رئيس التحرير: عادل صبري 04:41 صباحاً | الثلاثاء 16 يوليو 2019 م | 13 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة بريطانية: محاصيل السوريين تحترق.. يجب محاسبة الجاني

صحيفة بريطانية: محاصيل السوريين تحترق.. يجب محاسبة الجاني

صحافة أجنبية

نظام الاسد يحرق محاصيل السوريين

صحيفة بريطانية: محاصيل السوريين تحترق.. يجب محاسبة الجاني

إسلام محمد 11 يوليو 2019 13:05

تحت عنوان" السوريون يشاهدون محاصيلهم تحترق.. يجب انتهاء جرائم التجويع".. سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على المعاناة التي يعيشها السوريين جراء الاستراتيجية الجديدة التي يتبعها نظام بشار الأسد في حرق محاصيلهم وتجويعهم.

 

وقالت الصحيفة، في خضم حرب أودت بحياة الالاف يجب علينا محاسبة الحكومة السورية وغيرها على استخدام الجوع كسلاح ضد المدنيين، ففي عام 2017 ، بدأ مشروع زراعي لمساعدة مئات العائلات على النجاة من الحصار الذي تفرضه حكومة الأسد، كجزء من برنامج منظمة إنسانية لدعم المدنيين في الغوطة المحاصرة في سوريا.

 

وأضافت، لم يوفر المشروع فقط الطعام للسكان المحاصرين، بل وفر فرص عمل لكثير من الناس، وقبيل الحصاد في 2018، تم قصف الحقل من جانب النظام السوري، ودمر المحاصيل، وشدد الحصار وارتفعت تكلفة البقاء على قيد الحياة لمئات الآلاف من المدنيين في المنطقة المحاصرة.

 

وكشفت إفادة نشرت في الشهر الماضي من قبل منظمة "دمان" الإنسانية بالتفصيل كيف أن الحكومة السورية حرمت المدنيين عمداً وبشكل متكرر من الغذاء، ونشر الجوع كسلاح أساسي في ترسانتها، وتطالب بالمساءلة عن جرائم التجويع وتسلط الضوء على الكارثة الإنسانية.

 

وتابعت الصحيفة، أن حكومة الأسد استخدمت بلا هوادة استراتيجية "الركوع أو الجوع" خلال الحرب لتقليص الجيوب التي تسيطر عليها المعارضة، وشمل ذلك إغلاق المناطق المحاصرة ومنع الوصول إلى الغذاء وغيرها من الضروريات بما في ذلك المياه والرعاية الصحية والكهرباء والغاز والتوظيف والمال.

 

وكانت هناك هجمات مستهدفة على المخابز والمرافق الصحية والأسواق وسبل العيش والزراعة، وتم تقييد أو إعاقة الإغاثة الإنسانية وهاجم عمال الإغاثة.

 

في حين أن الجماعات المسلحة، ولا سيما داعش، حاصرت المناطق أيضًا بما في ذلك استخدام المجاعة كوسيلة للحرب، باعتبارها الطرف المسلح الوحيد الذي لجأ إلى القصف الجوي، فإن النظام الحكومي كان لديه وسائل أكبر لفرض الحصار، وشكلت العديد من الإجراءات التي قام بها قادة قوات النظام السوري انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي.

 

وأوضحت الصحيفة أنه لا توجد إحصاءات موثوقة عن عدد الوفيات الناجمة عن الجوع والأمراض، رغم أن الأدلة القوية على أن أساليب الجوع متورطة في العدد الإجمالي للقتلى المدنيين منذ عام 2012.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السوريين لديهم الحق في معرفة من دمر محاصليهم، والحصول على العدالة لهذه الجرائم، ولكن لن يكون الأمر سهلاً، والمسؤولية عن التفجيرات موضع نزاع، ويعزز عدد كبير من الجناة المحتملين الإفلات من العقاب على هذه الجرائم، ويشمل المشتبه بهم النظام السوري والميليشيات التي يهيمن عليها الأكراد وفصائل المعارضة وداعش .

 

وبدون الدعم، وبدون السعي لتحقيق العدالة سيتم إعطاء الضوء الأخضر لمن يدمرون الطعام ومصادر المياه والأدوية وغيرها من الأشياء التي لا غنى عنها للحياة ضوء أخضر لمواصلة الإساءة، لا يمكننا ترك هذا يستمر.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان