رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 مساءً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: مقاتلات إف 35 .. حزام أمريكا وطريقها   

فورين بوليسي: مقاتلات إف 35 .. حزام أمريكا وطريقها   

صحافة أجنبية

ترامب أمام إحدى مقاتلات إف 35

فورين بوليسي: مقاتلات إف 35 .. حزام أمريكا وطريقها   

بسيوني الوكيل 13 يوليو 2019 12:07

"مبيعات مقاتلات إف 35 حزام وطريق أمريكا"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول استغلال الولايات المتحدة لبرنامج الطائرات المقاتلة في فرض المزيد من النفوذ على حلفائها، مثلما تفعل الصين مع أعضاء مبادرة "الحزام والطريق".

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" تخيل مشروعا اقتصاديا وأمنيا يغطى العالم، بكلفة تزيد عن تريليون دولار، صمم ليتقدم مصالح، ونفوذ الدولة الرائدة، حتى أنها تربط الوحدات الصغيرة منها في تبادل غير متماثل".

 

ورأت المجلة أن الولايات المتحدة تستغل مبيعات طائرات "إف 35"، في فرض نفوذها على حلفائها، مثلما تفعل الصين من خلال مبادرة الحزام والطريق التي قد تشمل 40% من الاقتصاد العالمي في مبادرات البنية التحتية.

 

وتقوم مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقتها الصين عام 2013، على فكرة طريق الحرير التجاري في القرن التاسع عشر والذي ربط الصين بالعالم، وتهدف إلى توسيع التجارة العالمية من خلال إنشاء شبكات من الطرق والموانئ والمرافق الأخرى عبر بلدان عديدة في آسيا وإفريقيا وأوروبا.

 

وأوضحت المجلة أن مستلمي طائرات إف 35 يحصلون على مكافآت اقتصادية لمشاركتهم، ولكنهم سيجدونها أكثر غلاء لاستخراج أنفسهم من الشبكة على المدى الطويل.

 

وأشارت المجلة إلى أن برنامج مقاتلة الضربة المشتركة الأمريكية، الذي يتولى بيع مقاتلة "إف 35"، قد جعل الخلاف بين تركيا والولايات المتحدة أكثر وضوحا على الإطلاق.

 

وبدأت روسيا الجمعة تسليم تركيا نظاما دفاعيا صاروخيا متطورا في خطوة من المتوقع أن تدفع الولايات المتحدة لفرض عقوبات على تركيا التي تشاركها عضوية حلف شمال الأطلسي وأن تدق إسفينا في قلب التحالف العسكري الغربي.

 

وقالت وزارة الدفاع التركية إن الأجزاء الأولى من نظام الدفاع الجوي إس-400 نقلت جوا إلى قاعدة جوية قرب العاصمة أنقرة تنفيذا للصفقة التي أبرمتها تركيا مع روسيا والتي حاولت الولايات المتحدة منعها على مدى شهور.

 

وكان رد فعل واشنطن التي هددت بفرض عقوبات على تركيا، محدودا مع تصريح القائم بأعمال وزير الدفاع مارك إسبر إن الموقف الأمريكي لم يتغير.

 

وألقى الرئيس دونالد ترامب كلمة استغرقت 30 دقيقة بشأن التجارة بعد ظهر الجمعة في مصنع بمدينة ميلواكي يديره أحد فروع شركة المقاولات الدفاعية لوكهيد مارتن ولكنه لم يشر إلى تركيا.

 

وتقول الولايات المتحدة إن هذه المعدات العسكرية الروسية لا تتوافق مع نظم حلف شمال الأطلسي وإن الحصول عليها يمكن أن يؤدي إلى إبعاد تركيا من برنامج لإنتاج الطائرة المقاتلة إف-35.

 

وتقول الولايات المتحدة إن نظام إس-400 قد يعرض المقاتلات الشبح من طراز إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن للخطر وهي الطائرات التي تساعد تركيا في تصنيعها وتعتزم شراءها.

 

وفي ظل العقوبات الأمريكية المحتملة، ربما تواجه تركيا استبعادها من برنامج المقاتلات إف-35 وهي خطوة رفضها أردوغان. لكن واشنطن بدأت بالفعل إجراءات لإخراج أنقرة من البرنامج وأوقفت تدريب طيارين أتراك على المقاتلة في الولايات المتحدة.

 

ويخشى المستثمرون في تركيا من تأثير العقوبات الأمريكية المحتملة على الاقتصاد الذي أصابه الركود بعد أزمة العملة في العام الماضي.

 

وتراجعت السندات الدولارية التركية لأقل مستوى في ثلاثة أسابيع عقب الإعلان عن وصول المنظومة، وارتفعت أيضا تكلفة التأمين على الانكشاف على الدين السيادي التركي.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان