رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 صباحاً | الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م | 23 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: في ليبيا.. الحرب الجوية تشتعل والخاسر المدنيون

الجارديان: في ليبيا.. الحرب الجوية تشتعل والخاسر المدنيون

إسلام محمد 13 أغسطس 2019 17:40

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن الحرب الجوية في ليبيا تزيد بشكل كبير من خطر وقوع إصابات بين المدنيين، ومحاولة من الأطراف المتحاربة لاكتساب ميزة تكتيكية في حالة من الجمود على أرض المعركة.

 

وقُتل ما لا يقل عن 45 شخصًا وأصيب العشرات في غارة جوية الأحد الماضي استهدفت اجتماعًا في دار بلدية في جنوب غرب ليبيا، وألقي اللوم على قوات خليفة حفتر التي تسيطر على جزء كبير من شرق البلاد.

 

يمثل عدد القتلى، الذي شمل العديد من الأطفال، واحدة من أكبر الخسائر الفردية في أرواح المدنيين منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011 بعد سقوط الديكتاتور المخضرم معمر القذافي.

 

وأدّى هجوم حفتر حتى الآن إلى مقتل أكثر من ألف مدني وعرقلة الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، وبعد المكاسب السريعة، توقفت قوات حفتر مع تصاعد المقاومة من تحالف من الميليشيات التي تقاتل.

 

وبحسب خبراء فإنَّ ذلك أدى لزيادة انتشار القوة الجوية لاكتساب ميزة تكتيكية في حالة من الجمود ولتجنب المزيد من الإصابات العسكرية، وغُذّي هذا التحول من خلال توفير الطائرات بدون طيار وغيرها من أنظمة الأسلحة من القوى الإقليمية والدولية التي تدعم الفصيلين.

 

ونقلت الصحيفة عن جلال هرشاوي، الخبير في معهد كلينجندل في لاهاي قوله: "ستتكثف الحرب الجوية طالما أنّ رد الفعل الدولي غير موجود.. الاستنتاج هو أن الجهات الفاعلة يمكن أن تفلت من هذا، ويمكنهم القيام بذلك مرة أخرى، حتى في المناطق الأكثر كثافة سكانية".

 

في الأسبوع الماضي، دمرت غارة جوية لطائرة بدون طيار طائرة شحن أوكرانية في قاعدة جوية في مصراتة، وقالت السلطات الأوكرانية إن الطائرة التي وصلت من تركيا كانت تحمل مساعدات إنسانية، فيما قال الجيش الوطني الليبي إنها كانت تحمل أسلحة.

 

وقال أرنود ديلالاندي، وهو خبير في الطيران العسكري الليبي :" إن الأساطيل الصغيرة التي يحتفظ بها كلا الجانبين استنفدت، ورغم أن الجيش الوطني الليبي قام بالفعل بنشر طائرات بدون طيار، حصلت حكومة السراج على طائراتها بدون طيار من تركيا.، يحتاج الجانبان إلى خيارات أخرى والطائرات بدون طيار هي الخيار الأفضل".

 

بعض الغارات الجوية الأخرى في الأسابيع الأخيرة تمت بواسطة ما يبدو أنه مقاتلات من طراز F-16 أو ميراج، وكان الضحايا في مرزوق يوم الأحد الماضي من قبيلة التبو، التي عارضت توسيع نفوذ حفتر وقاتلوا مع القبائل المتحالفة مع قوات السراج.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان