رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة بريطانية: فوضي القرارات في البيت الأبيض تأخذ العالم لشفا الحرب

صحيفة بريطانية: فوضي القرارات في البيت الأبيض تأخذ العالم لشفا الحرب

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

صحيفة بريطانية: فوضي القرارات في البيت الأبيض تأخذ العالم لشفا الحرب

إسلام محمد 23 يونيو 2019 13:05

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن التحذيرات من سياسة دونالد ترامب بشأن إيران المتمثلة في "الحد الأقصى من الضغط" العسكري والاقتصادي والتي ربما تؤدي لنشوب حرب عن طريق الصدفة، ظهرت مصادقيتها بعد إسقاط طائرة التجسس الأمريكية، حيث ارتعش العالم بشكل كبيرن خاصة مع الفوضى التي تعم القرارات في البيت الأبيض.

 

وأضافت الصحيفة، بدأ تسلسل الأحداث التي دفعت ترامب إلى توجيه ضربات جوية، مساء الخميس، ثم تراجع قبل دقائق من وقوع الضرب لتفادي اندلاع الحرب، وكانت التهديدات تطير ذهابًا وإيابًا لعدة أشهر، وفي الأسبوع الماضي، اتهمت واشنطن طهران بمهاجمة ناقلات النفط، لكن حادث الطائرة بدون طيار أوصل الأمور لمرحلة خطيرة.

 

وقال البنتاجون إن الطائرة بدون طيار كانت تحلق في المجال الجوي الدولي عندما أصابها صاروخ، ونفت ايران بشدة قائلة إن الطائرة انتهكت مجالها الجوي، وأظهرت الولايات المتحدة خرائط، وكذلك فعلت إيران، تضمنت صور البنتاغون طريق الطائرة وصفًا غير صحيح لمسار رحلتها.

 

في التغريدات والمقابلات التي أجريت الجمعة، قال ترامب ومؤيدوه أنه أوقف الضربات لإنقاذ حياة نحو 150 شخصا، وأن قائدًا إيرانيًا فتح النار دون إذن، لكن يبدو أن مسؤولاً رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية  اقترب من الحقيقة عندما قال إن الهجمات قد توقفت بسبب "المخاوف" من أن الطائرة بدون طيار قد انحرفت بالفعل نحو المجال الجوي الإيراني.

 

وأوضحت الصحيفة أن هذه الدرجة من الارتباك وعدم الكفاءة في العمليات العسكرية الأمريكية يجب ألا تشكل مفاجأة تامة، في أفغانستان والعراق، كلفت الأخطاء الجسيمة، لا سيما من القوات الجوية الأمريكية، آلاف الأرواح.

 

سجل الولايات المتحدة في الخليج أفضل قليلاً، في عام 1988 ، أسقطت صواريخ للبحرية الأمريكية طائرة ركاب إيرانية، مما أسفر عن مقتل 290 شخصًا، في البداية نفى البنتاجون مسؤوليته، ثم ادعى أن الطائرة تشكل تهديدًا، في عام 1996 دفعت الولايات المتحدة أخيرا التعويض.

 

الأمر الأكثر إثارة للدهشة، هو كيف كانت الفوضى في عملية صنع القرار في المكتب البيضاوي الأسبوع الماضي، لماذا لم يتم إبلاغ ترامب في وقت سابق عن عدد القتلى المحتمل؟ ، وماذا اعتقد مستشاريه الصقور أن الضربات ستتحقق؟ كيف خطط ترامب للرد على الانتقام الإيراني الذي لا مفر منه ضد القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها في الخليج أو في المسارح العراقية أو السورية - الإسرائيلية أو السعودية اليمنية؟.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان