينية بمحافظة سلفيت بالضفة الغربية وحالياً تتبع إدارياً ما يسمى المجلس الإقليمي شومرون (السامرة).

 

وفي التفاصيل، قالت القناة إن شركة " American Nettings" ستقيم مصنعاً جديداً لها في منطقة بركان الصناعية باستثمار يقدر بنحو 6.7 مليون شيكل (1.90 مليون دولار)، وبدعم يزيد عن 740 ألف شيكل (209 ألف دولار) من قبل وزارة الاقتصاد (الإسرائيلية)".

 

وأضافت " منتجات المصنع مخصصة بالكامل لصناعة النسيج المصرية".

 

ونقلت "عاروتش شيفع" عن وزير الاقتصاد الإسرائيلي "إيلي كوهين" قوله إن الحديث يدور عن بشرى مهمة للصناعة في المنطقة، مضيفاً "هذا هو استمرار مباشر لزخم التنمية الصناعية في السامرة وخلق فرص عمل جديدة".

 

وتابع الوزير الإسرائيلي:"فتح وتوسيع أنشطة المصانع والشركات إلى جانب دفع الصناعة والتوظيف في كل أنحاء البلاد بشكل عام، وفي يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) وضواحيها خاصة، هي مهمة من أولويات وزارة الاقتصاد والصناعة".

 

ومضى بالقول :" تعمل الوزارة على خلق فرص عمل جيدة وزيادة الإنتاجية، وتشجيع الصناعة والاقتصاد".

 

من جانبه، شكر "يوسي دجان" رئيس المجلس الإقليمي شومرون  الوزير "كوهين"، مضيفاً "سيستمر المجلس في النهوض بالصناعة في السامرة، فهمي مستقبل الاستيطان. الصناعة هي أهم وسيلة للتنمية والنمو، إنها خطوة أخرى على طريق تحويل السامرة لقوة صناعية وتعزيز اقتصاد المنطقة".

 

وسوف تشرع " American Nettings" في شراء 10 آلات حياكة متطورة يتم التحكم بها إلكترونيا من شركة PAILUNG التيوانية وكذلك عدد 2 ماكينة لمراقبة الجودة من تركيا، بما يسمح للشركة الأمريكية بتلبية طلب عملائها في مصر لإنتاج أقمشة التريكو الخام ذات التركيبة والوزن والكثافة المختلفة.

 

اللافت أنه في حين تستعد الشركة الأمريكية لإنتاج الأقمشة في المستوطنة الإسرائيلية وتصديرها إلى مصر، تتزايد مقاطعة المنتجات المصنعة داخل المستوطنات حول العالم.

 

وتقاطع حكومات وشركات ومنظمات في النرويج وألمانيا وبلجيكا واسكتلندا واستراليا وهولندا وجنوب إفريقيا وبريطانيا وأيرلندا وكندا المنتجات الإسرائيلية المصنعة في المستوطنات، استجابة لدعوات "حركة المقاطعة العالمية للحكومة الإسرائيلية وبضائع المستوطنات (BDS)".

 

وبدأت حركة المقاطعة في يوليو/تموز 2005، وتنشط في ألمانيا، على غرار الدول الأوروبية الأخرى، حيث يعقدون أنشطة مختلفة لإقناع الشعوب بعدم شراء بضائع المستوطنات، ومقاطعة إسرائيل في المجالات "الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية".

 

وحركة المقاطعة حسب موقعها الإلكتروني هي "حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات".

 

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 670 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، يسكنون في 196 مستوطنة، و200 بؤرة استيطانية.

 

وتنص قرارات الأمم المتحدة على أن المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ومرتفعات الجولان السورية المحتلة غير شرعية.

 

ولم تذكر القناة الإسرائيلية السابعة ما إن كان تصدير الأقمشة المصنعة داخل مستوطنة "باركان" الإسرائيلية إلى مصر سيتم وفق اتفاق "الكويز".

 

وترتبط مصر بعلاقات سياسية واقتصادية مع إسرائيل ظلت تواجه رفضاً كبيراً على المستويين الشعبي والنقابي في مصر لسنوات طويلة.

 

 وفي عام 2004 تم توقيع اتفاقية "الكويز"، بين القاهرة وتل أبيب وواشنطن والتي تهدف لفتح الأسواق الأمريكية أمام الصادرات المصرية، شرطية أن تكون الأخيرة تحتوي على مكون إسرائيلي.

 

ولا تحدد الاتفاقية، حصصا أو فرض رسوم جمركية، لكنها تشترط ألا تقل نسبة المكونات المصنعة محليًا عن 35 بالمائة، وأن تحتوي على 10.5 بالمائة مكون إسرائيلي.

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان