رئيس التحرير: عادل صبري 04:23 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: أغسطس حار يصعد بالبورصة المصرية لأفضل أداء عالمي

بلومبرج: أغسطس حار يصعد بالبورصة المصرية لأفضل أداء عالمي

صحافة أجنبية

البورصة المصرية

بلومبرج: أغسطس حار يصعد بالبورصة المصرية لأفضل أداء عالمي

بسيوني الوكيل 22 أغسطس 2019 10:49

قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن أداء البورصة المصرية كان رائعا خلال شهر أغسطس، ومن الممكن أن يتحسن الأداء في حال خفضت الدولة معدلات الفائدة كما هو متوقع اليوم الخميس.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الوكالة على موقعها الإليكتروني اليوم تحت عنوان:" أغسطس حار لأسهم البورصة المصرية التي تفوقت على بورصات العالم، وقد يزداد سخونة".

 

وأوضحت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني اليوم أن مؤشر EGX 30 ربح أكثر من 7% حتى الآن خلال هذا الشهر، محققا أفضل أداء في العالم ضمن المؤشرات التي تتابعها "بلومبرج".

 

وما حققه المؤشر يتناقض تماما مع تراجع أقرانه، حيث هبط مؤشر MSCI للأسواق الناشئة 5% حتى الآن على خلفية الشعور بالمخاطرة.

 

وأوضحت الوكالة أن التفاؤل بخفض معدلات الفائدة كان أحد الأسباب التي جعلت بورصة القاهرة، بمعزل عن التوترات المسيطرة على الأسواق في معظم مناطق العالم الأخرى.

 

كما أن التضخم الذي بلغ أقل مستوى له خلال 4 سنوات في مصر، والظهور التجاري الناجح لأول طرح عام أولي في 2019 قد ساعد في تشكيل وجهة النظر من البورصة المصرية.

 

وقالت الوكالة إن قرار لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري من المقرر أن يصدر الخميس، حيث من المتوقع تخفيض سعر الفائدة على الودائع خلال الليل بمقدار 100 نقطة ليصل إلى 14.75٪، وفقًا لما ذكره 10 من 12 محللاً استطلعت بلومبرج أراءهم.

 

 ونقلت الوكالة عن آلان سانديب، مدير الأبحاث في شركة نعيم للوساطة المالية في مصر قوله: على الرغم من عدم كفاية هذا التخفيض في الأسعار إلا أنه سيكون "نبأ سارًا لقطاع المستهلكين".

 

ورأى أنه "سيقدم فترة راحة للأسهم المرتفعة نظرا لأن تكاليف الخدمة على الديون ستتراجع".

 

ومن المقرر أن يحسم البنك المركزي المصري خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية في وقت متأخر من اليوم الخميس، مصير أسعار الفائدة.

 

وتشير التوقعات إلى اتجاه قوي لدى "المركزي المصري" بخفض الفائدة بما يتراوح بين 50 و100 نقطة أساس، وذلك على خلفية تراجع التضخم واستقرار سعر صرف الجنيه، وهي من العوامل التي من المفترض تبدد مخاوف المستثمرين في أدوات الدين المحلية.

يأتي هذا في الوقت الذي يترقب فيه القطاع الخاص دورة تيسيرية نقدية لتحريك السوق خلال الفترة المقبلة.

 

وقالت الوكالة في تقريرها، إن مستثمري الدخل الثابت لن يبتعدوا عن تجارة الفائدة حتى إذا خفضها البنك المركزي، في الوقت الذي تؤثر فيه الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على الأصول في أماكن أخرى من العالم.

 

وكان 75% من المحللين الذين استطلعت نشرة "إنتربرايز"، آراءهم يوم الأحد الماضي، قد توقعوا أن يخفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة، وتوقع أغلبهم أن يكون الخفض بمقدار 100 نقطة أساس.

 

وكذلك توقع الخفض 10 من بين 13 اقتصاديا استطلعت "رويترز" آراءهم هذا الأسبوع. وقدر سبعة منهم الخفض المحتمل بـ 100 نقطة أساس، وتوقع ثلاثة آخرون أن يصل الخفض إلى 150 نقطة أساس.

 

وتستقر أسعار الفائدة للإيداع والإقراض لليلة واحدة حاليا عند 15.75% و16.75% على الترتيب منذ خفض البنك المركزي لأسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس في فبراير الماضي.

 

ويرى رئيس قسم تحليل الاقتصاد الكلي لدى المجموعة المالية "هيرميس" محمد أبو باشا، أن تجارة الفائدة ستبقى جاذبة للمستثمرين حتى في حالة الخفض، لافتاً إلى أن أسعار الإقراض في مصر من ضمن أعلى المعدلات في الأسواق الناشئة، ما يمنح البنك المركزي المصري مجالا واسعا للخفض خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية مساء اليوم.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان