رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 صباحاً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: هكذا غيرت قطر موقفها من سياسة الصين بحق الإيغور

بلومبرج: هكذا غيرت قطر موقفها من سياسة الصين بحق الإيغور

صحافة أجنبية

إدانة دولية لاحتجاز الصين 2 مليون مسلم

بلومبرج: هكذا غيرت قطر موقفها من سياسة الصين بحق الإيغور

بسيوني الوكيل 21 أغسطس 2019 10:03

كشفت وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن انسحاب قطر من توقيعها على خطاب يؤيد سجل الصين لحقوق الإنسان تجاه أقلية الإيغور المسلمة، في ظل الإدانة الدولية لاحتجازها أكثر من مليوني مسلم من عرقية الإيغور.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن قطر أبلغت رئيس مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كولي سيك قرارها بالانسحاب من خطاب 12 يوليو والذي وقعت عليه غالبية الدول المسلمة، مشيرة إلى أنها اطلعت على نسخة من المراسلات بين قطر ورئيس المجلس.

 

وأفادت الوكالة الأمريكية أن الدوحة ذكرت في مراسلاتها لمجلس حقوق الإنسان بشأن الانسحاب أنها ترغب في البقاء على الحياد.

 

وأوضحت الوكالة أن مكتب الاتصالات بالحكومة القطرية وبعثة الأمم المتحدة لم يردوا على العديد من المكالمات والرسائل البريدية، مشيرة إلى رغبتها في الحصول على تعليق من الجانبين حول المراسلات.

 

وفي يوليو، أرسلت 37 دولة بينها قطر وروسيا رسالة إلى الأمم المتحدة، عبّرت فيها عن تأييدها لسياسة الصين في إقليم شينجيانغ الواقع في غرب البلاد، في تناقض واضح مع الانتقادات الغربية المتكررة لسياسة بكين في الإقليم.

 

ووُجِّهت تهم إلى الصين باحتجاز مليون مسلم واضطهاد أبناء قومية الإيغور في إقليم شينجيانغ، ووقع 22 سفيراً رسالة موجهة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في ذات الشهر انتقدوا فيها سياساتها في الإقليم.

 

لكن الرسالة المؤيدة للصين أشادت بما وصفته بإنجازات الصين الملحوظة في مجال حقوق الإنسان.

 

وجاء في الرسالة "في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في الإرهاب والتطرف اتخذت الصين سلسلة من إجراءات مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف من بينها إقامة مراكز التعليم المهني والتدريب".

 

وأضافت الرسالة أن "الأمن عاد إلى شينجيانغ وأن هناك حفاظا على حقوق الإنسان الأساسية للأشخاص من جميع الجماعات العرقية في الإقليم"، وتابعت "لم يقع هجوم إرهابي واحد منذ ثلاث سنوات والناس لديهم إحساس أقوى بالسعادة والإنجاز والأمن".

 

وإلى جانب قطر وروسيا وقع الرسالة سفراء دول أفريقية كثيرة وكوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا وروسيا البيضاء وميانمار والفلبين وسوريا وباكستان وسلطنة عمان والكويت و السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

 

وتنفي بكين أي انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة.

 

وقال سو تشين السفير الصيني لدى مجلس حقوق الإنسان، الشهر الماضي، في ختام دورة للمجلس استمرت ثلاثة أسابيع إن بلاده "تقدر بشدة الدعم الذي تلقته من الدول الموقعة على الرسالة".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان