رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فايننشال تايمز: مع تصاعد التوترات بين إيران والغرب.. هل يمكن تجنب الحرب؟

فايننشال تايمز: مع تصاعد التوترات بين إيران والغرب.. هل يمكن تجنب الحرب؟

صحافة أجنبية

التوترات في المنطقة العربية تتصاعد بين إيران والولايات المتحدة

فايننشال تايمز: مع تصاعد التوترات بين إيران والغرب.. هل يمكن تجنب الحرب؟

إسلام محمد 20 يوليو 2019 19:05

تحت عنوان "مع تصاعد التوتر بين إيران والغرب.. هل يمكن تجنب الحرب؟" سلطت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الضوء على تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران منذ تعهد إيران بالرد بالمثل على العقوبات التي تفرضها أمريكا لإجبار طهران على العودة لطاولة المفاوضات، وإلى أين يمكن أن تصل الأمور.

 

وقالت الصحيفة، الشهر الماضي أسقطت إيران طائرة استطلاع أمريكية فوق الخليج بدعوى أنها كانت تتجسس عليها، واستولت على عدة ناقلات نفط واتهمت بشن عدة هجمات على سفن أجنبية، أصبحت التوترات حادة بشكل خاص في الأسبوع الماضي بعدما دمرت السفينة "يو إس إس بوكسر" طائرة بدون طيار إيرانية، استولى الحرس الثوري الإيراني على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني، واستولى أفراد مسلحون على سفينة ثانية تديرها مجموعة شحن بريطانية قبل إطلاقها.

 

جاءت المواجهات رغم الانخفاض الأخير في التوترات بعدما اقترب ترامب بشكل خطير من التدخل العسكري ضد إيران والذي يعتبر الأول منذ حروب الدبابات التي تعود لحقبة الثمانينيات.

 

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف :إن الدولتين كانتا على بعد دقائق قليلة من الحرب حتى اتخذ ترامب القرار الحكيم بعدم تنفيذ الهجوم".

 

لكن الاستفزازات المستمرة أثارت المخاوف من أن إيران إما أن تتعمد أو عن غير قصد اتخاذ إجراءات من شأنها أن تجعل من المستحيل على ترامب أن يمتنع عن الرد بعمل عسكري.

 

وقال جيمس ستافريديس، أميرال أمريكي متقاعد والقائد الأعلى السابق لحلف الناتو، إن واشنطن وطهران "في حالة تصادم" مع رد فعل إيران على "العقوبات المدمرة" من الولايات المتحدة.

 

وأضاف :" يبدو أنهم يعتقدون أن أفضل طريقة للانفجار هي السلوك السيئ، الضرب والاستيلاء على ناقلات النفط، والهجمات الإلكترونية وإسقاط الطائرات الأمريكية بلا طيار.. ستضرب الولايات المتحدة في نهاية المطاف الأصول البحرية الإيرانية كما فعلنا في حروب ناقلات النفط في الثمانينيات ما لم توقف إيران أنشطتها".

 

ويعتقد العديد من الخبراء أن الخط الأحمر الحقيقي للعمل العسكري الذي تقوم به واشنطن هو أي عمل إيراني يقتل أمريكيًا ، وهو احتمال يعززه وجود الآلاف من القوات الأمريكية في العراق ، حيث يعمل الوكلاء الإيرانيون بقليل من ضبط النفس.

 

وأوضحت الصحيفة، أن معظم الأعمال الإيرانية الاستفزازية في الأسابيع الأخيرة لم تكن موجهة للسفن الأمريكية، جزء من السبب هو أن إيران غاضبة من أن المملكة المتحدة استولت على سفينة إيرانية تدعى "غريس 1" تحمل النفط الخام إلى مصفاة في سوريا في خرق لعقوبات الاتحاد الأوروبي، لكن هذه الإستراتيجية تسلط الضوء أيضًا على الحسابات الدقيقة للغاية التي يتعين على طهران القيام بها عند تحديد كيفية الرد على الولايات المتحدة.

 

يبدو أن بعض المسؤولين الإيرانيين يدركون أن وفاة أي أمريكي سيشكل خطًا أحمر من شأنه أن يثير رد فعل عسكري من واشنطن.

 

ونقلت الصحيفة عن جون الترمان الخبير الإيراني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قوله:إن طهران تتصرف على ما يبدو بطريقة أكثر خطورة من حتى البيت الأبيض".

 

وأضاف "يبدو أن الجانب الأمريكي فكر في الكيفية التي يمكن أن تتكشف بها هذه الأمور وأكثر تعمدًا، والإيرانيين ما زالوا لا يعرفون كيف يخرجون من الزاوية.. ولا توجد خيارات جيدة للإيرانيين بخلاف الحديث".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان