رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 صباحاً | الاثنين 23 سبتمبر 2019 م | 23 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيدبرس: بقبولها مبادرة إثيوبيا.. المعارضة السودانية تضع العسكر في «خانة اليك»

أسوشيدبرس: بقبولها مبادرة إثيوبيا.. المعارضة السودانية تضع العسكر في «خانة اليك»

صحافة أجنبية

الأوضاع في السودان تشهد تصعيدا كبيرا

أسوشيدبرس: بقبولها مبادرة إثيوبيا.. المعارضة السودانية تضع العسكر في «خانة اليك»

إسلام محمد 24 يونيو 2019 19:12

قالت وكالة "أسوشيدبرس" الأمريكية إن قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية قبلت المبادرة الإثيوبية لحكومة انتقالية يقودها مدنيون، في محاولة للخروج من المأزق السياسي، وتفويت الفرصة على المجلس العسكري للانفراد بالحكم.

 

وقادت إثيوبيا الجهود الدبلوماسية لإعادة المحتجين والقادة العسكريين إلى طاولة المفاوضات بعدما أدت الحملة ضد الحركة المؤيدة للديمقراطية إلى انهيار المحادثات، ووفقًا لمنظمي الاحتجاج، قتلت قوات الأمن 128 شخصًا على الأقل في جميع أنحاء البلاد، بعد تفريق الاعتصام خارج مقر الجيش بالعاصمة الخرطوم في وقت سابق من الشهر الجاري.

 

وأضافت أن قادة قوى إعلان الحرية والتغيير منفتحون على المبادرة الإثيوبية كوسيلة للخروج من المأزق السياسي، وتفويت الفرصة على المجلس العسكري للانفراد بالحكم.

 

ونقلت الوكالة عن "أحمد ربيع" المتحدث باسم جمعية المهنيين السودانيين التي هي جزء المعارضة، قوله بأن الاقتراح تضمن مجلس قيادة يضم ثمانية أفراد مدنيين وسبعة عسكريين، برئاسة دورية، وجميع المدنيين سيأتون المعارضة، باستثناء شخص واحد مستقل و"محايد".

 

وفقًا لنسخة من الاقتراح سيرأس الجيش المجلس في الأشهر الثمانية عشر الأولى، وجبهة الدفاع عن الديمقراطية في النصف الثاني من الفترة الانتقالية.

 

وقال ربيع إن خريطة الطريق ستستفيد من الاتفاقات السابقة مع الجيش، وتشمل فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، ومجلس الوزراء المعين من المحتجين، والهيئة التشريعية التي تضم أغلبية من قوى المعارضة.

 

وأضاف ربيع أن قادة الاحتجاج سيناقشون أيضًا مع المبعوث الإثيوبي محمود دير، إمكانية إجراء تحقيق سوداني "مستقل".

 

ورفض المجلس العسكري الحاكم حتى الآن فكرة التحقيق الدولي، ويقول إنه بدأ تحقيقه الخاص، بالتوازي مع تحقيق المدعي العام.

وقالت المعارضة إن موافقتها على الخطة الإثيوبية "تدفع جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم" لإيجاد حل سلمي، وحث المجلس العسكري على قبول الخطة "من أجل دفع الوضع في السودان" إلى الأمام.

 

في مؤتمر صحفي في السفارة الإثيوبية، قال قادة المعارضة إنهم يطالبون الجيش بتدابير بناء الثقة، وشملت هذه المخاوف بشأن التحقيق في العنف، واستعادة الاتصال بشبكة الإنترنت، وأمر قوات الدعم السريع شبه العسكرية العودة إلى ثكناتهم.

 

أكد المتحدث باسم المجلس العسكري، الجنرال شمس الدين كباشي، أن المجلس تلقى اقتراحًا من المبعوث الإثيوبي، وآخر من مبعوث الاتحاد الأفريقي في السودان محمد الحسن لابات.

 

وقال كباشي:" طلب المجلس مبادرة مشتركة لدراسة ومناقشة التفاصيل".

 

الرابط الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان