رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 صباحاً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: هزيمة إسطنبول صفعة لإعلام أردوغان

صحيفة ألمانية: هزيمة إسطنبول صفعة لإعلام أردوغان

صحافة أجنبية

الإعلام الموالي لأردوغان فشل في اختبار إسطنبول

صحيفة ألمانية: هزيمة إسطنبول صفعة لإعلام أردوغان

وائل عبد الحميد 26 يونيو 2019 21:34

قالت صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه" الألمانية، إن  هزيمة الرئيس التركى "رجب طيب أردوغان " في انتخابات اسطنبول ليست مجرد صفعة  بالنسبة له فقط ، بل أيضًا للصحافة التركية التابعة لحزب العدالة والتنمية.

 

ورأت الصحيفة إلى أن سلطوية سياسة أردوغان أدت  إلى خيبة أمل في الرئيس التركى وخسارته فى 11 مدينة رئيسية ، أبرزها إسطنبول.

 

وبحسب الصحيفة، رفض أردوغان الاعتراف بالواقع ، مفضلاً زيادة المخاطر،  حتى لا يترك "إسطنبول" ، إلى المعارضة ، وضغط من أجل إعادة الإنتخابات.

 

أوضحت الصحيفة، أن الرئيس التركى اعتقد أنه من خلال سيطرته على وسائل الإعلام المختلفة، أن مرشحه  سوف يفوز  فى اسطنبول، بيد أن مرشح المعارضة "أكرم إمام أوغلو" ، اكتسح الإنتخابات عن جدارة.

 

رأت الصحيفة أن الخطاب الذي استخدمه أردوغان وموقف وسائل الإعلام التركية التابعة أحد أسباب هزيمة حزب العدالة والتنمية.

 

لفتت الصحيفة إلى أن العناوين الرئيسية للصحف التركية لم تتطرق إلى نجاح مرشح المعارضة فى اسطنبول "إمام أوغلو"، وأكتفت بعناوين جافة للتقليل من أهمية الانتخابات.

 

وفى  اليوم الثانى  من نجاح "أوغلو" ، اختفت الانتخابات تمامًا من العناوين الرئيسية للصحف التركية،  وصدرت الصحافة الموالية للحكومة عناوين مثل "الخطة الأمريكية فى الشرق الأوسط" ، و"إعلان تسيبراس بشأن بحر إيجه" ، و"الأتراك العاملين في تشيرنوبيل" ، و "أردوغان الزعيم العظيم".

 

أوضحت الصحيفة الألمانية، أنه فى الأسبوع السابق للانتخابات،  كانت الصحافة التركية تروج لانتخابات إسطنبول على أنها مسألة حياة أو موت بالنسبة للدولة، وكانت تحذر من أن ترك  اسطنبول للمعارضة يعنى تغلغل الإرهاب داخل البلاد.

 

واتهم إعلام أردوغان مرشح المعارضة بأنه تابع لمنظمات إرهابية مثل منظمة كولن وحزب العمال الكردستانى.

 

عزت الصحيفة  محاولة وسائل الإعلام  التركية عدم إظهار تراجع حزب العدالة والتنمية ، إلى أن  وسائل الإعلام التي أنشأها أردوغان لتعزيز منصبه، تم تأسيسها   بمساعدته. 

 

 وأضافت أن  فقدان اسطنبول،  يعنى توقف صنابير المال التى يضخها أردوغان منذ 25 عامًا على وسائل الإعلام التركية.

 

واستطردت الصحيفة: " مجموعة "ينى شفق" الإعلامية،  تحصل على ملايين اليوروهات كل عام من الحكومة التركية.

 

 وتحت قيادة "البيرات بيرق" صهر أردوغان ، تعتبر مجموعة "صباح"،  مقاولًا رائدًا لمشاريع اسطنبول الضخمة مثل إنشاء المطارات والجسور"

 

لفتت الصحيفة، إلى أن  الخطوط الجوية التركية توزع فقط  الصحف الموالية لحكومة أردوغان في طائراتها.

 

وأشارت إلى أن  أي مؤسسة تركية   تتعاقد بإعلانات مع صحف المعارضة تتعرض  لتفتيش الضرائب.

 

الصحيفة أوضحت أيضًا أن الشركات الموالية للحكومة والصحافة المسيسة ، التي تدعمها البنوك المملوكة للدولة ، تدرك جيدًا أن كل صوت لصالح المعارضة ، يعنى ضياع  ملايين اليوروهات منهم.

 

 وبحسب الصحيفة الألمانية، لم تجد بالنفع حملة الدعايا الإنتخابية التى أطلقتها وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية في الانتخابات التى أقيمت  في 23 يونيو ، ولن تفلح فى جذب الناخبين بعد الآن. 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان