رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج:حقول النفط السعودية على خط النار

بلومبرج:حقول النفط السعودية على خط النار

صحافة أجنبية

السعودية تصدر 7 ملايين برميل نفط يوميا

بلومبرج:حقول النفط السعودية على خط النار

بسيوني الوكيل 19 أغسطس 2019 09:00

"في الوقت الذي تحتدم فيه النزاعات في الخليج.. حقول النفط السعودي على خط النار "..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول المخاطر الأمنية التي تواجه حقول النفط السعودية، بعد تعرضها لهجمات مكثفة خلال الأشهر القليلة الأخيرة.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن:" حقول النفط السعودية المسئولة في الأغلب عن 10% من إنتاج النفط الخام العالمي، أصبحت على خط النار، فمؤخرا تم استهدافها جوا وبحرا وبرا".

وفي ظل تصاعد التوترات، تم استهداف عدد من أكبر حقول النفط في العالم إلى جانب البنية التحتية لمعالجة النفط، والنقل والسفن، بطائرات مسيرة مفخخة وتفجيرات.

 

ورأت الوكالة أن التهديدات لإنتاج النفط والبنية التحتية يسلط الضوء على الخطر الذي يواجه إمدادات النفط، نظرا لأن شركة أرامكو المملوكة للدولة السعودية تعد أكبر مصدر للنفط في العالم.

 

وتحتوي حقول النفط السعودية التي تزيد عن المائة حقل، نحو 257 مليار برميل من احتياطيات النفط، وهي أكبر اكتشافات تقليدية في العالم.

 

وبحسب بيانات رسمية فإن أرامكو قادرة على ضخ 12 مليون برميل من النفط يوميا.

 

وأنتجت الشركة 10 ملايين برميل يوميا في النصف الأول من العام الحالي، محتفظة بـ 2 مليون برميل دون استخدام لمواجهة أي نقص في الإمدادات.

 

وتُصدر الشركة 7 ملايين برميل يوميا، وهو معدل أعلى مما تصدره أي شركة أخرى، الأمر الذي يجعل دورها كمنتج محوري وأمن حقولها أمرا حيويا بالنسبة للسوق العالمي.

 

ويأتي 75% من إنتاج أرامكو اليومي من أربعة حقول رئيسية تقع في شرق البلاد وهي : الغوار، الخريص، السفانية، والشيبة.  

وتقع هذه الحقول إما بين الكثبان الرملية أو تحت مساحات شاسعة من الصحراء أو أسفل مياه الخليج العربي.

ويمر معظم هذا النفط الخام السعودي عبر مضيق هرمز، وهو ممر شحن ضيق يؤدي إلى خارج الخليج.

 

وخلال الأشهر الأخيرة تعرضت حقول نفط سعودية لهجمات متنوعة، وتمثل أحدثها في هجوم بطائرة بدون طيار على حقل الشيبة.

وقال مسؤول سعودي إن المتمردين الحوثيين في اليمن شنوا هجوما على حقل نفطي شرقي المملكة بطائرات بدون طيار، يوم السبت، مما تسبب في حريق "بسيط" في مصنع للغاز لم يكن له تأثير على إنتاج النفط.

 

وأكد المصدر الصناعي السعودي أن الهجوم على حقل شيبة النفطي "ربما وقع باستخدام ثلاث طائرات بدون طيار" لكنه لم يتسبب في وقوع ضحايا وتم إطفاء الحريق على الفور.

 

وقال الحوثيون، إنهم نفذوا "أكبر عملية" منذ بداية الحملة العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، واستهدفوا حقل نفط ومصفاة تابعة لأرامكو في المنطقة الشرقية بالمملكة.

 

وفي مايو الماضي، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم بطائرة مسيرة على محطتي ضح في المملكة مما تسبب في حريق صغير لكن ذلك لم يعرقل الإنتاج النفطي ولا صادرات الخام والمنتجات البترولية.

 

ومنذ أبريل الماضي شنت جماعة الحوثي ما يربو على 12 هجوما ضد منشآت نفطية بالمملكة، بحسب وسائل إعلام غربية.

 

واستهدفت هجمات سابقة خطوط وناقلات نفط سعودية في الخليج في مايو ويونيو الماضيين وأنحت واشنطن باللوم فيها على إيران.

 

وشن الحوثيون هجمات متكررة على السعودية عبر الحدود، منذ قيادة الرياض تحالفا عسكريا ضد الحوثيين في مارس 2015.

 

ويقاتل التحالف الحوثيين المتحالفين مع إيران في محاولة لإعادة الحكومة اليمنية التي أطاحت بها الجماعة من السلطة بعد السيطرة على صنعاء أواخر عام 2014. وتشهد حرب اليمن جمودا منذ سنوات.

 

وقام الحوثيون مؤخرا بتصعيد نطاق وتكرار هجماتها على المملكة، بما في ذلك العديد من هجمات الطائرات بدون طيار على مطار أبها.

 

وتتهم الرياض طهران بإمداد الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تُستخدم في الهجوم على مدن سعودية وهو ما تنفيه إيران والجماعة. ويقول الحوثيون إنهم يصنعون أسلحتهم بأنفسهم ويحاربون منظومة فاسدة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان