رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 صباحاً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية تسرد تاريخ العداء بين السعودية وإيران

صحيفة ألمانية تسرد تاريخ العداء بين السعودية وإيران

صحافة أجنبية

الخميني قائد الثورة الإيرانية

صحيفة ألمانية تسرد تاريخ العداء بين السعودية وإيران

أحمد عبد الحميد 25 يونيو 2019 20:47

 قالت صحيفة دى فيلت الألمانية إن استفحال العداء بين الرياض وطهران يعود فى الأساس إلى الثورة الإسلامية الإيرانية التى وقعت عام 1979.

 

وأضافت في تقرير على موقعها الإلكتروني: "عندما خرجت الجماهير في إيران إلى الشوارع قبل 40 عامًا، صدمت  العائلة المالكة السعودية ، التي تبعد عن الجمهورية الإسلامية بمسافة 1300 كيلومتر، بحسب الصحيفة".

 

 وفى العاصمة الإيرانية "طهران" ، أطاح رجل الدين الشيعى " الخمينى "،  في يناير 1979 بحكم الشاه.

 

بعد ذلك زعم  "روح الله الخمينى"،  أنه نقل الثورة الإسلامية إلى بلدان أخرى، الأمر الذى اعتبره حكام  الرياض تهديدًا لحكمهم.

 

رأت الصحيفة، أن مخاوف السعودية  ازدادت عندما احتلت مجموعة من المتطرفين المسجد الحرام في مكة في شهر نوفمبر 1979 ، وهو المكان الأكثر قداسة بالنسبة للمسلمين.

 

ومع الهجمات الغامضة على ناقلتى نفط  فى خليج عمان ، وصلت التوترات إلى مرحلة  جديدة وخطيرة، وفقًا الصحيفة.

 

وتعتبر  المملكة العربية السعودية وإيران أكثر قوتين  نفوذاً فى الشرق الأوسط، تنقسما بين سنة وشيعة.

 

أوضحت الصحيفة، أنه  على الرغم من وجود العامل الدينى فى التنافس بين القوتين الإقليميين الرئيسيين ، إلا أن الصراع بينهما  ليس دينيًا ، بل تتنافس المملكة العربية السعودية وإيران على من يهيمن على المنطقة، ومن يتحكم فى الموارد والطرق التجارية.

 

ولفتت الصحيفة الألمانية، إلى أن المملكة العربية السعودية محاطة بشكل متزايد بالقوات المرتبطة بطهران،  من خلال الميليشيات الشيعية المحلية مثل حزب الله ، وميليشيات طهران فى لبنان وسوريا والعراق.

 

وأضافت أن  القيادة الإيرانية استفادت بشكل خاص من الانتفاضات العربية بخلق  الفوضى فى المنطقة.

 

وفى الرياض، كانت أجراس الإنذار تدق ، خاصةً عندما اشتعل الصراع بين  الغالبية الشيعية والسنة في دولة البحرين المجاورة في عام 2011.

 

 ورأت المملكة العربية السعودية أن  إيران تقف وراء ذلك، وأرسلت قوات لإنهاء الاحتجاجات.

 

 وبحسب الصحيفة،  فإن الأقلية الشيعية في شرق السعودية حيث توجد احتياطيات النفط السعودية الكبيرة تمثل قلقا للمملكة.

 

استطردت الصحيفة: "ترى الرياض أيضًا إيران تقف وراء  المتمردين الحوثيين ، الذين يحكمون الجزء المركزى من البلد المجاور اليمن."

 

ومضت تقول: "بقيادة ولى العهد الشاب محمد بن سلمان ، الحاكم السعودى الطموح ، أصبحت السياسة الخارجية للبلاد أكثر عدوانية في السنوات الأخيرة، حيث  أمر وريث العرش بالتدخل العسكرى في اليمن في عام 2015"

 

وتقع اليمن في موقع استراتيجى مهم في جنوب شبه الجزيرة العربية. على  خليج عمان ، وتعد الطرق البحرية قبالة الساحل اليمنى من بين أهم طرق الشحن الدولى التي تصدر الرياض من خلالها النفط. 

 

 

وبحسب الصحيفة، حافظت الدولة الخليجية السعودية منذ فترة طويلة على علاقات جيدة مع الغرب ، وخاصة الولايات المتحدة، بينما  يعتبر الموقف المعادي لأميركا أحد الركائز الأساسية لسياسة إيران الخارجية.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان