رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الاثنين 26 أغسطس 2019 م | 24 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: إيران هي المالك الحالي للخليج العربي

فورين بوليسي: إيران هي المالك الحالي للخليج العربي

صحافة أجنبية

إيران استولت على ناقلة نفط بريطانية في يوليو

فورين بوليسي: إيران هي المالك الحالي للخليج العربي

بسيوني الوكيل 02 أغسطس 2019 13:52

"إيران تمتلك الخليج الآن"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية مقالا للكاتب الصحفي ستيفن كوك حول الممارسات "الاستفزازية" الإيرانية في مياه الخليج العربي، في ظل غياب الدور الأمريكي.

 

  ومنذ شهر مايو الماضي، شهدت المنطقة حوادث مقلقة كانت إيران طرفا بها في الغالب، حيث تعرضت سفن لهجمات واحتجزت ناقلات نفط وأطلقت النيران من طائرات مسيّرة، بينما بات على أصحاب ناقلات النفط قرب مضيق هرمز رفع إجراءات التأمين ضد مخاطر الاحتكاك العسكري.

 

وقال كوك في المقال الذي نشرته المجلة على موقعها الإليكتروني:" لقد ظلت حقيقة مقبولة ومجمع عليها في السياسة الخارجية الأمريكية أنه في حال منعت أو تدخلت أية دولة في الشحن بمضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة وحلفاؤها سيستخدمون القوة القاهرة المتاحة لديهم للدفاع عن حرية الملاحة، ولكن مثل أمور أخرى كثيرة في هذا العصر، تحولت الحقائق القديمة والقوانين الصارمة إلى قصص خيالية معقدة".

 

ولفت إلى أن الولايات المتحدة استثمرت مبالغ طائلة في الشرق الأوسط على مدار العقود العديدة الماضية للقيام ببعض المهام القليلة الهامة وخاصة حماية الخطوط البحرية، ولكن هذه المهمة لا تبدو شيئا يعتقد الرئيس الأمريكي الحالي أنها في قلب المصالح الأمريكية.

 

وأضاف كوك:" بعد كل هذا، غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 يونيو قائلا إن: الصين تحصل على 91% من نفطها من المضيق، واليابان 62% والكثير من الدول الأخرى مثل هذا، إذن لماذا نحمي نحن خطوط الشحن لدول أخرى لسنوات دون أي مقابل. ينبغي على جميع هذه الدول حميات سفنها مما أصبح دوما رحلة خطيرة".

 

ونصحت المجلة أي شخص لا يزال يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تتحدى إيران بشكل مباشر ينبغي أن يعيد قراءة تغريدة ترامب، مضيفة أن " الولايات المتحدة سوف تغادر الخليج العربي ليس هذا العام أو العام المقبل ولكن ما من شك أنها تغادر الآن."

 

وأضافت:" بغض النظر عن تغريدة ترامب فإن خير دليل على رحيل الولايات المتحدة من المنطقة هو تقاعس واشنطن على استفزازات إيران"، معتبرة أن عدم رد الولايات المتحدة على العدوان الإيراني بعث برسالة خاطئة.

 

وقفزت قضية أمن الملاحة في الخليج، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إلى صدارة الأجندة العالمية منذ مايو عندما اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء تفجيرات ألحقت أضرارا بست ناقلات على مدى عدة أسابيع.

 

واتهمت واشنطن إيران بأنها المسؤولة عن الهجمات التي استهدفت ست ناقلات نفط في مايو ويونيو، وهو ما نفته طهران.

 

واحتجزت إيران في يوليو ناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز ردا على ما يبدو على احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية بتهمة انتهاك العقوبات الأوروبية بنقلها النفط إلى سوريا.

 

وتزايد القلق من نشوب حرب في الشرق الأوسط تأتي بتداعيات عالمية منذ أن انسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وأعادت فرض العقوبات عليها بهدف حمل إيران على تقديم تنازلات أمنية أشمل.

 

وردت طهران باستئناف تخصيب اليورانيوم الذي يعتبره الغرب سبيلا محتملا لصنع قنبلة نووية لكنها تواجه ضررا اقتصاديا بالغا تحت وطأة العقوبات الأمريكية المشددة التي تهدف إلى خنق تجارة النفط الحيوية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان