رئيس التحرير: عادل صبري 06:59 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: بعد انتشار إيبولا في الكونغو.. العالم يحبس أنفاسه

واشنطن بوست: بعد انتشار إيبولا في الكونغو.. العالم يحبس أنفاسه

صحافة أجنبية

انتشار الفيروس يهدد العالم

واشنطن بوست: بعد انتشار إيبولا في الكونغو.. العالم يحبس أنفاسه

إسلام محمد 18 يوليو 2019 14:20

تحت عنوان "منظمة الصحة العالمية تعلن إيبولا في الكونغو حالة طوارئ يثير قلق العالم".. سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على المخاوف التي أصبحت تنتاب العالم بعد تفشي فيروس الإيبولا في أفريقيا بشكل كبير مؤخرا.

 

وقالت الصحيفة، إن الخطوة التي اتخذتها منظمة الصحة العالمية لتصنيف تفشي فيروس إيبولا المستمر في شرق الكونغو باعتباره "حالة طوارئ صحية تثير قلقًا دوليًا"، وذلك بعد أيام فقط من تأكيد أول حالة إصابة بالفيروس في مدينة غوما الرئيسية على الحدود مع رواندا.

 

وآخر مرة أعلنت فيها هيئة الصحة العالمية عن حالة طوارئ دولية للإيبولا كان خلال تفشية بين أعوام 2014-2016 في غرب إفريقيا وأودى حينها بحياة أكثر من 11 ألف شخص.

 

وبدأ فيروس إيبولا بالانتشار في مقاطعة شمال كيفو التي مزقتها النزاعات في الكونغو الصيف الماضي وأصاب أكثر من 2500 شخص، وقتل حوالي 1700 شخص.

 

وقالت لجنة تابعة للمنظمة العالمية، إن التأخير في التمويل حد من الاستجابة وتأمل أن يضيف الإعلان إلى شعور المجتمع الدولي بالحاجة الملحة، لكن الأعضاء حذروا أيضًا من استخدام الإعلان لفرض قيود سفر عقابية على البلدان في المنطقة المتأثرة.

 

وقال روبرت ستيفن ، رئيس لجنة الطوارئ ، لا ينبغي استخدام الإعلان "كذريعة لفرض قيود على التجارة أو السفر، الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي على حياة الناس وسبل عيشهم في المنطقة".

 

ومن المؤكد أن ظهور حالة الإيبولا في غوما كان مصدر قلق كبير منذ بداية تفشي المرض، بالنظر إلى حجم المدينة وعشرات الآلاف الذين يعبرون الحدود القريبة مع رواندا سيراً على الأقدام يوميا.

 

وأوضحت الصحيفة أن اللقاح الجديد حق بعض النجاح في إبطاء تفشي فيروس إيبولا، لكن معدل الإصابات زاد في الآونة الأخيرة، ويشعر العاملون في المجال الصحي بالقلق من أن بعض الحالات لا يتم الإبلاغ عنها ، مما يجعل انتشار الفيروس كبير جدا، بجانب أن الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة والرد العنيف من السكان المحليين أجبرت المنظمات الدولية على التوقف عن تقديم خدماتها، مما سمح لتفشي المرض.

 

وتتعقب منظمة الصحة العالمية وغيرها الأشخاص الذين اتصلوا بحالات مشتبه بها أو مؤكدة، وتبقى معظم الاتصالات في الكونغو، ولكن تم تعقب عدد كبير منها في البلدان المجاورة، واثنان وصلوا إلى دبي والصين قبل اختبار الفيروس.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان