رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 مساءً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: في السودان.. مسح الرسومات من الجدران يشير لعودة العسكر لأساليبه القديمة

الفرنسية: في السودان.. مسح الرسومات من الجدران يشير لعودة العسكر لأساليبه القديمة

صحافة أجنبية

الرسومات على الجدران تخلد ثورة السودان

الفرنسية: في السودان.. مسح الرسومات من الجدران يشير لعودة العسكر لأساليبه القديمة

إسلام محمد 14 أغسطس 2019 18:51

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن مسح السلطات السودانية للرسومات التي كانت على الجدران لتخليد الثورة السودانية، دليل قوي على عودة المؤسسة العسكرية عادت لأساليبها القديمة، ويظهر كأن الثورة لم تقم. 

 

ندّدت حركة الاحتجاج السودانية الاربعاء بمسح جداريات ترمز الى تحركها في مختلف أنحاء الخرطوم، داعية المجلس العسكريّ لوقف حملة إزالتها وأنصارها الى رسم المزيد.

 

وقال تحالف قوى الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاجات التي أطاحت الرئيس السوداني السابق عمر البشير إنّ "المجلس العسكريّ وأعداء الثورة يقومون بمسح الجداريات التي زينت شوارع منطقة القيادة العامة وبعض شوارع الخرطوم".

 

وتابعت في بيان "ندين هذا السلوك ونعتبره انتهاكاً واضحاً وامتداداً مقصوداً لطمس أحد أهم ملامح الثورة".

 

وخلال الأيام الماضية، تم طلاء هذه الرسومات الملونة التي زينت شوارع العاصمة خلال المراحل الأولى للحركة الاحتجاجية التي أطاحت البشير.

 

وأوضحت الوكالة أن هذه الرسومات باتت مع الموسيقى رمزا للطبيعة الشعبية للحركة الاحتجاجية التي قادها نشطاء شباب عوضا عن احزاب سياسية معارضة.

 

وقالت الوكالة أن كثير من الرسومات رسمت على جدران منطقة القيادة العامة للجيش في الخرطوم حيث اعتصم المحتجون الشباب لأسابيع قبل فض تجمعهم بالقوة في 3 يونيو الماضي في اعتداء دام أسفر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى.

 

نظّم فنانون حملة لرسم وجوه ضحايا الحركة الاحتجاجية أمام منازلهم في مسعى لتخليد ذكراهم.

 

وقالت حركة الاحتجاج "هذه خطوة عبثية وتنم عن عجز أعداء الثورة عن إدراك تجذر الثورة ووعيها في كل قلب وفؤاد"، مطالبة "المجلس العسكري بإيقاف مسح الجداريات فوراً وندعو جميع الثوار الى مواصلة رسم الجداريات وممارسة كافة حقوقهم في التعبير".

 

وبعد أشهر من المفاوضات بين قادة الحركة الاحتجاجية والمجلس العسكري الذي يتولّى السلطة منذ الإطاحة بالبشير، توصّل الطرفان في مطلع أغسطس الجاري إلى اتفاق لتشكيل مجلس عسكري مدني مشترك يؤسس لإدارة انتقالية تقود البلاد لمرحلة تستمر 39 شهرا.

 

ومن المقرّر التوقيع على الإعلان الدستوري التاريخي في احتفال السبت المقبل.

 

ونقلت الوكالة عن الفنان لطفي عبد الفتاح البالغ 35 عاما، والمتخصص في الفنون الجميلة قوله إنّ قرار مسح الجداريات من جدران الخرطوم بمثابة دليل أنّ المؤسسة العسكرية عادت إلى أساليبها القديمة.

 

وصرّح عبد الفتاح "حين رأيت هذا شعرت بإحباط كبير لأننا حين رسمناها كنا نعبر عن شعور أنّ الزمن يتغير".

 

وتابع "والآن الإشارات التي نحصل عليها تخبرنا أنه ليس هناك من تغيير حقيقي ولا حرية حقيقية".

 

وفي ابريل الماضي ، توقع عبد الفتاح أنّ تمحى الجداريات يوما ما، لكنّه أكد أنها ستترك أثرا لا يمحى في نفوس الناس.

 

وقال عبد الفتاح الاربعاء "لا اعرف من تحديدا يقوم بذلك لكنه بالتأكيد شخص يحمل أجندة ضد التغيير، لأن ما قمنا به كان عملا جميلا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان