رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 مساءً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: في زيمبابوي.. الاقتصاد يقترب من الانهيار

الجارديان: في زيمبابوي.. الاقتصاد يقترب من الانهيار

صحافة أجنبية

اقتراب الاقتصاد من الانهيار يفاقم معاناة الزيمبابويين

الجارديان: في زيمبابوي.. الاقتصاد يقترب من الانهيار

إسلام محمد 21 يوليو 2019 13:46

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن اقتراب الاقتصاد في زيمبابوي على الانهيار، أدى إلى صعوبات ومجاعة يعيشها الملايين.

 

وأضافت بعد أكثر من 18 شهرًا من الانقلاب العسكري الذي أطاح بروبرت موغابي، تكافح الحكومة الجديدة للتغلب على إرث الحكم القمعي الذي دام 30 عامًا، وعواقب فشله في إجراء إصلاح سياسي ذي معنى.

 

وأظهرت الأرقام الرسمية أن معدل التضخم السنوي تضاعف ليصل إلى 175 ٪ في يونيو، مما يزيد من الضغط على السكان الذين يعانون بالفعل من نقص المواد الغذائية الأساسية والوقود والأدوية.

 

وأوضح أن ارتفاع الاسعار جاء جراء الانهيار الاقتصادي الناجم عن سياسات موغابي قبل عقد من الزمن، عندما أفرغ التضخم المفرط أرفف المواد الغذائية الأساسية وأدى لتخلي البلد الواقع في الجنوب الأفريقي عن عملته.

 

ونقلت الصحيفة عن كليوباس ماربوي أحد سكان العاصمة هراري: إن الأزمة الاقتصادية حولتني إلى فقير، قبل عام واحد فقط، كان راتبي قادرًا على إعالة أسرتي، .. إننا نعيش الآن كل يوم كما يأتي، ويبدو الأمر وكأننا نعود إلى عام 2008.

 

وقالت إليزابيث ماكازو ، التي تبيع الخضروات غالبًا ما كانت غير قادرة على نفقات الطعام، العيش في المدينة مكلف الآن، آمل أن أتمكن من الحصول على شيء لأخذه إلى المنزل لأطفالي.

 

تسبب الجفاف الشديد في مزيد من المشقة وانقطاع التيار الكهربائي مع انخفاض مستويات المياه في السدود.

 

وقامت الحكومة مرارًا بزيادة سعر الوقود في محاولة لإنهاء الدعم، ومن المتوقع أن تزيد أسعار الكهرباء في الأسابيع القادمة.

 

وقالت سيسيليا أليكساندر ، رئيسة مجلس أبيكس ، وهي مجموعة من النقابات العمالية الحكومية ، إن خطط التقشف الحكومية حدت حتى من الوظائف".

 

أدت الاحتجاجات والإضراب في يناير إلى حملة عسكرية أدت لأكثر من عشرة قتلى ومئات الجرحى، واضطرت السلطات إلى اللجوء لمحاكمات جماعية للمشتبه بهم المحتجزين.

 

يقول المحللون إن الحكومة تبذل جهودًا مضنية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ، وتحقق فائضًا في الميزانية لأول مرة منذ سنوات والامتناع عن طباعة النقود، وهو سبب رئيسي للتضخم المفرط عام 2008.

 

في الشهر الماضي، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة إلى 50 ٪ لحماية العملة المحلية وجعل المعاملات باستخدام الدولار الأمريكي غير قانوني.

 

لكن يشك الكثيرون في أن حكام زيمبابوي الجدد يمكنهم إحداث تغيير اقتصادي دون إصلاح سياسي واسع النطاق، ورغم الإطاحة بموجابي فإن حزب زانو-الجبهة الوطنية الحاكم يسيطر على السلطة والجيش لديه مصالح مالية عميقة.

 

وأوضحت الصحيفة أن حوالي 7 ملايين شخص مهددون بالجوع.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان