رئيس التحرير: عادل صبري 11:16 مساءً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

ديلي ميل: فرنسا تؤيد محادثات إضافية حول بريكست لكن دون تنازلات

ديلي ميل: فرنسا تؤيد محادثات إضافية حول بريكست لكن دون تنازلات

صحافة أجنبية

ماكرون خلال لقاء بوريس جونسون

ديلي ميل: فرنسا تؤيد محادثات إضافية حول بريكست لكن دون تنازلات

إسلام محمد 22 أغسطس 2019 22:35

قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤيد إجراء محادثات إضافية مع بريطانيا تجنباً لخروجها من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، لكنه رفض تقديم تنازلات كبيرة.

 

وأضافت الصحيفة، إن ماكرون أبدى موافقته خلال استقباله رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في الاليزيه قبل نحو شهرين من حلول الموعد المحدد لبريكست.، على منح شهر لإيجاد حل لمسألة الحدود الإيرلندية التي تثير خلافا منذ بدء المفاوضات في 2017

.

إلا انّ ماكرون الذي أقر بسمعته بأنّه "الرئيس الأكثر تشددا" حيال بريكست، رفض دعوات جونسون إلى إلغاء "شبكة الأمان" الخاصة بإيرلندا.

 

وقال إنّ المحادثات يجب أن ترتكز على اتفاق الخروج الذي تم التوصل إليه بين الاتحاد الأوروبي ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماي، وقد رفضه البرلمان البريطاني ثلاث مرات.

 

ويسعى البند المتعلق بـ"شبكة الأمان" لتفادي عودة حدود فعلية بين مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا التابعة للاتحاد الأوروبي.

 

ويرى جونسون أن هذا البند "غير ديموقراطي ويمس بسيادة الدولة البريطانية" لأنه يتطلب منها مواصلة تطبيق قوانين الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الانتقالية، ويمنعها من اتباع سياسة تجارية مستقلة عن الاتحاد الأوروبي.

 

وقال ماكرون "يجب أن نحاول أن يكون لدينا شهر مفيد"، مضيفاً أنّ فرنسا تتحضر رغم ذلك لكل السيناريوات "وخصوصا" الخروج من دون اتفاق في 31 اكتوبر.

 

من جانبه، أصرّ جونسون الذي ظهر في إحدى الصور واضعاً قدمه على طاولة صغيرة في قصر الاليزيه، على أن الحلول "متوفرة بالفعل" لمنع عودة الحواجز على حدود إيرلندا.

 

وباريس هي المحطة الثانية في أول جولة خارجية لجونسون بعد توليه رئاسة الوزراء. وقد زار الأربعاء برلين لمحادثات مع ميركل.

 

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي للصحافيين في بروكسل الخميس، إنّ الاتحاد كان "قلقاً بعض الشيء بناء على ما سمعناه (الأربعاء) في برلين".

 

ومنذ تولي جونسون السلطة الشهر الماضي، تزايدت احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد "من دون اتفاق" في الموعد المقرر في 31 أكتوبر، وهو ما يرى خبراء اقتصاد انه سيلحق اضرارا جسيمة ببريطانيا والاتحاد الأوروبي.

 

وصرح المسؤول الأوروبي بأن على "الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء أن تضع في الاعتبار احتمال خروج بريطانيا من دون اتفاق بجدية أكبر من السابق".

 

وأشار إلى القيام بكل ما يتوجب فعله "للحرص قدر الإمكان على أن يكون خروجنا سلساً وبلا آلام" في حال الاتفاق أو لا.

من جانبها، قالت ميركل في لاهاي الخميس، إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول 31 أكتوبر، مؤكدا أن محادثاته مع ميركل "شجعته بقوة"، وأعجبت بروحية نستطيع تحقيق ذلك التي لديها".

 

إلا أن العديد من المراقبين يعتبرون أن تصريحات ميركل تنسجم مع لهجتها الأكثر تصالحية في العلن بشأن بريكست مقارنة مع ماكرون الذي تسببت تصريحاته القاسية بغضب في لندن في الماضي.

 

وقال مساعد لماكرون الأربعاء طالباً عدم كشف اسمه، "لا يوجد أي تباعد بين باريس وبرلين في هذه المسائل".

 

ورأى المحلل في "مجموعة اوراسيا الاستشارية" مجتبى رحمن أنّ ما يطرحه ماكرون وميركل يهدف إلى عدم تحميل المسؤولية للاتحاد الأوروبي في حال حصول خروج من دون اتفاق.

 

وغرّد على تويتر "يقولون لبوريس، أنت تصرّ بأنّه بالإمكان القيام بذلك بطريقة اخرى. لديك 30 يوماً لفعل ما عجزتم عن فعله طيلة عامين".

 

ويراهن جونسون الذي استعرض مهاراته باللغة الفرنسية ليثير إعجاب الدبلوماسيين الفرنسيين، على اخراج بريطانيا في الموعد المحدد "مهما كان الثمن".

 

وبينما تخوّف محللون من مخاطر أن تصبح العلاقات بين ماكرون وجونسون عاصفة في العلن، غير أنّهما ظهرا مبتسمين بعد نحو ساعتين من المحادثات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان