رئيس التحرير: عادل صبري 03:51 مساءً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: إثيوبيا في مرحلة حرجة للغاية

فورين بوليسي: إثيوبيا في مرحلة حرجة للغاية

صحافة أجنبية

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد

فورين بوليسي: إثيوبيا في مرحلة حرجة للغاية

بسيوني الوكيل 25 يونيو 2019 13:39

"إثيوبيا في مرحلة حرجة للغاية".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا حول الأوضاع التي تعيشها الدول الإفريقية بعد محاولة الانقلاب الأخيرة.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن إثيوبيا شهدت يوم الاثنين حدادا وطنيا بعد اغتيال مسئولين حكوميين بينهم محافظ ولاية أمهرة ورئيس أركان الجيش في هجوم مزدوج بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا وعاصمة ولاية أمهرة، بحير دار.

 

وتم تنكيس الأعلام في البلاد بعد إعلان رئيس الوزراء يوم حداد على من المواليين للحكومة الذين قتلوا في الانقلاب.

 

وقتلت قوات الأمن الجنرال أسامنيو تسيج السجين السياسي السابق والمسئول المزعوم عن الهجمات في ولاية أمهرة يوم الاثنين.

 

وقيل إن تسيج كان يشعر بالاستياء من سوء المعاملة المتصورة من قبل الحكومة المركزية ولكن لا يزال هناك بعض الالتباس بشأن طبيعة ودقة التخطيط للهجمات.

 

وفي ظل حجب الإنترنت الذي منع العديد الإثيوبيين من الاتصال بالشبكة العنكبوتية وفرض قيودا على استخدام الهاتف المحمول، تحاول الدولة فهم العواقب.

 

ونقلت المجلة عن فيليكس هورني الباحث الإثيوبي في منظمة هيومن رايتس ووتش قوله إن إثيوبيا ربما لا تزال في خطر، مشيرا إلى أن البلاد تشهد في هذه اللحظة أوضاعا مضطربة.

 

وفي يوم السبت تفجر العنف في إثيوبيا في شكل هجومين منفصلين، حيث قُتل رئيس أركان الجيش سيري مكونن وجنرال متقاعد برصاص حارس سيري الشخصي في مقر إقامته بالعاصمة أديس أبابا.

 

كما قتل رئيس ولاية أمهرا أمباتشو مكونن وأحد مستشاريه في مدينة بحر دار الرئيسية بالولاية.

 

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن المدعي العام لولاية أمهرا أصيب أيضا وتوفي الاثنين متأثرا بجروحه.

 

وأفاد مستخدمون للإنترنت بأن الخدمة حجبت على ما يبدو بأنحاء إثيوبيا.

 

وكان رئيس الوزراء آبي أحمد شرع في إجراء تغييرات كاسحة منذ توليه السلطة في أبريل/نيسان من العام الماضي، حيث عقد سلاما مع إريتريا وكبح نفوذ الأجهزة الأمنية وأطلق سراح سجناء سياسيين ورفع القيود عن بعض الجماعات الانفصالية المحظورة.

 

ونالت إصلاحاته في ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان، إشادة دولية كبيرة.

 

لكن إعادة هيكلة الجيش وأجهزة المخابرات صنعت له أعداء أقوياء، في وقت تسعى فيه حكومته لاحتواء شخصيات ذات نفوذ بالجماعات العرقية العديدة في الداخل التي تقاتل الحكومة الاتحادية وتتقاتل فيما بينها لاقتناص قدر أكبر من النفوذ والموارد.

 

وتعد إثيوبيا، أقدم دولة مستقلة في إفريقيا ، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان (بعد نيجيريا)، حيث يبلغ عدد سكانها 102.5 مليون نسمة ينتمون لأكثر من 80 مجموعة عرقية مختلفة.

 

كما أن إثيوبيا مركز مهم في مجال النقل الجوي لمسافات طويلة، وتعتبر ضمن أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، لكن هناك عدد كبير من الشباب الإثيوبيين الذين يعانون البطالة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان