رئيس التحرير: عادل صبري 04:32 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

المصري الملاحق من FBI يكشف حقيقة علاقته بتنظيم القاعدة

المصري الملاحق من FBI يكشف حقيقة علاقته بتنظيم القاعدة

صحافة أجنبية

منشور مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن إبراهيم

المصري الملاحق من FBI يكشف حقيقة علاقته بتنظيم القاعدة

بسيوني الوكيل 19 أغسطس 2019 11:05

قال محمد أحمد السيد إبراهيم المصري المقيم في البرازيل والملاحق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية (أف بي آي) ، إنه على علم منذ فترة طويلة بأنه مرصود على رادار المؤسسة الأمنية الأمريكية.

 

جاء هذا خلال مقابلة عبر الهاتف نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" المصري المطلوب في الـ إف بي أي للاستجواب بشأن القاعدة يقول ليس لديه ما يخفيه".

 

وأوضح إبراهيم أنه قبل 3 سنوات عندما كان يعيش في إسطنبول، أخبره أحد أصدقائه أن مسئولين أمريكيين طلبوا مقابلته، حيث كانوا يريدون أن يعلموا أشياء عن المغتربين المصريين الذين طلبوا اللجوء في تركيا بعد 2013.   

 

وأضاف إبراهيم المقيم في العاصمة البرازيلية ساو باولو:"لم يكن لدي مصلحة في الحديث إليهم"، لافتا إلى أنه يعيش حياة زوجية سعيدة ويعمل في مجال تصدير الأثاث.

 

وأعرب عن سعادته بالمعيشة في البرازيل بقوله:" في البرازيل كل شيء جيد.. أشعر بالتقدير هنا وأعيش كآدمي".

 

وأفاد إبراهيم إلى أنه لم يفكر في الطلب الأمريكي إلا قليلا حتى الأسبوع الماضي، عندما أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي نشرة باسمه وصورته تزعم أنه يتآمر لشن هجمات ضد المصالح الأمريكية.

 

وعلق إبراهيم على النشرة الأمريكية قائلا:" أنا لا أعرف ماذا يريدون مني.. لم أفعل أي شيء خطأ".

 

ووصف المنشور إبراهيم بأنه عضو وميسّر في منظمة "القاعدة" ومشاركتها بالتخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة ومصالحها، إضافة إلى تقديم دعم لها منذ عام 2013 تقريباً.

 

ورد إبراهيم على هذا قائلا إنه لم ينتمي أبدا إلى منظمة إرهابية أو دعم العنف كوسيلة سياسية. وعندما سُئل عن رأيه في القاعدة، قال إبراهيم إنه يعتقد أن هذه المنظمة انتهت بالفعل بمقتل أسامة بن لادن في مايو 2011. وأضاف:" هؤلاء الناس قد انتهوا".

 

وانضم إبراهيم لحزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية الذي بدأ في مصر، بعد أشهر من ثورة 2011 التي أطاحت بنظام حسني مبارك، ولكنه غادر مصر إلى إسطنبول في أعقاب الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في 2013.

 

وقالت المتحدثة باسم المكتب كيسلي بيترانتون الأحد إن المكتب لن يعلق على قضية إبراهيم بما يتجاوز المعلومات الواردة في النشرة.

 

وعن الصورة التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي له وهو يحمل سلاح، قال إبراهيم إنها التقطت له أثناء رحلة صيد في ماليزيا، مؤكدا أنه طيلة حياته لم يقتل أي شخص.

 

وفي أعقاب منشور مكتب التحقيقات عن إبراهيم الأسبوع الماضي، رد ببيان كتبه محاميه ووزعه على بعض وسائل الإعلام المحلية.

 

وأوضح في البيان أنه سيمثل أمام مقر للشرطة الاتحادية في مطار سان باولو الدولي في أي وقت هذا الأسبوع، ليشرح كل ما يتعلق به، وذكر أنه تقدم بطلب للحصول على وضع لاجئ في البرازيل "ولا يزال ينتظر الجواب على طلبه من وزارة العدل".

 

ولكن صحيفة O Globo البرازيلية، ذكرت في موقعها قبل أيام أن "اللجنة الوطنية للاجئين" المعروفة باسم Conare التابعة للوزارة، أعلنت قبل شهر عدم اعترافها بانطباق شروط اللجوء عليه، ربما لأنه لم يثبت وجود أي خطر يهدده، فيما لو عاد إلى مصر أو تركيا، لكنها ذكرت أن وضعه قانوني في البلاد، وإقامته فيها شرعية، ربما بسبب زواجه من مواطنة برازيلية.

 

وكان عناصر من الشرطة البرازيلية، قاموا بزيارة فجر الثلاثاء الماضي إلى منزل إبراهيم، المقيم فيه مع زوجته بسان باولو، ففتشوه ولم يعثروا فيه على ما يثير أي شبهة، أو يطابق ما ذكره عنه "أف.بي.آي" في تعميمه، من أنه يتأبط شراً بالولايات المتحدة، لذلك هو "مطلوب للاستجواب فيما يتعلق بدوره المزعوم كعضو وميسّر في منظمة "القاعدة" ومشاركتها بالتخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة ومصالحها.

 

وطلب مكتب التحقيقات من السلطات البرازيلية اعتقال إبراهيم، فردت عبر وزارتي العدل والخارجية بأنها "منفتحة على التعاون (..) وسترافق وضعه".

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان