رئيس التحرير: عادل صبري 12:03 صباحاً | الأربعاء 24 يوليو 2019 م | 21 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: رغم مرور 3 أشهر على إعلان هزيمته.. تهديدات داعش لا تزال قائمة

الفرنسية: رغم مرور 3 أشهر على إعلان هزيمته.. تهديدات داعش لا تزال قائمة

صحافة أجنبية

التنظيم الإرهابي يسعى للعودة من جديد

الفرنسية: رغم مرور 3 أشهر على إعلان هزيمته.. تهديدات داعش لا تزال قائمة

إسلام محمد 24 يونيو 2019 20:23

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، بعد مرور ثلاثة أشهر من إعلان قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أميركياً القضاء على "خلافة" داعش، يواصل الأخير شنّ اعتداءات في مناطق عدة، في خطوة تهدف وفق محللين لإثبات أن وجوده مستمر.

 

وتمكّنت قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية من طرد التنظيم المتطرف من آخر معاقله في شرق سوريا في 23 مارس، إثر سيطرتها على بلدة الباغوز عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بعد حملة عسكرية استمرت أشهراً.

 

ومهّدت السيطرة على هذه البلدة النائية القريبة من الحدود العراقية، الطريق أمام قوات سوريا الديموقراطية لاعلان انتهاء "الخلافة الإسلامية" التي كان التنظيم قد أعلنها في العام 2014 بعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق المجاور.

 

وفي وقت تستنفر قوات سوريا الديموقراطية جهودها في ملاحقة "الخلايا النائمة" التابعة للتنظيم في مناطق سيطرتها، يواصل الأخير تنفيذ هجمات واعتداءات يتبناها دورياً عبر حساباته على تطبيق تلغرام، ليس آخرها احراق حقول القمح في شمال شرق سوريا.

 

ونقلت الوكالة عن الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد نيكولاس هيراس قوله:" لم يتوقف داعش عن تشكيل تهديداً في شمال وشرق سوريا".

 

وفي اعتداء يعدّ الاكثر دموية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تبنى التنظيم تفجير سيارة مفخخة مطلع يونيو، أسفرت عن مقتل عشرة مدنيين وسبعة من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية في مدينة الرقة، التي كانت تعدّ المعقل الأبرز للتنظيم في سوريا، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.

 

وفي التاسع من أبريل، تسبب تفجير انتحاري في المدينة بمقتل 13 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، وفق المصدر ذاته.

 

ويوضح هيراس "يرتكز جوهر استراتيجية داعش في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، مناطق سيطرته السابقة، على إحباط أي مشاريع (حكم) بديلة".

 

ويرى أن التنظيم "ينخرط في لعبة شدّ حبال مع الولايات المتحدة وقوات سوريا الديموقراطية من أجل كسب قلوب وعقول السكان العرب المحليين".

 

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية على مناطق شرق الفرات في محافظة دير الزور ذات الغالبية العربية، وتتنافس مع الحكومة السورية على كسب ودّ العشائر العربية في هذه المنطقة الغنية بحقول النفط.

 

وبحسب هيراس، يصعّب لجوء التنظيم إلى تكتيكات حرق المحاصيل الزراعية، الحيوية في المنطقة، وتنفيذ اغتيالات، مهمّة قوات سوريا الديموقراطية في ارساء نظام جديد، وكسب ثقة السكان المحليين.

 

وتطال هجمات التنظيم مواقع ونقاطاً للجيش السوري في البادية السورية الممتدة من ريف حمص الشرقي حتى الحدود العراقية، حيث لا يزال يحتفظ بانتشاره.

 

وينفّذ التنظيم باستمرار وفق المرصد، هجمات دموية وكمائن في البادية، تسببت منذ 24 مارس بمقتل أكثر من 150 من قوات النظام والمجموعات الموالية لها، وقتل أربعة منهم الأحد.

 

وفي محافظة ادلب، التي تديرها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتتواجد فيها فصائل إسلامية أقل نفوذاً، تتواجد "خلايا نائمة" تابعة للتنظيم، غالباً ما يتم الاعلان عن توقيف عناصر منها.

 

ويواصل التنظيم عبر حسابات جهادية على تطبيق تلغرام تبني هجمات في سوريا والعراق وكذلك مناطق عدة حول العالم.

 

ونقلت الوكالة عن المحلل والباحث في الشأن السوري حسن حسن إنه بالنسبة لمقاتلي التنظيم "ما هو مهم حالياً هو أن يقنعوا الناس أنهم موجودون هنا ليبقوا"، ويريدون اقناع "المجندين المحتملين بأن لديهم مشروعاً طويل الأجل بمعزل عن عدم وجود مناطق تحت سيطرتهم".

 

ويبدو أن تنفيذ التنظيم لهجمات سريلانكا الانتحارية التي أوقعت 258 قتيلاً في 21 أبريل، من ثم بثّه بعد أيام شريط فيديو قال إنه لزعيمه أبو بكر البغدادي، في اطلالة كانت الأولى منذ خمس سنوات، تصبّ في هذا الاتجاه، وفق محللين.

 

 الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان