رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل: أردوغان وضع داعمي حفتر في مأزق عسكري

شبيجل: أردوغان وضع داعمي حفتر في مأزق عسكري

صحافة أجنبية

حفتر- أردوغان

شبيجل: أردوغان وضع داعمي حفتر في مأزق عسكري

وائل عبد الحميد 10 يوليو 2019 17:59

قالت مجلة شبيجل الألمانية إن  الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" وضع القائد الليبى "خليفة حفتر" وحلفاءه فى مأزق عسكرى، بعد دعمه حكومة "فايز السراج" بطرابلس في الحرب الأهلية.

 

 أوضحت شبيجل أن  المأزق العسكرى الراهن  للأطراف الدولية الداعمة لحفتر  في الحرب الأهلية، يعتبره أردوغان بمثابة انتصار له.

 

وأضافت: "على الرغم من تدخل الرئيس التركي  "رجب طيب أردوغان"، فى الحرب الأهلية الليبية، وتحديه  للقائد "خليفة حفتر" وحلفاءه، إلا أن الصراع لن يحسم سريعًا"

 

أشارت المجلة الألمانية إلى أن  الرئيس التركي هو آخر فائز بجائزة القذافى الدولية لحقوق الإنسان في عام 2010.

 

أوضحت شبيجل أنه منذ عام 2011 ، يبذل أردوغان كل ما فى وسعه لتعزيز قوة أنقرة في ليبيا،  واتفقت الشركات التركية على تنفيذ مشاريع للبنية التحتية بقيمة 18 مليار دولار مع حكومة "السراج" فى طرابلس ، وفقًا لتقرير بوابة بلومبرج للأعمال.

 

تساءلت المجلة الألمانية : "هل سلمت تركيا أسلحة إلى الحكومة في طرابلس؟"، مجيبة بأنه فى حال  إثبات تسليم أردوغان حكومة "فايز السراج"، معدات عسكرية، سوف يعد ذلك بمثابة انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

 

وأنكر  "أمر الله ايشلر" ، مبعوث أردوغان الخاص إلى ليبيا ، أن أنقرة سلمت معدات عسكرية إلى طرابلس، كما صرح أردوغان نفسه بأنه  يقدم فقط الدعم الذى تحتاجه حكومة السراج.

 

وبحسب شبيجل،  لا يزال وضع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بقيادة "السراج"،  غير مستقر، برغم الدعم التركي.

 

لفتت المجلة إلى أن  الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، أسس منذ سنوات  ما يسمى بالجيش الوطني الليبى، وسيطر على شرق البلاد.

 

وفى الربيع ، بدأ حفتر هجومًا فى الغرب، بهدف  الإطاحة بحكومة السراج في طرابلس

 

ويرى حفتر وحلفاؤه - المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر - رئيس الوزراء فايز السراج بمثابة قائد  للأخوان المسلمين ، المدعومين من أردوغان.

 

ويؤكد الاتحاد الأوروبي أيضًا دعمه  لحكومة السراج، بحسب شبيجل.

 

  أوضحت الصحيفة أنه فى  مايو المنصرم ، بعد أسابيع قليلة من بدء هجوم حفتر على طرابلس ، قامت حكومة السراج فى طرابلس بدوريات عسكرية  عبر العاصمة ، بدعم عسكرى من تركيا

 

رأت شبيجل أن أردوغان يعتبر  ليبيا بلدًا مجاورًا لتركيا،  تفصلهما جزيرة كريت اليونانية.

 

وتريد تركيا توسيع سيطرتها على شرق البحر الأبيض المتوسط واحتياطياتها من النفط والغاز ، ولذلك تعتبر  ليبيا محورًا مركزيًا للرئيس التركي.

 

استطردت المجلة الألمانية: "يتوقع أردوغان أن ينتصر  سراج في الجولة الجديدة من الحرب الأهلية الليبية"

 

وفي يوم السبت الماضى ، استقبل أردوغان  رئيس الوزراء الليبى "فايز السراج"، فى إسطنبول.

 

ومضت شبيجل تقول: "أردوغان يرى  حفتر " قرصانًا"، ويصر على الإطاحة   به، لتوسيع نفوذ تركيا فى شرق البحر المتوسط"

 

 أشارت المجلة  إلى واقعة إفراج حفتر عن  ستة مواطنين أتراك فى الأسبوع الماضي ، بعد أن هددت أنقرة بتوجيه ضربة عسكريه تستهدف قواته.

 

وبحسب شبيجل  تهدد الحرب الأهلية الليبية بالوكالة  ، بأن تمتد إلى نزعًا يضاهى نزاع سوريا واليمن.

 

وأشارت إلى أن  تركيا تواجه بمفردها  دول مصر والسعودية والإمارات  التى تدعم حفتر .

 

أوضحت شبيجل أن  العلاقات بين أنقرة والرياض تحطت منذ اغتيال الصحفى السعودي جمال خاشقجى فى أكتوبر الماضى فى اسطنبول.

 

  ويستخدم أردوغان هذه القضية دوليًا  ضد ولى العهد السعودى محمد بن سلمان. 

 

وفى ليبيا ، تتصارع الجبهات الدولية  من أجل التفوق والسيطرة فى المنطقة.

 

 وفى مصر ، منذ الإطاحة  بالإخوان المسلمين في عام 2013 ، تدهورت العلاقات بين القاهرة واسطنبول تمامًا، بحسب المجلة.

 

 وفى شمال سوريا ، يجب على جيش أنقرة الاستعداد لاحتلال طويل الأمد.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان