رئيس التحرير: عادل صبري 06:14 مساءً | الأحد 25 أغسطس 2019 م | 23 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

زعيم المعارضة التركية: أصبحنا نمثل 82 مليون نسمة

زعيم المعارضة التركية: أصبحنا نمثل 82 مليون نسمة

صحافة أجنبية

كمال كليتشدار أوغلو

زعيم المعارضة التركية: أصبحنا نمثل 82 مليون نسمة

وائل عبد الحميد 23 يونيو 2019 23:35

قال زعيم المعارضة التركية كمال كليتشدار أوغلو إن الفوز الذي حققه أكرم إمام أوغلو اليوم الأحد في انتخابات الإعادة ببلدية إسطنبول ضد منافسه ينالي يلدريم إنما يمثل انتصارا للديمقراطية مؤكدا أن حزبه الشعب الجمهوري بات في واقع الأمر يمثل 82 مليون نسمة إجمالي تعداد السكان في الدولة في إشارة إلى الانتشار الكبير.

 

وأضاف زعيم المعارضة، وفقا لصحيفة حريت ديلي نيوز: "كل شخص يؤمن بالديمقراطية فخور بتركيا اليوم. العالم بأسره الذي يؤمن بها فخور ببلدنا".

 

وواصل في خطاب ألقاه من شرفة مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة بعد تأكد فوز أكرم إمام أوغلو: "الأشخاص الذين يناصرون الديمقراطية حتى النهاية يؤمنون بكم".

 

ومضى يقول: "لا أريد من أي شخص أن يشعر بالأسى، ولا تنسوا أن الفائز الرئيسي اليوم هي الديمقراطية وأن المنتصر هي الجمهورية التركية ومؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك وأصدقاؤه".

 

ونوه الزعيم المعارض أن حزب الشعب الجمهوري كان لديه الثقة في إرادة الشعب والتغلب على العقبات.

 

ومضى يقول: "لقد بدأ كل شيء بمسيرتنا للديمقراطية واستمع إلينا العالم بأسره، وتغلبنا على العراقيل رغم رغبتهم في منعنا، واستطعنا في انتخابات بلدية إسطنبول كتابة ملحمة للديمقراطية".

 

واستطرد أن الشعب الترك انحاز إلى جانب الديمقراطية ووقف في وجه القمع متعهدا بأن إمام أوغلو قادر على جعل إسطنبول مدينة هامة للعالم بأسره.

 

وتابع قائلا: "سوف نحتضن كافة المواطنين، ونحترم كل شخص وكافة الآراء. حزب الشعب الجمهوري أصبح حاليا ممثلا  لـ 82 مليون نسمة وسنعمل على حل مشكلاتهم جميعا، ولن نهمش أي شخص وسنحترم الأديان والأعراق والهوية الاجتماعية"

 

وفي تقرير سابق،  وصفت مجلة الإيكونوميست البريطانية انتخابات الإعادة لبلدية إسطنبول بأنها اختبار قوة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

.وفي 31 مارس حقق إمام أوغلو الفوز على  خصمه في تلك المدينة التي كانت سبب شهرة أردوغان السياسية بعد أن ترأس بلديتها 4 أعوام.
 

وبذل الرئيس التركي محاولات حثيثة لإلغاء فوز أوغلو وإعادة العملية الانتخابية.

 

وبالفعل، أصدرت الهيئة العليا للانتخابات التركية قرارا بإعادة الانتخابات وإلغاء فوز إمام أوغلو بدعوى حدوث انتهاكات تستوجب ذلك.

 

وبالنسبة لأردوغان، والكلام للمجلة البريطانية، فإن الأمور لم تسر وفقا لخطته إذ أن قرار إعادة الانتخابات ألحق ضررا أكبر بسمعته في أنحاء العالم.

 

وعلاوة على ذلك، تسبب القرار في إثارة غضب مناهضيه بل أنه أحدث خيبة أمل بين بعض أنصاره.

 

ووفقا للتقرير، فإن محاولات حزب العدالة والتنمية الحاكم إضعاف إمام أوغلو من خلال ادعاءات مفادها أنه تابع لليونان باءت بالفشل.

 

وأشارت الإيكونوميست إلى أن إمام أوغلو على المستوى العملي خاض مواجهة رئيسية أمام الرئيس أردوغان.

 

وعندما فاز إمام أوغلو في 31 مارس، اتهمه اردوغان بسرقة الأصوات داعيا إلى إعادة فرز الأصوات، وضغط على الهيئة العليا للانتخابات من أجل إلغاء النتائج بحسب الإيكونوميست.

 

بيد أن أردوغان قدم التهنئة اليوم للمرشح الفائز بحسب وكالة أنباء الأناضول.
 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان