رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 صباحاً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صوت أمريكا: المليارات وراء تحول الأردن عن السعودية لتركيا وقطر

صوت أمريكا: المليارات وراء تحول الأردن عن السعودية لتركيا وقطر

صحافة أجنبية

الملك عبدالله (يسار) في مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

صوت أمريكا: المليارات وراء تحول الأردن عن السعودية لتركيا وقطر

بسيوني الوكيل 15 أغسطس 2019 10:46

"الأردن يبحث عن أرض وسط في نزاع الشرق الأوسط" ..

 

تحت هذا العنوان نشرت إذاعة "صوت أمريكا" تقريرا حول التغيرات التي طرأت على موقف الأردن من طرفي الأزمة الدبلوماسية في الشرق الأوسط والمتمثلة في قطر وتركيا من جانب والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جانب آخر.

 

وقالت لإذاعة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: الأزمة تزداد عمقا بين الجانبين، في ظل تنامي الخلافات حول كيفية احتواء تغلغل إيران في المنطقة وفي الأزمة الأخيرة لمياه الخليج، بالإضافة إلى الصراع الدائر في سوريا والخلافات حول دعم جماعة الإخوان المسلمين وحماس.

 

ورأت الإذاعة أن الأردن الحليف الرئيس للولايات المتحدة يحاول اتخاذ بعض المسافة من الدول الخليجية التي احتفظ معها بشراكة طويلة الأمد، وذلك بالاقتراب أكثر من قطر وتركيا ووضع نفسه في أرض وسط بين الجانبين.

 

ويرى محللون أن العاهل الأردني الملك عبد الله ينتهج سياسة خارجية أكثر استقلالية من الماضي بالابتعاد شيئا ا عن شركائه الخليجيين.

 

واستعاد الأردن مؤخرا علاقاته الدبلوماسية الكاملة مع قطر بتعيين سفير في الدولة الغنية بالغاز للمرة الأولى منذ عامين.

 

وقبل عامين خفض الأردن تمثيله الدبلوماسي في قطر بعد أيام من قطع السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتهم الدبلوماسية بالدوحة، متهمين الدول الخليجية بدعم المسلحين الإسلاميين والتدخل في شئونهم الداخلية.

 

ونقلت الإذاعة عن المحلل السياسي الأردني أسامة الشريف قوله:" الأردن يعيد ترتيب سياسته الخارجية والملك يبعث برسالة مفادها أنه لا يريد أن يكون جزءا من أي محور أو ائتلاف في المنطقة باستثناء الائتلاف المشكل لقتال تنظيم داعش".

 

وأضاف الشريف:" الأردن لم يشارك في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. واتخذ خطوات لاستعادة علاقاته الدبلوماسية مع قطر لأنه لا يريد أن يصبح جزءا من تحالف مناهض لقطر".

 

وأشارت الإذاعة إلى أن الأردن عزز مؤخرا علاقاته مع تركيا أيضا لإدراكه لنفوذها المتزايد في العالم العربي، حيث تقيم تركيا نفوذها كلاعب سني قوي لمنافسة السعودية ذات الثقل الإقليمي في الشرق الأوسط.

  

ويرى محللون أن دفء علاقات الأردن مع قطر وتركيا، وهما خصمان رئيسيان للسعودية، يشير إلى تحول في السياسة الخارجية الأردنية، المعروفة بدعم المملكة والإمارات في معظم النزاعات الإقليمية والعربية.

 

ويشير المحللون إلى أن سبب اقتراب الأردن من قطر وتركيا هو أن دول الخليج العربية لم تفِ بتعهداتها بالمساعدة في دعم الأردن بمليارات الدولارات في محاولة للتخفيف من تداعيات إصلاحات التقشف التي يفرضها صندوق النقد الدولي على اقتصادها الذي يعاني من ضائقة مالية.

 

كما أن تركيز دول الخليج في السياسة الخارجية على إيران إلى جانب واشنطن يجعل الأردن قلقًا بشأن مسألة إقامة دولة فلسطينية في المستقبل بموجب أي اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

 

ويرفض الأردن الموافقة على ما يعرف بـ "صفقة القرن" وهي الخطة التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كحل للقضية الفلسطينية، ولكنها لا تشتمل على حل الدولتين، بينما توافق عليها السعودية والإمارات والبحرين.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان