رئيس التحرير: عادل صبري 01:06 مساءً | الاثنين 21 أكتوبر 2019 م | 21 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

كاتب ألماني: حقوق المرأة وسيلة بن سلمان للخروج من أزمة خاشقجي

كاتب ألماني: حقوق المرأة وسيلة بن سلمان للخروج من أزمة خاشقجي

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي والصحفي جمال خاشقجي

كاتب ألماني: حقوق المرأة وسيلة بن سلمان للخروج من أزمة خاشقجي

أحمد عبد الحميد 17 يوليو 2019 19:31

 قال الكاتب الصحفي الألماني "مارتن جهلن": إنّ  ولي عهد المملكة العربية السعودية "محمد بن سلمان"، يريد الآن السماح للنساء بالسفر  بحرية ، بهدف إغفال المجتمع الدولي عن جريمة قتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" فى سفارة بلاده بإسطنبول.

 

وأوضح الكاتب في مقال له بصحيفة "باديسه تسايتونج" الألمانية، أن ولي العهد السعودى يريد العودة مرة أخرى إلى الساحة الدولية كإصلاحي شجاع يدافع عن حقوق المرأة.

 

ولفت "جهلن"، إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان يرغب  في المستقبل، في منع العنف الأسري بالسعودية، وتخفيف الوصاية الصارمة على المرأة، وبالتالي الحد للمرة الأولى من هيمنة الرجال ووصايتهن على الجنس الناعم.

 

 ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، والذي يستند إلى  كبار المسئولين في العائلة المالكة، سوف يُسمح فى المستقبل للمرأة السعودية بالسفر إلى الخارج دون موافقة زوجها أو أقربائها الذكور.

 

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال،  عن أحد المقربين من العائلة المالكة دون الكشف عن هويته قوله:   القرار تم اتخاذه من جهات سيادية عليا بالمملكة، وسوف يكون قيد  التنفيذ في أسرع وقت ممكن، دون أن يسبب سخطًا في المجتمع السعودى".

 

وبهذه المبادرة ، يحاول وريث العرش ضرب  عصفورين بحجر واحد، بحسب الكاتب الألمانى.

 

فمن ناحية ، يمكن من خلال هذا القرار  أن تختفي الدعوات المزعجة على شبكة الإنترنت لمساعدة الشابات السعوديات  مثل رهف القنون، ومن ناحية أخرى ، يمكن إعادة تلميع محمد بن سلمان مرة أخرى  كمصلح شجاع.

 

وبحسب الكاتب الألماني،  تقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حاليًا عدد النساء السعوديات الهاربات بما لا يقل عن 800 حالة سنوياً ، بزيادة قدرها ثلاث مرات منذ عام 2012.

 

تطرق الكاتب الصحفي الألماني "مارتن جهلن"، إلى بيان  "دانا أحمد" ، العاملة بمنظمة العفو الدولية ، التى أوضحت أنه  على الرغم من الإصلاحات التى أجراها ولي العهد السعودي، لا تزال المرأة  السعودية غير محمية بشكل كاف ضد العنف المنزلي وسوء المعاملة، لأنه بغض النظر عن حرية السفر المرغوبة ، يجب أن تظل جميع امتيازات الرجال دون مساس.

 

بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح للمرأة بالزواج أو الدراسة أو العمل أو استئجار شقة دون موافقة زوجها أو أوصيائها الآخرين.

 

حتى فى  السجن، لا يسمح للنساء الخروج منه،  دون موافقة أوصيائهن، وإذا رفضوا يجب أن يبقين وراء  القضبان.

 

واستطرد الكاتب الألمانى: " حتى أعظم  الإصلاحات المدهشة لحقوق المرأة ، وهى السماح بقيادة المرأة للسيارات،  كانت مصحوبة بموجة من الاعتقالات ضد الناشطات البارزات في مجال حقوق المرأة، ويحاكمن بتهم التجسس و الاتصالات مشبوهة مع هيئات أجنبية"

 

ومضى "جهلن" يقول: "يريد وريث العرش استخدام الحرية المعلنة للنساء  الآن لتحسين سمعته في الخارج" 

 

ورأى الكاتب الألماني أن الحرب التى شنها "بن سلمان"، على اليمن والتى  دامت أربع سنوات، توصف بأنها أكبر كارثة إنسانية.

 

ولفت إلى أن غتيال الصحفي جمال خاشقجي قلل  التعاطف الدولى مع ولي العهد السعودي، وأفسح المجال لزعزعة الثقة.

 

وأشار الكاتب إلى أنه مع تخفيف  بن سلمان الوصاية الذكورية على المرأة السعودية ، سوف تتبدل عناوين الصحف الأجنبية السلبية  عن ولى العهد السعودى، بأخرى إيجابية.

 

 "سارة ليا ويتسن" ، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش قالت  إذا تم سن هذا القانون،  فيكون حدث هام للغاية بالنسبة للمرأة السعودية"

 

 

رابط النص الأصلي


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان