رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 مساءً | الاثنين 22 يوليو 2019 م | 19 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

كاتب كندي: آبي أحمد.. رئيس وزراء محظوظ

كاتب كندي: آبي أحمد.. رئيس وزراء محظوظ

صحافة أجنبية

آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا

كاتب كندي: آبي أحمد.. رئيس وزراء محظوظ

بسيوني الوكيل 24 يونيو 2019 14:30

وصف الكاتب الكندي جوين داير رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بأنه محظوظ جدا لنجاته من ثلاث محاولات اغتيال وإطاحة خلال العام الماضي.

 

جاء هذا في مقال للكاتب على الموقع الإليكتروني لصحيفة "نيو فيجن" الأوغندية تحت عنوان:" إثيوبيا: آبيي أحمد المحظوظ".

 

وأشار الكاتب إلى أن رئيس الوزراء الحالي نجا في يونيو الماضي من هجوم بقنبلة يدوية تسبب في مقتل شخص وإصابة العشرات في حشد سياسي.

 

وفي أكتوبر الماضي، حاصر جنود غاضبون مكتبه في أديس أبابا، مهددين بقتله بسبب أجورهم المنخفضة، لكن أحمد نجح في تهدئتهم، ويوم السبت الماضي خرج سالما من محاولة انقلاب.

 

ووصف الكاتب محاولة الانقلاب بأنها خطيرة، لافتا إلى أنها أسفرت عن مقتل الجنرال سياري ميكونين برصاص حارسه الخاص بينما كان جنرالا آخر يزوره في بيته بالعاصمة أديس أبابا.  وكان آبي أحمد قد عين ميكونين رئيسا لأركان الجيش قبل نحو عام.

    

 وفي ذات الوقت قتل حاكم ولاية أمهرة أمباتشيو ميكونين إلى جانب كبير مستشاريه في عاصمة الولاية بحر دار.

 

وأعلنت متحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي صباح الأحد مقتل رئيس أركان الجيش سياري ميكونين ورئيس ولاية أمهرة، ثاني أكبر الولايات من حيث عدد السكان في البلاد، في محاولة انقلاب عسكري بالولاية تعكس عدم الاستقرار السياسي الذي يعيشه هذا البلد الواقع في القرن الأفريقي حيث يحاول رئيس الوزراء آبي أحمد القيام بإصلاحات.

 

وأضاف الكاتب:" لقد كان من الواضح أن هذه مؤامرة كبيرة للغاية، ولكن التنسيق فيها لابد أن يكون قد توقف، فلاتزال الشرطة تعتقل المتآمرين المشتبه بهم ولا يزال أحمد رئيسا للوزراء اليوم الاثنين".

 

واعتبر أن :"هذا شيء جيد جدا لأن أحمد يمثل أفضل فرصة لإثيوبيا لإنهاء دائرة الاستبداد التي أفسدت تاريخها الحديث."

 

ومنذ توليه منصبه في أبريل 2018 بعد عامين من الاضطرابات في إثيوبيا، يحاول رئيس الوزراء الإصلاحي آبي أحمد تعزيز الديمقراطية في البلاد.

 

وخلف رئيس الوزراء، الذي تولى منصبه في الثاني من أبريل 2018، هايلي مريم ديسالين، الذي استقال في إطار من الانشقاقات المتزايدة وسط "الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي"، وبعد أكثر من سنتين من التظاهرات المعادية للحكومة.

 

وكان آبي أحمد، وزير العلوم والتكنولوجيا السابق، والمنتمي إلى إتنية اورومو، الأكبر في البلاد، ضابطا في الجيش وخدم في أجهزة الاستخبارات. وفي الثانية والأربعين من عمره، اجتذب الإثيوبيين بإصلاحاته السريعة والواسعة.

 

فقد شرع في إنهاء القمع بالإفراج عن السجناء السياسيين، ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية، ومحاكمة المسؤولين المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان.

 

وعقد أيضاً اتفاق سلام مع إريتريا المجاورة، العدو القديم لإثيوبيا. غير أن إضعاف القبضة الحديدية التي كانت تمسك بالبلاد تسبب بانطلاق موجة من الاضطرابات.

 

وحسب تقارير الأمم المتحدة، فقد اضطر 2،4 مليون من الإثيوبيين إلى النزوح نتيجة ذلك.

 

وتعد إثيوبيا، أقدم دولة مستقلة في إفريقيا ، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان (بعد نيجيريا)، حيث يبلغ عدد سكانها 102.5 مليون نسمة ينتمون لأكثر من 80 مجموعة عرقية مختلفة.

 

كما أن إثيوبيا مركز مهم في مجال النقل الجوي لمسافات طويلة، وتعتبر ضمن أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، لكن هناك عدد كبير من الشباب الإثيوبيين الذين يعانون البطالة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان