رئيس التحرير: عادل صبري 04:37 صباحاً | الخميس 24 أكتوبر 2019 م | 24 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

لماذا أيدت واشنطن اتفاق السلام في السودان؟ فايننشال تايمز تجيب

لماذا أيدت واشنطن اتفاق السلام في السودان؟ فايننشال تايمز تجيب

صحافة أجنبية

الولايات المتحدة تخشى انزلاق السودان إلى الفوضى

لماذا أيدت واشنطن اتفاق السلام في السودان؟ فايننشال تايمز تجيب

إسلام محمد 11 يوليو 2019 10:04

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن الولايات المتحدة القت بثقلها وراء اتفاق تقاسم السلطة الذي توصلت إليه الأطراف في السودان، خشية إنزلاق الدولة إلى العنف والفوضى.

 

ونقلت الصحيفة عن تيبور ناجي مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية قوله:" لا يزال الوضع هشاً .. ولا يزال هناك مفسدون.. والاتفاق خطوة إلى الأمام، لا نريد تكرار نموذج الصومال أو ليبيا".

 

والتقى ناجي الفصائل السياسية والعسكرية في السودان، وينسب المسؤولون والناشطون السودانيون الفضل في التوصل لاتفاق للضغط الأمريكي بجانب دول الخليج والمفاوضين الإقليميين.

 

في حين أيدت الولايات المتحدة عملية الانتقال السياسي، قال ناجي إنها لن تشارك في تفاصيل أي اتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم والجماعات المدنية، هدفنا تحقيق الانتقال المقبول لدى الشعب لكن ليس لنا أن ندخل في صناعة القرار".

 

ويمنح اتفاق تقاسم السلطة، الذي من المتوقع توقيعه قريبا، خمسة من المقاعد الـ 11 في "مجلس سيادي" للمدنيين، وخمسة للجيش، والمقعد المتبقى ستكون شخصية محايدة، والمجلس سيحكم السودان خلال فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، سوف يرأسه في البداية ممثل عسكري قبل الانتقال إلى مدني.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السودانيين تحطمت آمالهم رغم أن ثورة غير دموية عندما داهمت قوات الدعم السريع المعسكرات والمستشفيات ليلة 3 يونيو الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، وفقا للمتظاهرين.

 

ودعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل في عمليات القتل لكنها تفصل ذلك عن أي تسوية سياسية، ومع ذلك، فقد تم انتقاد النهج لأن قائد قوات الدعم السريع، الفريق محمد حمدان، المعروف باسم حميدتي، لا يزال شخصية مهمة في المجلس العسكري الحاكم.

 

وأوضحت الصحيفة أن بقاء حميدتي في السلطة يمثل مشكلة، كقائد لقوات الدعم الرسيع طوال السنوات، فهو متورط في جرائم خطيرة، ليس فقط في الخرطوم ولكن في دارفور وفي أماكن أخرى من البلاد، بحسب جيهان هنري المديرة المساعدة في قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش.

 

وقال ناجي إن الحلفاء من الخليج الذين قدموا التمويل والدعم للجنرال حمدان، أيدوا الاتفاق، في حين أن الأموال من السعودية ستدعم عملية الانتقال الآن.

 

لكن ناجي اعترف بأن الاتفاق يمكن أن ينهار، وقال إن هناك مخاوف من أنصار البشير قد يحاولون استعادة النظام القديم أو أن السودان غير المستقر يمكن أن يسمح للجماعات المتطرفة بالازدهار، أو عودة جماعة الإخوان.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان