رئيس التحرير: عادل صبري 10:30 صباحاً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد «الكبير».. هل ستكون هذه هي نهاية المتحف المصري الأسطوري؟

بعد «الكبير».. هل ستكون هذه هي نهاية المتحف المصري الأسطوري؟

صحافة أجنبية

المتحف المصري بالتحرير

بعد «الكبير».. هل ستكون هذه هي نهاية المتحف المصري الأسطوري؟

محمد عمر 17 يوليو 2019 10:43

ماذا يحمل المستقبل للمتحف المصري بالتحرير؟ تحدث موقع ذا ديلي بيست عن المتحف المصري بالتحرير وكيف سيحافظ على مكانته بعد أن يفتتح المتحف المصري الكبير بالجيزة العام المقبل، والذي سيكون أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها: «إن عبور الشارع حول ميدان التحرير الأيقوني في القاهرة هو مهمة صعبة. تشير نشوة القرون السابقة إلى خطر من كل زاوية يمكن تصورها ، كما لو كانت كل العيون مطلوبة. على الرغم من أن هذا هو وسط المدينة ، تتحرك السيارات بسرعة ، وتسير نحو المشاة قبل أن تعيد دورانها مرة أخرى في الاتجاه الآخر في اللحظة الأخيرة. إن مراقبة السكان المحليين وهم يحاولون تخطي الطريق، لهو عناء كبير منك وأنت تقف على الرصيف، وتفكر بعصبية في تلك الخطوة الأولى».

 

منفذ في الأفق يلوح بشكل واضح. يرسل المتحف المصري المصري صافرته ، فيتوقف الجميع، ليمر المواطنون، حيث يجذب هذا الطراز القديم الفخم، الزوار منذ عام 1902، لكن هذه المتاحف الأكثر شهرة تقترب من مفترق طرق، حيث تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير (GEM) ، في العام المقبل أمام للزائرين، مما يعني أن هذا المتحف القديم سيفقد أهم آثاره، وأبرزها مجموعة توت عنخ آمون الرائعة .

 

صباح عبد الرازق، مدير المتحف المصري القديم، قالت إنها متفائلة بشأن مستقبله، مؤكدة أنه سيحتفظ بالعديد من الآثار الفريدة، من بينها لوحة نارمر، التي يبلغ عمرها 5000 عام، وتمثال خفرع، باني الهرم الثاني بالجيزة، وغير ذلك.

 

كريس ناونتون، عالم المصريات المشهور ومؤلف كتاب "البحث عن المقابر المفقودة في مصر" يقول إن المشكلة ليست في عدد الروائع التي ستظل في المتحف القديم، ولكن في إقناع الزوار بأن المتحف سيظل يستحق وقتهم المحدود، بعد نقل أبرز معروضاته إلى المتحف الكبير.

 

ناونتون أعرب عن خشيته أيضا من أن يجري نسيان وسط المدينة بالكامل، مشيرا إلى أن وسط القاهرة يضم الكثير من الأشياء التي ينبغي على الزوار الذهاب إليها، مثل المتحف القبطي والقاهرة القديمة وحصن بابليون ومسجد ابن طولون، وغير ذلك.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان