رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 صباحاً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: الثراء يغير أسباب الوفاة في الصين

بلومبرج: الثراء يغير أسباب الوفاة في الصين

صحافة أجنبية

السكتات الدماغية والأزمات القلبية أصبحت الأسباب الرئيسية للوفاة في الصين

بلومبرج: الثراء يغير أسباب الوفاة في الصين

بسيوني الوكيل 25 يونيو 2019 10:44

"تزايد الثروة يغير طرق الموت في الصين".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرًا حول دور الثراء في تغيير أسباب الوفيات في الصين.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني: إن الأمراض المزمنة مثل: السكتات الدماغية والأزمات القلبية، وسرطان الرئة أصبحت الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة في الصين على مدار العقود الثلاثة الأخيرة، وفقًا لدراسة حديثة تظهر التوجهات الصحية والتي تشبه بشكل متزايد الولايات المتحدة والدول المتقدمة.

 

وأظهرت الدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في مجلة "لانست" الطبية أن هذه الأمراض حلت محل إصابات الرئة واضطرابات المواليد الجدد كقتلة رئيسيين في الصين.

 

وتعرض الدراسة التحليلية رؤية عن كثب للضغوط الجديدة التي تواجه أكبر اقتصاد آسيوي.

 

وفي الوقت الذي تناضل فيه الصين مع أمراض أكثر تعقيدا، وطويلة الأمد ذات كلفة الكبيرة في العلاج، فإن هذا التحول من المرجح أن يرفع من تكاليف الرعاية الصحية.

 

ونقلت الوكالة عن مايجنج تشو المسؤول بأحد فروع المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها الذي ساعد في إتمام الدراسة قوله:" على غرار العديد من البلدان، وصلت الصين إلى نقطة تحول خلال العقود الثلاثة الماضية".

 

وأضاف:" مع مرور الوقت فإن عبء المشكلات الصحية المزمنة وخاصة بين كبار السن سوف تتخطى الأمراض المعدية".

 

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن الإنفاق الصحي في الصين على ارتفاع ضغط بلغ 5% من إجمالي الناتج المحلي في 2016 مقارنة بـ 17.1% في الولايات المتحدة و11.5% في فرنسا و9.8% في بريطانيا.

 وذكرت الدراسة أن ارتفاع ضغط الدم والتدخين والأملاح الزائدة والتلوث الخارجي أصبحت الآن عوامل مساهمة بشكل كبير في زيادة معدل الوفيات في الصين.

 وأظهر البحث اختلافات كبيرة في المشكلات الصحية على مستوى المحافظات، فالسكان في المناطق الحضرية والساحلية والأقاليم الأكثر ثراء في شرق الصين أكثر صحة من أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية والأكثر فقرا في الغرب.

 

وفي ذات الوقت تزايد فيه معدل الإصابة بمرض السكري أكثر من 50% خلال الفترة بين عام 2000 وعام 2017، بسبب تغير أنماط الحياة والتي تضمنت زيادة استهلاك اللحوم الحمراء وتراجع مستوى النشاط البدني.

 

وبحسب الدراسة، فقد استفادت الصين من انخفاض معدل وفيات الأمهات والأطفال على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود، الأمر الذي صاحب النمو الاقتصادي، بالإضافة لجهود الدولة في تطبيق البرامج الوطنية لمعالجة الأمراض المعدية.

 

ومقارنة بدول ذات مستويات تنمية اقتصادية مماثلة كروسيا، وجدت الدراسة أن الصين لديها مستويات مرتفعة بشكل غير معتاد من السكتة الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة وسرطان الكبد وألم الرقبة وسرطان المعدة.

 

من المرجّح أن يبلغ عدد السكان 11 ملياراً بحلول العام 2100، وفق تقرير "التوقعات السكانية العالمية" الصادر عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة والذي نُشر الاثنين. كما أن عدد سكان العالم سيزداد ليصل إلى 9,7 مليار نسمة عام 2050 مقارنة بالعدد الحالي7,7 مليار نسمة خاصة مع تضاعف سكان دول جنوب الصحراء الأفريقية.

لكن الصين، أكبر دولة من حيث عدد السكان، سوف تشهد انخفاضاً في عدد سكانها بنسبة 2,2 بالمئة، أي بنحو 31,4 مليون نسمة بين عامي 2019 و2050.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان