رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: استئناف المفاوضات بين الفرقاء.. هل ينهي الأزمة بالسودان؟

أسوشيتدبرس: استئناف المفاوضات بين الفرقاء.. هل ينهي الأزمة بالسودان؟

صحافة أجنبية

الاحتجاجات في السودان تتواصل وسط مخاوف من سيطرة الجيش

أسوشيتدبرس: استئناف المفاوضات بين الفرقاء.. هل ينهي الأزمة بالسودان؟

إسلام محمد 04 يوليو 2019 10:07

تساءلت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية عما إذا كان استئناف المفاوضات بين الحركة المؤيدة للديمقراطية في السودان والمجلس العسكري الحاكم بشأن نقل السلطة إلى الحكم المدني قد تنهي أسابيع من الجمود السياسي وتحل الأزمة بين الفرقاء، أم تعرقلها التطورات التي تحدث على الأرض بين لحظة وأخرى.

 

ونقلت الوكالة عن "مريم المهدي" نائب رئيس حزب الأمة المعارض: إن" قوى إعلان الحرية والتغيير اجتمعت مع المجلس العسكري في العاصمة الخرطوم، ونتمنى أن تجري الأمور بسلام.

 

وفي وقت سابق، دعا الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، بصفتهما وسطاء الجانبين إلى إجراء مفاوضات مباشرة بشأن اقتراحهما المشترك بإنهاء المأزق السياسي في السودان، وقالوا إن الأطراف ردت "بشكل إيجابي" ولكنهم اختلفوا حول تشكيل مجلس السيادة الذي سيحكم السودان خلال الفترة الانتقالية.

 

وانهارت المحادثات حول اتفاق لتقاسم السلطة عندما فضت قوات الأمن الاعتصام الخرطوم في 3 يونيو، وقام الجيش بإقالة الرئيس السابق عمر البشير في أبريل وسط احتجاجات ضد حكمه.

 

وقال مدني عباس مدني، أحد قادة المعارضة في مؤتمر صحفي :إن المحادثات ستركز فقط على قيادة المجلس السيادي، واتفقا الجانبين على تشكيل مجلس يضم 15 عضوا ثمانية مقاعد للمدنيين، وسبعة للجيش ، والذي تم تعديله فيما بعد خمسة مقاعد للجيش وستة للمدنيين.

 

وأوضحت الوكالة أن المحادثات تأتي في أعقاب احتجاجات ضخمة نهاية الأسبوع، حيث تدفق عشرات الآلاف من المتظاهرين لشوارع المدن الرئيسية بالسودان في أكبر مظاهرة منذ فض الاعتصام خارج مقر القيادة العسكرية الشهر الماضي.

 

وجاءت المحادثات تتويجا لأسابيع من الجهود المكثفة التي بذلها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا لإعادة الجنرالات والمتظاهرين إلى طاولة المفاوضات بعد مواجهة استمرت لأسابيع بعد انهيار المفاوضات.

 

ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة "ميشيل باشيليت" السلطات السودانية إلى رفع القيود المفروضة على الإنترنت وإجراء تحقيقات مستقلة في أعمال العنف والمزاعم حول الاستخدام المفرط للقوة، بما في ذلك الهجمات على المستشفيات.

ولقى أكثر من 250 شخص مصرعهم منذ اندلاع الانتفاضة ضد الرئيس البشير في ديسمبر الماضي.

 

وأطاح الجيش بالبشير في أبريل، ومع ذلك، لا يزال المحتجون في الشوارع خوفًا من اعتزام الجنرالات التمسك بالسلطة أو الحفاظ على شكل من أشكال الحكم الاستبدادي، وطالبوا بالتحقيق في أعمال العنف الأخيرة، ويأمل الجميع أن تؤدي المفاوضات إلى حل للازمة الراهنة في السودان.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان